Note: English translation is not 100% accurate
صراع النجوم بين فرنسا وإنجلترا.. وأوكرانيا في اختبار سويدي
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تدق ساعة الحقيقة أمام منتخبات انجلترا وفرنسا وأوكرانيا عندما تستهل مشوارها اليوم في النهائيات الاوروبية.
وتلتقي انجلترا مع فرنسا في دانييتسك، واوكرانيا مع السويد في كييف في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة.
يبدأ المنتخبان الانجليزي والفرنسي مشوارهما لمحو خيبة أملهما في نهائيات كأس العالم الاخيرة في جنوب افريقيا عندما خرجت الاولى بخسارة مذلة أمام ألمانيا 1-4 في ثمن النهائي، وودعت الثانية من الدور الاول بفضيحة مدوية.
ومنذ نكسة جنوب افريقيا، أعادت فرنسا ترتيب صفوفها بقيادة مدربها ومدافعها الدولي السابق لوران بلان الذي خلف المدرب المثير للجدل ريمون دومينيك، ونجح بلان في إعادة الهيبة الى الفرنسيين وقيادتهم الى العرس القاري ورفعهم من المركز 27 في التصنيف العالمي عام 2010 الى المركز 14 حاليا.
وتدخل فرنسا النهائيات القارية بمعنويات عالية خصوصا بعد فوزها الكبير على استونيا برباعية نظيفة في اخر تجاربها الودية الثلاثاء الماضي والتي كانت مباراتها الـ21 على التوالي دون خسارة حيث حققت 15 فوزا و6 تعادلات وكان ابرز ضحاياها البرازيل وألمانيا وانجلترا (2-1).
وتملك فرنسا قوة ضاربة في خط الهجوم بقيادة نجم بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري وهداف ريال مدريد الاسباني كريم بنزيمة ومهاجم مان سيتي الانجليزي سمير نصري وجناح تشلسي الانجليزي فلوران مالودا.
في المقابل، وفي الوقت الذي تعافت فيه فرنسا نسبيا من نكسة جنوب افريقيا، فإن إنجلترا على النقيض عاشت في ترنح لمدة سنتين من أزمة إلى أخرى آخرها فضيحة مدافع تشلسي جون تيري الذي اتهم بإهانات عنصرية لمدافع كوينز بارك رينجرز انطون فرديناند والتي كانت ابرز نتائجها تجريده من شارة القائد في فبراير الماضي والتي اعترض عليها المدرب كابيلو وأدت الى استقالته من منصبه وتعيين روي هودجسون مكانه.
وتلقت الكرة الإنجليزية ضربات موجعة في الاونة الاخيرة بسبب انسحاب أكثر من لاعب أساسي بسبب الاصابة خصوصا فرانك لامبارد وغاريث باري وغاري كاهيل، كما انها ستلعب المباراتين الاوليين في غياب ولدها الذهبي واين روني بسبب الايقاف.
ويعقد هودجسون آمالا على اللاعبين الواعدين خصوصا ثنائي مان يونايتد داني ويلبيك واشلي يونغ وجناح مان سيتي جيمس ميلنر ولاعب وسط توتنهام سكوت باركر ومن خلفهم القائد ستيفن جيرارد الذي تعقد عليه آمال كبيرة لوضع الاندليز على الخط الصحيح.
ويعول جيرارد على خبرته في الملاعب القارية وهو يسعى الى التغلب على مشكلة غيابه اغلب فترات الموسم بسبب الاصابة.
أوكرانيا لعبور السويد
تستهل اوكرانيا مشاركتها في اول بطولة قارية منذ انفصالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991، اليوم بمواجهة مصيرية امام السويد، واضعة نصب عينيها تحقيق نجاح تاريخي على غرار ما فعلته في أول وآخر ظهور لها في بطولة كبرى عندما بلغت ربع نهائي مونديال 2006 في ألمانيا للمرة الاولى في تاريخها.
