Note: English translation is not 100% accurate
مرسي تصدّر الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة والمركز الثاني لشفيق بعد منافسة قوية مع صباحي
مصر تستعد لجولة «الإعادة» في 16 و17 يونيو.. ومبارك تابع الانتخابات: أنا عاوز التلفزيون يعني عاوز التلفزيون ولن يدوم لمصر رئيس من بعدي
26 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات



كلينتون: انتخابات مصر نقطة تحول إلى الديموقراطية
في ظل النتائج الأولية التي انتشرت من داخل مواقع لجان فرز أصوات الناخبين في انتخابات الرئاسة المصرية أمس، أصبح مؤكدا أن هناك جولة إعادة بتاريخ 16 و17 الشهر المقبل، حيث لم يحز أي مرشح من المرشحين الـ 13 أكثر من 50% من أصوات الناخبين.
وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين صباح أمس مستبقة النتائج الرسمية، المقرر لها غدا، ان الجولة الثانية ستكون بين مرشحها د.محمد مرسي الذي تقدم على جميع المرشحين بعد فرز 90% بحصوله على نحو 25 ٪ من الأصوات على مستوى جميع المحافظات حيث سيواجه الفريق أحمد شفيق الذي حقق نتيجة متقاربة وتنافس بشكل قريب جدا مع حمدين صباحي على المركز الثاني.
وفيما احتشد معارضون لشفيق في ميدان التحرير أمس للتعبير عن احتجاجهم لوصوله الى جولة الإعادة، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان الانتخابات المصرية تعد نقطة تحول رئيسية في انتقال هذا البلد الى الديموقراطية، وأوضحت في بيان «ان الشعب المصري اليوم أنهى يومين تاريخيين من التصويت في الجولة الأولى للانتخابات، ونتطلع الى العمل مع الحكومة المصرية الديموقراطية المنتخبة واننا سنستمر في الوقوف مع الشعب المصري وهو يعمل على تحقيق وعد انتفاضة العام الماضي وبناء ديموقراطية تعكس قيمه وتقاليده».
هذا وقد ألمح المرشح الإسلامي د.عبدالمنعم أبو الفتوح الذي احتل المركز الرابع إلى أنه سيدعم مرسي في جولة الإعادة حيث قال أنه «سيبدأ من الآن اتصالات واجتماعات وحوارات مع القوى الوطنية لتجميع الأصوات ومواجهة النظام الفاسد».
صحة تصويت نتائج السعودية واحتسابها ضمن النتيجة العامة
أعلن أمين عام اللجنة العليا للانتخابات المصرية المستشار حاتم بجاتو أمس عن صحة تصويت نتائج المصريين بالسعودية واحتسابها ضمن النتيجة العامة، مشيرا الى ان اللجنة ارتأت عدم جدية الطعن المقدم من مندوبي المرشحين عبدالمنعم أبوالفتوح وخالد علي. وقال بجاتو إنه تبين صحة الإجراءات والنتائج التي انتهت إليها اللجنة الفرعية المشكلة للإشراف على انتخابات المصريين المقيمين خارج مصر بجدة والرياض.
الإخوان تستبق إعلان النتائج الرسمية: الإعادة بين مرسي وشفيق
وفي مزيد من التفاصيل أعلنت جماعة الاخوان المسلمين، اكبر قوة سياسية في مصر، امس مستبقة اعلان النتائج الرسمية المقررة لها غدا ان الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة المصرية ستكون بين مرشحها محمد مرسي وبين احمد شفيق، آخر رئيس وزراء للرئيس السابق حسني مبارك.
وجاء في بيان للحملة المركزية لمرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، «تأكدت لدينا وجود جولة إعادة بين د. محمد مرسي والفريق أحمد شفيق وذلك وفقا لما توفر لدينا من ارقام».
واضاف البيان ان «د. مرسي مازال يحافظ على تقدمه أمام كل المرشحين في عدد الأصوات بعد الانتهاء من رصد ما يقارب الـ 90% من النتائج على مستوى جميع المحافظات».
يذكر انه في حال عدم حصول اي من المرشحين الاثني عشر في الانتخابات على الاغلبية المطلقة وهي 50% زائد واحد تقام جولة ثانية في 16 و17 يونيو المقبل.
وادلى المصريون الاربعاء والخميس باصواتهم لاختيار خليفة مبارك في اول انتخابات تعددية في تاريخهم لا تعرف نتائجها سلفا من بين 12 مرشحا.
