Note: English translation is not 100% accurate
المضاحكة: التربية الأسرية السليمة تصنع مواطناً صالحاً
19 مايو 2012
المصدر : الأنباء

قال المستشار الإعلامي والمدرب عدنان المضاحكة إن التربية الوالدية للأبناء لها أبعاد وطنية وإنسانية ودينية إضافة لبعدها العائلي القريب لها، وأن نجاح الوالدين في هذه المهمة الصعبة هو أفضل خدمة للوطن والإنسانية وللأبناء.
جاء ذلك في ورشة العمل التي قدمها المضاحكة في مركز تنمية المجتمع بضاحية الزهراء وحضرها عدد من الأهالي والعاملين بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تتقدمهم مدير ة المركز سناء الخرقاوي.
وأوضح المضاحكة أن التربية الأسرية الناجحة ستقدم للوطن مواطنا صالحا يرعى وطنه وأهله ويدافع عنه بالعلم والعمل والأخلاق، كما تمد المجتمع بطاقات بشرية صالحة تخرج منها القيادات الوطنية التي توكل لها مهام النهوض بالمجتمع، كما أن النجاح التربوي يساعد في تقليل المنحرفين وأصحاب الجريمة والممارسات السلبية التي تؤذي المجتمع وهذا لا يكون إلا بتربية ناجحة تقدمها أسرة قوية، كما أن للتربية الأسرية دورا في ترسيخ الخلق القويم بالإنسان عبر ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية التي تحمي الأبناء، وتكرس فيهم احترام الاخرين وحسن التعامل وحسن تقبل النقد والرأي الآخر، مما يقلل الخلافات بالمجتمع خاصة ما يترتب عليها من المشاجرات والجرائم التي تقع بين الأحداث والمراهقين. واضاف أن المهمة التربوية للوالدين لا تحدد بوقت معين بل هي مستمرة طوال العمر، وهي ليست بالمهمة السهلة بل هي مهمة دسمة لذا كتب الخالق عز وجل لمن يقوم بها خير قيام الثواب والأجر الجزيل بالدنيا والآخرة، فهي رسالة مستمرة وبطيئة ومتشابكة ومنفتحة على الآخر وليست محصورة في داخل الأسرة بل تواجه أحداث الحياة ومستجداتها .
وقال إن على الوالدين أن يستعدوا لهذه الرسالة الإنسانية الراقية بمسارين داخلي وخارجي، فداخلنا لابد من استشعار المسؤولية الإنسانية والدينية الملقاة على عاتقهم بالتربية وعقد النية والعزم على النجاح والفاعلية فيها، والاستعانة بالله، ووضع الصورة الذهنية المناسبة للأبناء المراد الوصول لها، ثم وضع الخطة العملية للتربية، اما المسار الخارجي للأسرة في المهمة التربوية لها فيتمثل بتطوير الكفاءة التربوية لها عبر التعليم والاطلاع بالقراءة والتعلم وحضور الدورات العلمية والعملية ومشاهدة البرامج التربوية وحضور الدورات والمؤتمرات.