وتدرك اوكرانيا ان مهمتها صعبة خصوصا في ظل غياب عدد من ابرز لاعبيها بداعي الاصابة، بيد ان مدربها النجم السوفييتي السابق اوليغ بلوخين صاحب انجاز مونديال 2006، يسعى الى استغلال اكبر حدث رياضي تستضيفه بلاده لرفع معنويات امة ملغومة بالفقر المدقع وشديدة الانقسام.
ويتعين على بلوخين الذي لم يحظ بفرصة المشاركة فيها مع منتخب الاتحاد السوفييتي رغم كونه أكثر اللاعبين خوضا للمباريات (432 مباراة سجل خلالها 211 هدفا بين 1972 و1988) وأفضل هداف في تاريخه (42 هدفا)، اسكات منتقدي المنتخب الاوكراني بعد نتائجه المخيبة في المباريات الاعدادية الاخيرة حيث خسر أمام النمسا 2-3 وأمام تركيا 0-2.
وضخ بلوخين دماء جديدة في التشكيلة مع الاحتفاظ ببعض المخضرمين وفي مقدمهم اندري شفتشنكو واندري فورونين الذي اختير لاعب العام في دول الكتلة السوفيتية السابقة، والحارس اندري بياتوف، ولاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني اناتولي تيموشتشوك.
وتعول السويد على نجمها وميلان الايطالي زلاتان ابراهيموفيتش لتخطي الدور الاول.
ويتمنى السويديون ان يكون ابراهيموفيتش في قمة مستواه وكذلك في مزاجه.
تشكيلة إنجلترا غامضة
كشف المدرب الجديد للمنتخب الانجليزي لكرة القدم روي هودجسون انه لم يحسم بعد التشكيلة الرسمية التي ستواجه فرنسا اليوم.
واعتبر هودجسون ان الانجليز ليسوا مرشحين للفوز على فرنسا لكنهم يملكون خيارات عدة لازعاج الفرنسيين.
وقال هودجسون الذي يواجه صعوبات بسبب انسحاب غاري كاهيل وفرانك لامبارد وغاريث باري بسبب الاصابة: «لدي فكرة عن رباعي خط الدفاع ولاعبي الوسط واشلي يونغ في الهجوم»، مضيفا «ابحث الان عن لاعبي خط الوسط المهاجمين وعن المهاجم الذي سيكون الى جوار يونغ».
ومن المحتمل ان يدفع هودجسون بفيل جاغييلكا وجون تيري في قلب الدفاع وغلين جونسون في الجهة اليمنى واشلي كول في اليسرى الى جانب القائد ستيفن جيرارد وسكوت باركر في خط الوسط.
بلان يحذّر من الإنجليز
حذر مدرب منتخب فرنسا لوران بلان لاعبيه من الاستهانة بالانجليز خصوصا بعدما تغلبوا عليهم وديا في ويمبلي في نوفمبر 2010.
وقال: «الفوز على الانجليز وديا يختلف كليا عن مباراة اليوم لان المواجهة ضمن مسابقة رسمية وكل منتخب يتطلع الى النقاط الثلاث، كما ان فوزنا عليهم كان قبل عامين، والان تغيرت الاحوال لديهم وهم باشراف مدرب جديد له اسلوب يختلف كليا عن اسلوب المدرب السابق الايطالي فابيو كابيللو».
وتابع «الجميع يقول ان الانجليز ليسوا في افضل حالاتهم، لكن ما يهمني هو أن إنجلترا ستلعب بطريقة معينة، على أساس مؤهلاتها وفلسفتها».
تدريبات خاصة لمفيلا وماتويدي
خضع لاعبا خط وسط المنتخب الفرنسي يان مفيلا وبلايس ماتويدي واللذان يعانيان من الإصابة لتدريبات خاصة أول من أمس ضمن الجلسة التدريبية للمنتخب والتي حضرها نحو 500 مشجع أبدوا مؤازرتهم للفريق قبل أولى مبارياته في البطولة الأوروبية.
