Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء للقيادات النفطية: مؤلم جداً أن تدفع الكويت غرامة «كيه ـ داو»
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
بينما يستعد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لعقد اجتماع موسع اليوم مع قيادات القطاع النفطي وأعضاء المجلس الاعلى للبترول ما زالت ردود الافعال تتوالى في صدور حكم هيئة التحكيم الدولية التابعة لغرفة التجارة الدولية والمتعلقة بصفقة «كيه ـ داو»، فقد استمرت ردود الفعل تتوالى حيث كشفت مصادر وزارية لـ «الأنباء» ان رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك كشف خلال لقائه مع القيادات النفطية مساء امس الاول انه من المؤلم ان تدفع الكويت غرامة بهذا المبلغ الضخم والبالغ 2.16 مليار دولار، متسائلا عن المسؤول عن هذا الاخفاق الكبير من قيادات القطاع النفطي، متوقعة ان يصدر مجلس الوزراء اليوم تكليفه بتشكيل لجنة تحقيق في القضية.
وقالت المصادر ان وزير النفط هاني حسين قدم عرضا لسمو رئيس مجلس الوزراء شرح فيه بنود اتفاقية شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة داو كيميكال وقرار الالغاء وملابسات قرار هيئة التحكيم وجميع الامور القضائية التي وصلت اليها الكويت لصدور هذا القرار والتعويض المجحف وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول فاروق الزنكي ورئيسة مجلس ادارة شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين. وذكرت ان هاني حسين شدد خلال اللقاء على ان جميع الامور التي نفذتها مؤسسة البترول الكويتية خلال فترة التعاقد سليمة ولم يشوبها اي مخالفات، مشددا على ان الصفقة كانت نزيهة ومربحة للغاية وكانت ستدر على الكويت مبالغ مالية هائلة ولم يشوبها اي تجاوزات فنية او مالية، مشددا على ان جميع القيادات النفطية مستعدة للاجابة عن اي اسئلة حول الصفقة وتتحمل المسؤولية كاملة.
وفي السياق نفسه قالت مصادر مسؤولة في مؤسسة البترول الكويتية ان وزير النفط هاني حسين لا يوجد بينه وبين وشركة داو كيميكال اي اتصالات منذ اكثر من عامين، مشيرا الى ان حسين لم يكن ابدا مستشارا فنيا للشركة الاميركية ولم يتدخل على الاطلاق في مشاريعها الخارجية وصفقاتها وانما كان عضوا في لجنة استشارية في شؤون الطاقة تتألف من شخصيات مرموقة من مختلف دول العالم والكويت عليها ان تفخر بان احد ابنائها عضو في هذا اللجنة التي تتشاور في الاسعار العادلة للنفط والبحث عن البدائل المختلفة للطاقة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وبيّن ان اللجنة الاستشارية كانت قد شكلت منذ اكثر من 3 سنوات وانتهت منذ عام ونصف العام ولم يتدخل وزير النفط في اي مشاريع او استشارات فنية تخص شركة داو الاميركية نهائيا سواء داخل الكويت او خارجها، مضيفا ان هذا الاشاعات «تشويه وتجريح» لشخص وزير النفط. من جهة ثانية قال عضو بارز في المجلس الاعلى للبترول لـ «الأنباء» ان المعالجة السياسية لصفقة «كيه داو» وتطور الاحداث وتدخل مجلس الامة من جديد ستفاقم الوضع وتضر بالقطاع النفطي وسمعة الكويت التجارية والاقتصادية لاسيما ان الكويت مقبلة على تنفيذ مشروعين من اكبر مشاريعها النفطية خلال العام الحالي وهما مشروع المصفاة والوقود البيئي.