Note: English translation is not 100% accurate
«القيادة الآلية» نظام يوفر عناء صف السيارة
24 مايو 2012
المصدر : دبي ـ وكالات
ليست الرغبة في الانتحار هي السبب وراء إقدام نيكو كيمبشن على رفع يده فجأة عن المقود أثناء سير السيارة بسرعة 120 كيلومترا في الساعة على الطريق السريع، وأن يدع الأمور تأخذ مجراها لعدة دقائق. ولكن الأمر يكمن وراءه سبب آخر مختلف تماما، ألا وهو أن نظام القيادة الآلية (Autopilot) قد تولى مهمة توجيه السيارة على الطريق السريع. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الشاب يعمل مدير مشروع لدى شركة بي إم دبليو الألمانية، ومسؤولا عن إجراء أبحاث في مجال القيادة الآلية. ومثلما يتضح اليوم في نموذجه الاختباري على الطرق السريعة، فإنه من المحتمل بحسب رؤية نيكو كيمبشن، أن تشق جميع السيارات طريقها بمفردها في يوم من الأيام.
ومن الناحية التقنية يمكن قيادة السيارة آليا عن طريق المستشعرات الرادارية ومستشعرات الليزر وعدسات الكاميرا، التي تقوم بمراقبة الطريق ومستخدمي الطريق الآخرين باستمرار. غير أن نيكو كيمبشن يخفف من حدة التوقعات السابقة لأوانها بشأن مدى سرعة تركيب نظام القيادة الآلية في سيارات الحياة اليومية، ويقول حتى الآن لم يتم التفكير في تطوير النظام ليدخل مرحلة الإنتاج القياسي، وبدلا من ذلك فإننا نريد أن نتعلم من هذا المشروع لتطوير أنظمة المساعدة الأخرى، وأن يتم دعم السائق بشكل أفضل في بعض مواقف القيادة.
ولكن في أحد مواقف القيادة الخاصة يمكن أن يتولى كمبيوتر السيارة عملية التوجيه بشكل ملحوظ بالفعل، وهو عند صف السيارة للانتظار.
ونظرا لأن كثيرا من السائقين المبتدئين سرعان ما يتصببون عرقا عند المناورة بالسيارة في حارات الانتظار، فعندئذ تكفي ضغطة زر واحدة في السيارات المزودة بنظام القيادة الآلية، وبعد ذلك يدور المقود كما لو كانت هناك يد خفية تحركه، حيث تتولى السيارة عملية التوجيه بنفسها.
وفي الوقت الحالي وحسب «الامارات اليوم» توجد أنظمة مساعدة مشابهة لدى معظم شركات تصنيع السيارات، وأوضح متحدث إعلامي باسم شركة فورد الأميركية طريقة عمل نظام المساعدة المشابه في السيارة Focus الجديدة بقوله بينما تقوم الأنظمة الإلكترونية بتوجيه السيارة، يتعين على السائق الضغط فقط على دواسة الوقود ودواسة المكابح وتكتفي السيارة Focus بحارة انتظار تزيد بمقدار 20% عن طول السيارة نفسها.
وعلى الرغم من أن هذه الأنظمة تتوافر نظير تكاليف إضافية، إلا أن هانز جورج مارميت من منظمة الخبراء (KS) بمدينة لوسهايم أم زيه جنوب غرب ألمانيا يعتبر الاستثمار فيها مجديا، ويعلل ذلك بقوله إن اصطدام السيارة عند صفها للانتظار سوف يكلف السائق أموالا أكثر من نظام المساعدة.