ولاتزال الشكوك تحوم حول مشاركة مفيلا المصاب في الكاحل وماتويدي المصاب في الفخذ، في المباراة أمام انجلترا اليوم.
«العيون» على فرنسيي الدوري الإنجليزي
لن تكون مواجهة انجلترا اليوم عادية بالنسبة الى الدوليين الفرنسيين المحترفين في الدوري الانجليزي، حيث يحترف 7 لاعبين من تشكيلة المدرب لوران بلان راهنا في البريمير ليغ، احدى أكثر البطولات لمعانا في العالم، وهم باتريس ايفرا (مان يونايتد) ويوهان كاباي وحاتم بن عرفة (نيوكاسل) وفلوران مالودا (تشلسي) وسمير نصري وغايل كليشي (مان سيتي) ولوران كوسيلني (ارسنال).
واذا كان الدوري الفرنسي الأكثر تمثيلا في تشكيلة الزرق (12 لاعبا)، بعد مونديال 2002 وكأس أوروبا 2004، فان الدوري الانجليزي الذي شهد احتراف العملاق اريك كانتونا والانيق دافيد جينولا سابقا، يجمع منذ نحو 12 عاما أكثرية المحترفين خارج البلاد متفوقا على نظيره الايطالي الذي ضم نخبة لاعبي 1998 الذين أحرزوا لقب المونديال على أرضهم.
وكان ارسنال رمزا للجالية الفرنسية مع تييري هنري وباتريك فييرا وروبير بيريس وغيرهم، لكن أندية الشمال مع مان يونايتد وسيتي ونيوكاسل سرقت الأضواء من المدفعجية حيث يحترف 5 من أصل 7 لاعبين راهنا. وسيزيد هذا التواجد من حدة المواجهات بين البلدين اللذين يفرقهما بحر المانش، فالكل يتذكر المواجهة النارية بينهما في كأس أوروبا 2004 وثنائية زين الدين زيدان في الوقت الضائع (2-1).
لم تشذ المواجهة الأخيرة عن القاعدة، اذ نجح شبان بلان في تلقين الانجليز درسا كرويا في حديقتهم الخاصة على ملعب ويمبلي (2-1) في نوفمبر 2010.
بلوخين متفائل
اوضح مدرب اوكرانيا اوليغ بلوخين (59 عاما) انه مقتنع بان رجاله يستطيعون تخطي الدور الاول والمضي بعيدا في هذه المسابقة، وقال في هذا الصدد «تعتبر انجلترا وفرنسا نفسيهما الاوفر حظا في هذه المجموعة، وهذا حقهما، لكن، واعتقد اننا والسويد ايضا، نرى الامور بطريقتنا الخاصة».
واضاف بلوخين الحاصل على الكرة الذهبية عام 1975، «لعبنا مباريات جيدة ضد فرنسا وانجلترا. سنبذل قصارى جهدنا في الدفاع بكرامة عن الوان بلدنا امام انصارنا الذين يشكلون حسب اعتقادي قوة اضافية لنا».
هامرين يرشح أوكرانيا
اعتبر مدرب السويد اريك هامرين ان اوكرانيا مرشحة بقوة للفوز على منتخب بلاده عندما يلتقيان اليوم.
وقال هامرين «اوكرانيا مرشحة للفوز علينا، انها تحظى بدعم جماهيرها ودعم الشعب الاوكراني بأسره».
وأضاف «واجهنا اوكرانيا 3 مرات في الاعوام الاخيرة وفزنا مرة واحدة وخسرنا مثلها وتعادلنا في واحدة ايضا».
وتابع «المباراة ستكون بين منتخبين قويين، لكنهم يحظون بدعم الشعب الاوكراني بأكمله ولذلك اقول بانها ستكون مرشحة بقوة للفوز». واردف قائلا «عندما نلقي نظرة على تاريخ البطولة فاننا لا نرى دائما بلدا مضيفا يخسر المباراة الافتتاحية على ارضه».