وبدا من الصعب التكهن بأي مؤشرات لنتائج التصويت بسبب احتدام المنافسة بين المرشحين الخمسة الرئيسيين وهم، بالاضافة الى مرسي وشفيق، وزير الخارجية الاسبق عمرو موسى والاسلامي المعتدل عبدالمنعم ابوالفتوح والمرشح القومي الناصري حمدين صباحي الذي اشارت التقديرات الى انه احتل المركز الثالث.
وتلخيصا لهذا الوضع عنونت صحيفة الوفد، الناطقة باسم الحزب الليبرالي الذي يحمل الاسم نفسه، «المصريون يحبسون انفاسهم».
ودعي اكثر من 50 مليون ناخب الى الادلاء باصواتهم الاربعاء والخميس لاختيار خليفة الرئيس المخلوع حسني مبارك في اول انتخابات تعددية حقيقية في تاريخهم.
وقبل ثلاث ساعات من اغلاق مكاتب الاقتراع قدر رئيس لجنة الانتخابات فاروق سلطان نسبة المشاركة بـ 50%.
ومن شأن نتيجة الانتخابات ان تحدد توجهات السياسات الداخلية والخارجية لمصر، اكبر بلد عربي، خلال السنوات الاربع المقبلة.
وقد تعهد المجلس العسكري الذي يتولى السلطة منذ اسقاط مبارك والذي تعرض لانتقادات شديدة بسبب ادارته المرتبكة للمرحلة الانتقالية، بتسليم السلطة الى رئيس منتخب قبل نهاية يونيو.
الا ان العديد من المحللين يرون ان الجيش، الركيزة الاساسية للنظام منذ سقوط الملكية العام 1952 والذي يملك قوة اقتصادية ضخمة، سيبقى له دور قوي في الحياة السياسية.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان الانتخابات في مصر تعد نقطة تحول رئيسية في انتقال هذا البلد الى الديموقراطية.
واوضحت كلينتون في بيان «ان الشعب المصري اليوم انهى يومين تاريخيين من التصويت في الجولة الاولى للانتخابات في علامة فارقة مهمة في الانتقال الى الديموقراطية».
واضافت «اننا نتطلع الى العمل مع الحكومة المصرية الديموقراطية المنتخبة واننا سنستمر في الوقوف مع الشعب المصري وهو يعمل على تحقيق وعد انتفاضة العام الماضي وبناء ديموقراطية تعكس قيمه وتقاليده واحترام حقوق الانسان العالمية وتلبي طموحاته من الكرامة وحياة افضل».
وفي النتائج شبه النهائية التي ظهرت في وكالات الانباء بعد احصاء 16 مليونا و624 ألفا و809 أصوات، عن حصول محمد مرسي على المركز الأول بعد أن حصد 4 ملايين و599 ألفا وصوتا واحدا وحل أحمد شفيق ثانيا بحصوله على 3 ملايين و978 ألفا و189 صوتا.
وكشفت النتائج حسب موقع صحيفة «الاهرام» عن حلول حمدين صباحي ثالثا بحصوله على 3 ملايين و46 ألفا و900 صوت وحصل عبدالمنعم أبوالفتوح على المركز الرابع بـ 3 ملايين و24 ألفا و516 صوتا وجاء عمرو موسى في المركز الخامس وحصل على مليون و976 ألفا و203 أصوات.
وترصد هذه النتائج ما تم اعلانه في 27 محافظة بالاضافة الى أصوات المصريين في الخارج منها 21 محافظة تم اعلان نتائجها النهائية بالفعل.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط انه في محافظة سوهاج تصدر د.محمد مرسى بحصوله على 202 ألف و554 صوتا يليه أحمد شفيق بحصوله على 177 ألفا و418 صوتا يليه د.عبدالمنعم أبو الفتوح بحصوله على 136 ألفا و175 صوتا ثم عمرو موسى بـ 100 ألف و35 صوتا يليه حمدين صباحي بـ 47 ألفا و36 صوتا.
وفي محافظة المنوفية حصل الفريق أحمد شفيق على المركز الأول باجمالي أصوات بلغت 586 ألفا و345 صوتا يليه د.محمد مرسى بعدد أصوات 203 آلاف و503 أصوات، يليه د.عبدالمنعم أبوالفتوح بـ 133 ألفا و788 صوتا ثم حمدين صباحي بـ 105 آلاف و727 صوتا يليه عمرو موسى بـ 35 ألفا و180 صوتا.
