Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بيوم أفريقيا أن «البيان يستخف بأحكامنا التي نفتخر ونعتز بها»
الجار الله: نرفض ادعاءات الخارجية الإيرانية لأن بها مساساً بأحكامنا القضائية
31 مايو 2012
المصدر : الأنباء




سيكون لنا موقف وتحرك بعد الاطلاع على حيثيــات الحكـم
تعيين سفير في السعودية قريباًبيان عاكوم
رفضت الكويت على لسان وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله بيان وزارة الخارجية الإيرانية، التي رفضت بدورها حكم المحكمة بالمؤبد على أربعة إيرانيين متهمين بشبكة تجسس في البلاد وقال «إذا ذكروا أنهم يرفضون هذه الأحكام، فنحن بدورنا نرفض ادعاءات الخارجية الإيرانية لأن بها مساسا بأحكامنا القضائية التي نعتز بها». وأعرب الجار الله عن أسفه لصدور مثل هذا البيان عن وزارة الخارجية الايرانية ،معتبرا إياه قفزا على الحقائق واستخفافا بأحكام قضائية «نجلها ونفتخر ونعتز بها»، لافتا الى ان هذه الأحكام القضائية الكويتية جاءت بعد تحقيقات مطولة ومعمقة وبعد الاستناد الى حيثيات لا يمكن الشك فيها.
وعن إجراءات مستقبلية قد يتخذونها بعد صدور هذا الحكم قال «كما ذكر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أنهم لم يتسلموا الحكم حتى يطلعوا على حيثياته»، لافتا الى انه متى ما تسلموا الحكم واطلعوا عليه فسيكون «لنا موقف وتحرك في هذا الاتجاه».
وبخصوص السهام التي تطلق على وزارة الخارجية قال «هذه السهام نعتبرها أوسمة تعلق على صدور وزارة الخارجية، وبالتالي نتعامل معها بايجابية ونتعاون مع كل من يسعى الى الإصلاح والى تطوير العمل والى الانضباطية».
وعن الاتهامات النيابية بأنه كان وراء تعليق تنفيذ قانون تدوير السفراء خلال الفترة الماضية اعتبر الجار الله ان التنقلات الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية تعتبر نقلة غير مسبوقة، مشيرا الى انها خطوة إصلاحية رائدة ستجني ثمارها الوزارة مستقبلا شاكرا وزير الخارجية على هذه الخطوة، مبينا ان الجميع سيكتشف أن أبعادها لصالح وزارة الخارجية، مؤكدا انه لا يمكن ان يقف ضد هذه الخطوة الإصلاحية وقال «نحن ملتزمون بالقانون ونحترمه» متسائلا: كيف نقف ضد هذه الخطوة وهي أصلا لتطبيق القانون؟ وأضاف «نحن لسنا ضدها وليس هناك معارضة لا في الداخل ولا في الخارج لهذه الخطوة». وإذ أشار الى انه قريبا سيتم تعيين سفير للبلاد في المملكة العربية السعودية تحدث عن زيارة وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، مشيرا الى انها كانت بهدف «تسليم سمو الأمير دعوة لحضور قمة عدم الانحياز، وبالتالي كانت زيارة ايجابية وودية وتطرقنا الى بعض القضايا بشكل ودي واخوي» مبينا انه تم تأجيل مناقشة القضايا تفصيليا الى اجتماعات اللجنة العليا المشتركة.
وبخصوص أحداث الحولة التي وقعت أخيرا في سورية، أشار الجارالله الى اجتماع لوزراء الخارجية العرب، مبينا انه سيتم خلاله طرح كل الخيارات على الطاولة وسيتم اتخاذ القرار المناسب بشأنها بما يحفظ دماء الشعب السوري.
وحول الحديث عن سحب بعض الدول الغربية سفراءها، ذكر انه سبقته خطوة للدول العربية بسحب السفراء مبينا انه قد تكون هناك خطوات أخرى تبحث وسيتم اتخاذها في الاجتماع الوزاري وردا على سؤال عما اذا كان من ضمن هذه الخطوات تسليح الجيش الحر، أجاب الجار الله: لا أستطيع أن استبق الاحداث ولكن من المؤكد ان البحث سيكون معمقا وينطلق من حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوري.
