Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالعيد الوطني لروسيا أن العلاقات الكويتية ـ الروسية تاريخية ومتطورة
الجارالله: الاجتماع الروسي ـ الخليجي حول سورية غير مستبعد وموقف لافروف الأخير إيجابي ونتمنى أن يتطور
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


كينشاك: حققنا عدداً من الإنجازات على صعيد العلاقات المشتركة بين البلدين وحجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع لثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل ثلاث سنواتأسامة دياب
اكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله على عمق وتميز العلاقات الودية مع جمهورية روسيا الاتحادية والتي وصفها بالتاريخية والمتطورة، لافتا الى حرص الجانبين، الكويتي والروسي، على تعزيز تلك العلاقات من خلال اللقاءات الثنائية المستمرة بين الجانبين، متوقعا أن تشهد المرحلة المقبلة لقاءات تسهم في تحقيق مزيد من التعاون والتنسيق والتكامل على صعيد العلاقات بين البلدين خصوصا أن البلدين يجمعهما تشاور حول القضايا السياسية سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
جاء ذلك في مجمل كلمته للصحافيين خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني لجمهورية روسيا الاتحادية والذي اقيم مساء اول من امس بمقر السفارة الروسية بالدعية بحضور كبير من السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي.
وبخصوص المعلومات حول اجتماع خليجي مع وزير الخارجية الروسي يعقد قريبا، قال الجارالله: إلى الآن لا يوجد برنامج محدد لاجتماعات خليجية مع روسيا، لكن الاجتماع غير مستبعد، لافتا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بديناميكية وحيوية في اتصالاتها وعلاقاتها مع الجانب الروسي أو الجانب الغربي ومختلف وزراء خارجية دول العالم ودائما ما تلعب دورا مهما على المستويين الإقليمي والدولي.
وردا على سؤال حول التغيرات التي طرأت على الموقف الروسي بالنسبة للأحداث في سورية بعد إعلان وزير الخارجية الروسي أنه لا يشترط بقاء الأسد في الحكم لحل الأزمة، وصف الجارالله التصريح بالجيد الذي يحمل إشارات إيجابية، معربا عن أمله في أن تتطور هذه الإشارات لتصل لفهم واضح لما يحدث في سورية وبالتالي مساعدة الشعب السوري على وضع حد لهذه المأساة.
وفيما يتعلق بالاتهام الإيراني للكويت والسعودية بتخفيض أسعار النفط، أشار إلى أن الإخوان في مؤسسة البترول ردوا على هذا الاتهام بكل وضوح لأنهم يقع في مجال تخصصهم.
وردا على سؤال حول رؤيته لما تسرب لبعض وسائل الإعلام من أوراق تنسب إلى موضوع التحويلات الخارجية، بين الجارالله أن وزارة الخارجية أصدرت بيانا واضحا فيما يتعلق بما قيل حول التحويلات خلال اليومين الماضيين.
من جهته، أكد السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك أن العلاقات بين روسيا الاتحادية والكويت متطورة ومتقدمة، لافتا إلى عدد من الإنجازات التي تحققت على صعيد العلاقات المشتركة بين البلدين في السنوات الأخيرة الماضية، مشيرا الى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع لثلاثة اضعاف ما كان عليه قبل ثلاث سنوات، مبينا أن التبادل التجاري يعتمد في معظمه على تصدير المنتجات والبضائع الروسية الاستهلاكية للكويت.
وأوضح كينشاك أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من 20 مليون دولار سنويا قبل 5 سنوات الى 200 مليون دولار، معربا عن امله في ان يرتفع حجم التبادل التجاري لمليار دولار سنويا كما هو الحال في العلاقات التجارية بين روسيا والامارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن روسيا لا تستورد البترول من الكويت حيث انها دولة منتجة للنفط، مؤكدا أن مجال الاستثمار بين البلدين له مستقبل جيد، لافتا الى مباشرتهم بحث مشروع مشترك بين البلدين مع الهيئة العامة للاستثمار واذا حدث اتفاق على جميع التفاصيل وتم البدء بالتنفيذ فسيعتبر انجازا كبيرا على صعيد دعم العلاقات بين البلدين.
وفيما يتعلق بالتعاون العسكري الفني، اوضح كينشاك أن القوات المسلحة الكويتية تستخدم سلاحا روسيا عالي الجودة وبمواصفات فنية مميزة، لافتا الى ان المجال مفتوح للمزيد من التعاون في هذا المجال بصفقات كبيرة جديدة يتم بحثها ومنها مشروع تطوير المدرعات الروسية الموجودة بالاضافة الى عقود جديدة ممكنة لشراء انواع جديدة من السلاح الروسي، مشددا على أن السلاح الروسي يمتاز بالجودة وعالي المواصفات بالاضافة لاسعاره التنافسية، موضحا ان القوات المسلحة الكويتية تعتمد على مصادر مختلفة في عملية شراء الاسلحة.
وردا على سؤال حول انتهاء القرض الروسي وتوريد الاسلحة، اوضح كينشاك ان القرض قد انتهى تقريبا وروسيا سددت قيمة القرض الاصلي والمبالغ المتبقية من الفوائد يتم حاليا استكمال تسديدها، لافتا الى اقتراح كويتي باستبدال المبلغ المتبقي والذي يصل لـ 20% من قيمة القرض بأسلحة جديدة.
