Note: English translation is not 100% accurate
الكشف المبكر هو مفتاح هزيمة سرطان القولون
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء

«ليس هناك مجال للمسايرة في هذا الموضوع» يقول د.عماد الحمر ـ استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد والمناظير بمستشفى دار الشفاء، مشيرا الى أن «سرطان القولون في ازدياد مطرد في الكويت، ويتحول بسرعة الى مرض خطير».
ويبدأ هذا المرض بورم صغير في القولون ويأخذ ما بين 5 و10 سنوات ليتطور إلى سرطان. وتواجه المعاهد الطبية تحديات جسيمة لتطوير علاجات مستدامة للقضاء على هذا المرض الذي بات يعد واحدا من أسرع الأمراض انتشارا في العالم، وواحدا من بين أكثر الأمراض المؤدية الى الموت، إذ يودي بحياة 70% من المرضى الذين يصابون به. وينبه د.الحمر الى أنه «من المستحسن بدء الفحوصات الخاصة بسرطان القولون عند الوصول الى سن الـ 40، وذلك بمعدل فحص واحد مرة كل خمس سنوات»، ويضيف أنه «في الولايات المتحدة وأوروبا العمر المعتمد لهذا الفحص هو سن الـ 50 عاما، ولكن استنادا إلى خبرتنا المحلية وتزايد عدد حالات سرطان القولون المكتشفة في الكويت، فمن المستحسن أن يبدأ الفحص قبل ذلك بكثير.
والفحص في هذه الحالة قد يعني الخضوع لفحص بالمنظار للأشخاص الذين لم تظهر لديهم أعراض المرض.
لا تتجاهلوا الأعراض
على الأشخاص الذين يعانون من نزف في المستقيم، فقر دم، فقدان كبير وغير مبرر للوزن، تغير في أنماط الخروج، الإمساك، والآلام الشديدة في البطن، وخصوصا اولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان القولون، التفكير بجدية في ضرورة خضوعهم لفحص القولون بالمنظار، وهو الاختبار الذي يسمح للأطباء بالنظر في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة (القولون والمستقيم).
خائف من عملية التشخيص؟
يقول د.الحمر: «يخشى البعض من الوسائل المتبعة للتشخيص، ويرجع ذلك عادة إلى سوء فهم لكيفية عمل هذه الوسائل»، ويضيف: «هناك آخرون يخافون من اكتشاف الحقيقة، لكن في واقع الأمر من الأفضل معرفة الحقيقة الآن بدل معرفتها في وقت لاحق، لأنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كل كان بالإمكان فعل المزيد بشأنه، وكلما طالت فترة اكتشاف المرض انخفضت فرص الشفاء منه». الفحص بالمنظار يعتبر الوسيلة التقليدية للتشخيص، وهو يتم عبر إدخال أنبوب في طرفه كاميرا عبر فتحات الجسم الطبيعية لتمكين الأطباء من معرفة الحالة الداخلية للقولون.
توجد ايضا وسائل أكثر حداثة للتشخيص، مثل فحص القولون بالمنظار الظاهري (الأشعة السينية)، أو بالأشعة المقطعية (الأشعة السينية) أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
«فحص القولون بالمنظار يحظى بقبول واسع باعتباره الوسيلة المثلى للفحص، ومن الضروري أن يقوم به طبيب الجهاز الهضمي في مستشفى وليس في العيادات وذلك لتجنب خطر النزيف أو الثقب». ويضيف د.الحمر أنه «لاعداد الامعاء يتم استخدام طريقة جديدة نسبيا تسمى غسيل القولون والتخدير الواعي بالبروبوفول.
وهذه الطريقة تتحول بسرعة الى بديل للتخدير التقليدي، فضلا عن كونها سريعة وفعالة. وفي دار الشفاء، إجراءاتنا إلى جانب توفير خدمة ممتازة تضمن للمرضى تجربة أقل إيلاما». وأفاد الدكتور أنه في بعض الأوقات من الممكن ازالة اللحمية اذا وجدت.
هذا ويستخدم مستشفى دار الشفاء أحدث الأدوات لإجراء عملية جراحية في القولون والمستقيم، حيث يتم إجراء غالبية هذه العمليات عن طريق منظار البطن الجراحي أو جراحة الثقب الواحد.
هل يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض والوقاية منه؟
هذا يدفعنا الى سؤال: أي جوانب في حياتنا اليومية يمكن أن نستخدمها لاتخاذ تدابير وقائية ضد سرطان القولون؟ نمط الحياة المستقر وممارسة الرياضة والاستعاضة عن أكل اللحوم والوجبات السريعة بنظام غذائي غني بالألياف والخضراوات ومنتجات الكالسيوم كلها أمور تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، والأهم من هذا كله أن نمتلك نظرة إيجابية ومتفائلة للحياة لنتمكن من الحفاظ على نمط ونهج صحي متواصل.
قائمة مراجعة مستشفى دار الشفاء: المعلومات التي يحتاج طبيبك أن يعرفها ليتمكن من إجراء تشخيص دقيق:
التاريخ العائلي.
الوقت التقريبي لملاحظة وجود تغيير في جسمك.
الأعراض التي تشعر بها.
نمط الحياة والعادات الغذائية.
أمور أخرى تعالج منها (ارتفاع ضغط الدم، السكري).