وفي محافظة السويس، حصل مرسى على 49 ألفا و719 صوتا يليه في المركز الثاني صباحي بعدد أصوات بلغ 45 ألفا و500 صوت والثالث موسى بـ 43 ألفا و469 صوتا والرابع د.أبوالفتوح 41 ألفا و989 صوتا والخامس شفيق بـ 21 ألفا و816 صوتا.
وفي محافظة بورسعيد، تصدر المرشح حمدين صباحي المركز الأول بحصوله على 104 آلاف و929 صوتا يليه الفريق أحمد شفيق المركز الثاني باجمالي 40 ألفا و948 صوتا يليه د.محمد مرسى بحصوله على 38 ألفا و982 صوتا ثم عمرو موسى بعد حصوله على 37 ألفا و274 صوتا يليه د.عبدالمنعم أبوالفتوح باجمالي 32 ألفا و537 صوتا.
وفي محافظة البحر الأحمر، تصدر المرشح حمدين صباحي المشهد الانتخابي بحصوله على 22 ألفا و368 صوتا بينما جاء في المركز الثاني عمرو موسى بعدد 18 ألفا و562 صوتا الثالث الفريق أحمد شفيق وحصل على 17 ألفا و899 صوتا يليه د.عبدالمنعم أبوالفتوح وحصل على 16 ألفا و484 صوتا.
بدوره، اعرب ابوالفتوح مساء امس عن بالغ شكره وتقديره لجموع الشعب المصري الذي يواصل خطواته لبناء مستقبله، وعلى الخصوص من اختاروا مشروع «مصر القوية» في شخص مواطن بسيط مثلي، وكذا من اختاروا زملائي المرشحين الأفاضل المعبرين عن روح الثورة. وقال «اننا سنسمو على خلافاتنا السياسية والحزبية، وسنقف صفا واحدا ضد رموز النظام والظلم والاستبداد وسوف تنتصر ثورتنا».
سوزان ارتدت الملابس السوداء .. وتشديد الحراسة على المركز الطبي
مبارك: أنا عاوز التلفزيون يعني عاوز التلفزيون ولن يدوم لمصر رئيس من بعدي
من جهة أخرى تابع الرئيس المصري السابق حسني مبارك اليوم الأول من الانتخابات، في سريره، حيث كانت المحاليل الطبية معلقة له تعويضا عن عدم قدرته على تناول الطعام، حسبما كشف مصدر طبي في المركز الطبي العالمي، الذي يرقد فيه مبارك.
المصدر الطبي قال لصحيفة الدستور المصرية إن الحالة النفسية لمبارك أصبحت تحت الصفر، خاصة بعد أن حضرت سوزان ثابت زوجة مبارك صباح أمس الأول، وهي ترتدي الملابس السوداء، ما بدا للجميع داخل المركز أنها قصدت ارتداء هذا اللون تحديدا، على اعتبار أن اليوم هو أسود يوم في تاريخ عائلة مبارك.
من جانب آخر، كشف المصدر الطبي عن تشديد الحراســـة على المركز الطبي، خاصة أمام الجناح الخاص بمبارك، موضحا أن تلك الإجراءات الاحتياطات الأمنية، حدث من قبل في ذكرى الاحتفال بثورة 25 يناير وانتخابات مجلسي الشعب والشورى.
غير أن الفريق الطبي وجه اللوم إلى سوزان ثابت لأنها حضرت بملابس سوداء، ما أثر بالسلب على نفسية الرئيس المخلوع، فيما كان لافتا، بحسب المصدر الطبي نفسه، أن مبارك طلب مشاهدة التلفزيون لمتابعة اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية ولكن الفريق الطبي رفض، لكن مبارك أصر قائلا «أنا عاوز التلفزيون يعني عاوز التلفزيون» ومن ثم تم الاستجابة إليه، قبل أن يعلق «لن يدوم لمصر رئيس من بعدي».
يأتي هذا بينما طلب مبارك تغير نظارته الطبية، لعدم وضوح الرؤية بها بصورة كاملة، في حين أن جميع العاملين داخل جناح المخلوع يتعاملون معه على أنه لايزال الرئيس، فالكل يناديه «يا سيادة الرئيس ويا معالي الرئيس».
وذلك نظرا لظروفه الصحية، كما شدد المصدر الطبي، على أنه يتم التعامل أيضا مع سوزان مبارك على أنها الهانم داخل الجناح فقط.
صورة مركبة للمرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق وحمدين صباحي (أ.پ)