وعن اجراءات التأمين غير المسبوقة حول السفارة والى أي مدى تعكس وجود مخاوف من حدوث اعتداءات على مبنى السفارة، أشار كينشاك لعدم معرفته عن اي تفاصيل حول هذا الموضوع، لافتا الى ان السفارة لم تطلب من سلطات الامن الكويتية اي اجراءات اضافية نظرا لعدم توافر اي معلومات عن مظاهرات احتجاج او مخاطر محدقة بالسفارة، مبينا انه وطاقم السفارة «مرتاحين» للإقامة في الكويت.
وعن توقعاته لاجتماع موسكو المقرر اليوم، أفاد بأن الهدف من الاجتماع هو استمرار التفاوض بين ايران والدول الست حول معالجة الملف النووي الايراني، معربا عن امله في ان يسفر هذا الاجتماع عن تقدم ملحوظ مع الوضع في الاعتبار صعوبة هذا الملف نظرا لتباين المواقف بين ايران والمجتمع الدولي، معربا عن احترام روسيا لحق ايران في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية الا انها تريد المزيد من الضمانات لعدم استخدام هذه التكنولوجيا في الاغراض العسكرية وتصنيع السلاح النووي وبالتالي هناك تفاصيل كثيرة يجب الاتفاق عليها منها ضرورة ازالة قلق ومخاوف جيران ايران من تحول هذه التكنولوجيا النووية الى اسلحة، موضحا ان روسيا تسعى جاهدة من اجل اقناع كل الاطراف المعنية وتقريب وجهات النظر بينهم للوصول لحل مقبول لجميع الاطراف.
وردا على سؤال حول تراجع شعبية روسيا في العالم العربي بعد مساندتها لنظام يقتل شعبه ووقوفها امام الارادة الشعبية للتغيير، افاد كينشاك بأنه دائما ما يسأل هذا السؤال، لكن الرد عليه هو الدرع التذكارية التي قدمها له عدد من ابناء الجالية السورية في الكويت كتعبير عن شكرهم لروسيا على دعمها للشعب السوري، موضحا انهم كانوا يمثلون مختلف اطياف الشعب السوري اكراد، علويين، مسيحيين وبدو من محافظة دير الزور، لافتا الى ان البعض وقال ان الموقف الروسي غير ودي ولا يتناسب مع طموحات الشعوب العربية، بينما يثمن البعض الآخر الموقف الروسي لحماية المنطقة العربية من التدخل الخارجي، مشددا على ان الشعب السوري صاحب الحق في تقرير مصيره وليس حكام دول اخرى، مؤكدا على ان روسيا لديها موقف واضح ولا تخفى شيئا عن العرب وتنفتح عليهم جميعا ولدينا هدف مشترك يتمثل في تنفيذ مشروع كوفي انان، داعيا جميع الدول التي اعلنت تأييد مشروع أنان الى تحويل هذا التأييد لجهود ملموسة لتنفيذه.
وبخصوص رده على دعاوى بعض دول الخليج لقطع علاقتها مع روسيا، اوضح ان ذلك شيء مستحيل فلكل دولة موقف ولابد من وجود خلافات حول بعض القضايا الاقليمية والدولية ولكن يجب الا يؤدي ذلك لقطع العلاقات، مشددا على احترام روسيا لموقف الدول المخالفة وبالتالي تطالبهم احترام موقفها.
ونفى كينشاك وجود اي نية لاجراء مناورات مشتركة مع الصين في سورية ردا على المناورات التي جرت في الاردن، مبينا ان روسيا ضد منطق المواجهة، مشيرا الى وجود عدد محدود من الخبراء الروس في سورية ومنذ يومين او ثلاثة تمت مهاجمة مقر اقامتهم في دمشق.
وبخصوص ما يتردد عن اجتماع وزير الخارجية الروسي مع وزاراء خارجية دول مجلس التعاون قريبا، أوضح كينشاك أن وزير الخارجية الروسي سيلتقي مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في أي مكان يناسب إجراء هذا اللقاء وربما يكون في الرياض لكون السعودية تترأس الدورة الحالية أو في القاهرة أو أي مكان آخر، موضحا أنه لا يعرف بالضبط موعد هذا اللقاء حيث مازالت الاتصالات مستمرة مع الوزراء العرب في ظل ضغوط العمل والظروف الصعبة.
وبين أن روسيا حريصة على أن يقرر الشعب السوري مصيره، وترحب باتفاق السوريين على أي قرار ولكن دون تدخل أو ضغوط خارجي في الشأن الداخلي السوري.
وبين أن كل حكومة مسؤولة عن أمن وآمان شعبها وبالتالي فإن الحكومة السورية مسؤولة عن الضحايا بين المواطنين وتأمين الأمن والسلام ولكن هناك أيضا جهات أخرى تقاتل الحكومة ويقومون بأعمال استفزازية إرهابية، موضحا أن التوازن يفرض علينا أن نطلب من الحكومة والمعارضة وقف القتال والمباشرة في الحوار الداخلي.