Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تقيم عزاء خاصا لها بحضور أبنائها
نبيلة عبيد تكشف سبب دفن وردة في وطنها الأصلي
25 مايو 2012
المصدر : الأنباء



مروان خوري: «روتانا» لم تقدم الدعاية الكافية لوردة
الشرنوبي عن ديو «ما هو زماني»: «يا ريت ما كنت سجلتها يا وردة»استذكر الفنان مروان خوري الراحلة وردة الجزائرية، قائلا: «عندما تجلس مع وردة تشعر بأنك تجلس مع عملاق من عمالقة الغناء العربي ومع ذلك تجدها شخصية بسيطة ولا تشعرك بمكانتها وتحب دائما ان تسمع كل من حولها لكي تقدم افضل ما لديها وربما ارى ان هذا هو السبب الرئيسي في نجاح وردة في البقاء في مكانتها طيلة هذه الفترة».
وعن رأيه في ألبومها الاخير «اللي ضاع من عمري» وعدم تحقيقه مبيعات جيدة، قال مروان خوري في حديث له مع مجلة «الكواكب»، مهاجما «روتانا»: ارى ان شركة الانتاج الخاصة بوردة في الالبوم الاخير لم تقدم الدعاية الكافية لهذا الالبوم او حتى دعاية تليق بحجم فنانة لها قيمتها مثل وردة وخاصة في لبنان. اما في مصر، فلا اعرف كيف كان حجم ومستوى الدعاية.
ومن جانب اخر، ذكر الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي انه فوجئ عندما استقبل خبر وفاة الفنانة وردة الجزائرية باتصالات تنهال عليه لتعزيته، وقال: لم أكن أعلم بالخبر ورفضت وقتها تأكيد المعلومة لانني لا اعلم صحتها حتى أجريت عددا من الاتصالات بمنزلها او بعدد من الاصدقاء الذين اكدوا لي صحة الخبر. وعن عرض الديو الخاص لوردة مع الفنان السعودي عبادي جوهر «ما هو زماني»، ورأيه بهذا الديو، رد الشرنوبي بالقول: ربما هذا الكلام ليس اوانه الآن، ولكن عندما سمعت عن الاغنية وتحضير وردة وعبادي لها سعدت للغاية وكان لدي امل في ان تكون الاغنية ذات طابع قوي ولكن بعد ان سمعتها قلت لنفسي «يا ريت ما كنت سجلتها يا وردة» فكنت اتوقع ان تقدم وردة «ديو» جبارا مع عبادي ولكن الكلمات ليست جيدة وأيضا اللحن وجدته ضعيفا للغاية.
اما الفنانة نبيلة عبيد، المقربة جدا من الراحلة الفنانة وردة، فقالت عن الفنانة الراحلة: كانت صبورة وحمولة جدا لمرضها، ودائما راضية تماما بما قسمه الله لها، وكانت لا تشكو ولا تتحدث عن مرضها.
واشارت نبيلة الى انها كانت على موعد مع الراحلة بعد عودتها من رحلتها العلاجية كان محددا له الجمعة الماضية، وقالت: بالفعل ذهبت اليها في اليوم المحدد لانني كنت مشغولة في تصوير مسلسلي «كيد النسا 2» طوال الاسبوع والى اوقات متأخرة من الليل ولكنني ذهبت اليها في ظرف غير الظرف، وذهبت لبيتها لاودع جثمانها وليس للقائها، فالانسان يجب الا يعتمد على الدنيا وكأنها تعطيه كل شيء، ولكن لابد ان يعمل الشيء الذي يريده دون تأجيل عندما يحس بشيء لابد أن يفعله.
وعن سر دفن جثمان وردة في الجزائر، قالت نبيلة: برغم انها عاشت في مصر وأحبت مصر وتزوجت من الموسيقار الراحل بليغ حمدي، فإن احفادها وابنها وابنتها مقيمون في الجزائر، وكانت لابد ان تدفن في الجزائر حسب رغبة اسرتها حتى يكونوا على مقربة من زيارة قبرها، ويكون جثمانها بينهم.
من ناحية أخرى قرر رئيس مجموعة «مزيكا» و«عالم الفن» المنتج محسن جابر اقامة عزاء خاص للفنانة الراحلة وردة بالتعاون مع اتحاد النقابات الفنية الثلاثة في مصر. ومن المقرر ان يقام العزاء غدا «السبت» في مسجد «الحامدية الشاذلية» في المهندسين بحضور ابنها رياض وابنتها وداد.
وأوضح المنتج المصري في بيان صحافي انه طالب باقامة عزاء في القاهرة للمطربة الكبيرة الراحلة التي اثرت الحياة الفنية بتاريخها، وتركت رصيدا ضخما من الاغنيات الجميلة المتميزة. وتابع البيان، بحسب موقع «انا زهرة»: «بما ان الرئيس الجزائري بوتفليقة ارسل طائرة عسكرية خاصة لنقل جثمان المطربة وردة الى الجزائر، ودفنها في مقبرة «العالية»، لم يتمكن عدد كبير من الفنانين والشخصيات العامة من تقديم واجب العزاء في الفنانة الراحلة». ولذلك قرر جابر اقامة العزاء، حتى يتسنى للجميع المشاركة.
إلى ذلك، اكد نقيب المهن التمثيلية في مصر اشرف عبدالغفور ان النقابات الفنية ستكرم الفنانة الراحلة وردة تكريما يليق بمكانتها الفنية وبما قدمته من فن لمصر والدول العربية. وقال عبدالغفور ـ بحسب موقع «ام بي سي» ـ ان العزاء سيقام بحضور كل من رياض ووداد ابني الفنانة القديرة.
وأكد نقيب الفنانين المصريين بأنه عقد اتفاقا مع النقابات الفنية في مصر وسفارة الجزائر في القاهرة والشركة المنتجة لالبومات وردة على تكريم الفنانة الكبيرة بشكل يليق بمكانتها، مضيفا: «اننا نعتبر وردة مصرية تربت على ارض مصر وتعايشت معنا فهي واحدة منا».
وعن استياء بعض الفنانين من طريقة التعامل مع جثمان الفنانة الراحلة، قال عبدالغفور: انا لم ار الواقعة بعيني ولا اتوقع ان اي شخص يهين الفنانة وردة قاصدا اهانتها، اعتقد انه خطأ غير مقصود، فالفنانة وردة تهم كل مصري وتاريخها في مصر يجعلها رمزا من رموز الغناء المصري وليس الجزائري فقط. وكانت الفنانة الجزائرية قد توفيت الخميس الماضي نتيجة اصابتها بأزمة قلبية مفاجئة في منزلها في القاهرة وتم نقلها بطائرة عسكرية في اليوم التالي الى الجزائر، حيث دفنت في مقابر كبار الشخصيات بالجزائر.