وكان الجار الله قد أعرب عن سعادته بالمشاركة في يوم افريقيا، مبينا ان مشاركته تنطلق من حرص ومتابعة وارتباط وثيق مع القارة الافريقية، مبينا انهم ينظرون الى القارة الافريقية نظرة واعدة فهي مرشحة لان تلعب دورا أكثر حيوية وأكثر تأثيرا في السياسة الدولية من خلال احتوائها على دول واعدة وذات ثقل سياسي واقتصادي. واشار الى انه من هذا المنطلق يحرصون على التعاون مع القارة السمراء، مؤكدا ان الكويت لن تتراجع ولن تتوانى في الانطلاق في هذه القارة سواء عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وما يقدمه من مساعدات أو من خلال المبادرات التي تقوم بها البلاد لتعزيز وتطوير علاقاتها الاستثمارية مع دول القارة، مبينا ان ما يعكس اهتمامهم بها افتتاح سفارات عديدة في بعض دول القارة الى جانب النية بفتح سفارات جديدة، وكذلك فتح سفارات افريقية جديدة في الكويت الى جانب التخطيط لافتتاح سفارات جديدة من جانبهم. موضحا ان هذا كله يصب في نسيج علاقات متكاملة بين الجانبين.
وبخصوص البطء في الاستثمارات الكويتية في القارة الافريقية، اعتبر الجار الله ان الاستثمار عملية بطيئة وطويلة وتحتاج الى ضمانات مشيرا الى انه متى ما توافرت الضمانات سينطلق رأس المال الكويتي سواء الحكومي أو الخاص، لافتا الى انه مطلع على تجارب لمسؤولين ورجال أعمال كويتيين في الاستثمار في عدد من الدول الافريقية «واعتقد ان الاستثمار سيزيد في المستقبل».
وذكر الجار الله ان الكويت ستستضيف القمة الأفريقية العربية الثالثة العام المقبل، شاكرا أعضاء الاتحاد الأفريقي بقبول الكويت كعضو مراقب في الاتحاد مبينا ان هذا الأمر سيدفع العلاقات المشتركة بين الجانبين إلى أفق أرحب.
من جهته قال عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبد الاحد امباكي ان الاحتفال بيوم افريقيا يصادف 25 مايو وهو اليوم الذي أقر فيه ميثاق الوحدة الأفريقية عام 1963 أي قبل 49 عاما ورغبة من رؤساء 32 دولة أفريقية بهدف توطيد وتقوية العلاقات وإيجاد التعاون في شتى المجالات وخاصة المجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي على أسس احترام سيادة واستقلال الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وذكر امباكي ان المنظمة ـ التي تحولت الى الاتحاد الأفريقي في 11 يوليو عام 2000 ـ سعت الى دعم نضال الشعوب في أفريقيا حتى نالت استقلالها، فساندت تنظيمات سياسية للحصول على الحرية في أجزاء مختلفة من القارة حتى تحقق ذلك، لافتا الى انه رغم ذلك مازال هناك كثير من المشاكل كالديون الخارجية التي تثقل كاهل كثير من الدول والتصحر بسبب قلة الأمطار الموسمية التي يعتمد عليها بعض الدول في زراعتها، وكذلك المجاعة والنزاعات الإقليمية وانتقال بعض السكان الى أماكن أخرى طلبا للأمان وخوفا من أن يكونوا ضحية نزاعات، ولكنه لفت الى انهم كأفريقيين يمكنهم ان يفتخروا بمنظمتهم بأنها قد تكون الوحيدة التي يلتقي زعماؤها دوريا وبانتظام رغم اختلاف وجهات النظر والتوجهات السياسية لزعمائها متحدثا عن المساعي التي قام بها الاتحاد في حل كثير من النزاعات في غرب أفريقيا وشرقها ووسطها وتكلل الكثير منها بالنجاح.
من جهته، اعتبر السفير المصري عبدالكريم سليمان ان الاتحاد الافريقي يقوم بدور مهم وكبير في القارة الافريقية على الساحة السياسية والاقتصادية والعسكرية مشيرا الى انه خصص بمناسبة يوم افريقيا لكل دولة جناح خاص بها، ومصر حاضرة في هذا الحفل بمنتجات مصرية وعروض سياحية وجناح للمأكولات المصرية الشهيرة. وبينما عبر عن سعادته بهذا اليوم الذي رأى فيه تواصلا بين الدول الافريقية، ذكر ان افريقيا لم تأخذ حقها من الاهتمام المصري مشيرا إلى انها «سوق واعدة استطاعت جذب الصين والدول الأوروبية ولذلك كان من المفترض ان تجذبنا، خاصة ان مصر لها سمعة طيبة والوجود المصري كان جيدا». وقال «مصر هي الأزهر وناصر لذلك لابد ان تعود وتحتضن افريقيا مرة أخرى» لافتا الى ان افريقيا هي الساعد الحقيقي للسياسة الخارجية المصرية.
وفيما يخص انتخابات الإعادة ذكر عبدالكريم ان الإعادة ستكون من يوم 3 الى 9 من يونيو المقبل، مبينا انهم طلبوا دعما من مصر للقضاء على أزمة الزحام متطلعا الى مساعدة رجال الاعمال المصريين لعمل خيام مكيفة، خاصة ان درجات الحرارة عالية جدا. وأكد السفير المصري ان كل من هو مسجل يحق له التصويت في الإعادة متوقعا زيادة في أعداد الناخبين.