Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «فن ينهض بوطن»
الفرج: الديكتاتورية والانغلاق يقتلان الفن ويحجمانه.. وأمين: ثقافة المواطن الكويتي تضرب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



الموسى: هناك تلاعب في الأفكار واستغلال لمساحة الحرية بالكويت لتصوير المجتمع بصورة سلبيةخالد السويدان
إيمانا من التجمعات الوطنية بدور الفن في حركة المجتمع وتوعيته ورقي خطابه السياسي والاجتماعي والثقافي نظمت ثلاثة تجمعات شبابية فاعلة بالعمل الوطني (كتلة إلا الوطن وكتلة قسم – قانون وسيادة ومدنية – وكتلة كفو كتلة الفنانين الوطنية) ندوة بعنوان «فن ينهض بوطن» في مقر الجمعية الثقافية النسائية. قدم خلالها عريف الندوة د.ميثم حسين ضيوفها الفنان القدير سعد الفرج أحد الرواد والمؤسسين للمسرح السياسي بالكويت والفنان الأكاديمي البارع خالد أمين وعضو كتلة «كفو» مشعل الموسى.
في البداية استعرض عريف الندوة ما يعانيه الفن من مقص الرقيب حين قام وقطع البث على الحاضرين لمشاهد من اعمال فنية قام بها رواد في العمل الفني بدولة الكويت والتي كان الحاضرون يتابعونها بلهفة وفخر مستذكرين تاريخا حافلا بالأعمال الفنية التي تلامس هموم وطموحات المواطن.
وتابع قائلا: ألا يزعجكم ان يختطف الصوت والصورة منكم هكذا يفعل الرقيب وكذلك تريد ان تفعل أيد وتيارات سياسية ودينية بالفن وبالمواطن، لتخطف منكم الكلمة الوطنية الصادقة والمعبرة لتروج لمصطلحاتها السياسية التي تصل أحيانا الى حد الابتذال.
ومن ثم اعتلى المنصة الفنان القدير سعد الفرج الذي استقبل بترحيب شديد من قبل الحاضرين. واستعرض خلال كلمته نماذج لفنانين قاموا بتحريك ثورات اجتماعية وثقافية واستذكر بكلمات تحمل الألم تاريخه الذي بدأه مع زملائه على المسرح فور عودته من رحلة الدراسة في أميركا، مبينا ان جمعية الإصلاح دعته حينها لإنشاء المسرح الإسلامي الا انه أبى ان يشارك في مسرح يناقض ما كان يدعو اليه من تحرير المرأة واستقلاليتها.
وسرد الفرج نماذج من أعمال حوربت من قبل الرقيب والتيارات فقط لتعارضها مع أفكارهم وتوجهاتهم، لافتا الى ان الفن ينمو مع ثقافة الحرية وان الديكتاتورية والانغلاق يقتلان الفن ويحجمانه.
بعدها استعرض الفنان خالد أمين هموم الجيل الصاعد من الفنانين من تهميش للفن الواعي الى الفن الرخيص وكيف ان ثقافة المواطن الكويتي تضرب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي حتى وصل الأمر لامتداح الرجل الذي غزا ودمر وقتل على انه فارس وبطل وهو طاغية العراق المقبور صدام حسين، مبديا أسفه لأعمال تموت بسبب مقص الرقيب الذي يكون جاهلا في أحيان كثيرة وان كان مثقفا فهو موجه.
ومن جانبه تطرق مشعل الموسى الى غياب الفن من خطط التنمية بالبلاد بدل ان يكون مكونا رئيسيا فيها وداعما لبرامج الدولة التنموية في الصحة والتعليم وغيرها. وتطرق الى نماذج من الواقع القريب لمعارض صودرت وأغلقت بسبب تيارات دينية بل تعدى الأمر الى ان يطالب بعض الأعضاء بهدم رمز من رموز التحرير وهو مسرح كيفان وتحويله الى مواقف للسيارات.
كما تطرق الموسى الى ان هناك تلاعبا في أفكار المواطنين للوصول الى ثقافة تغيير ثوابته الوطنية واستغلال مساحة الحرية في الكويت لتصوير المجتمع بصورة سلبية، مؤكدا انه يستغرب ان يقوم الشعب بتضييق نطاق حرياته بنفسه.
الى ذلك تناول عريف الندوة د.ميثم حسين دور الفن في التنمية ورقي المعارضة وتوجيه خطابها، مستعرضا أهمية الفن في نجاح خطط تنموية في الصحة مستشهدا بالتجرية التركية في مجال مكافحة التدخين.
وفي الختام استمع الحاضرون الى عمل راق قام به الفنان مشعل العروج وهو التعبير الراقي عن هموم المواطن بدل ثقافة الاقتحام والابتذال اللفظي.
وقام المنظمون بتكريم كل من الفنان القدير سعد الفرج والفنان خالد أمين ومشعل الموسى كما قامت الكتل الشبابية المنظمة (الا الوطن وقسم وكفو) بتكريم الفنان مشعل العروج لعمله الراقي.