Note: English translation is not 100% accurate
الشليمي: إيران تعقّد الأوضاع في الخليج
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

استنكر رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام العقيد ركن متقاعد فهد الشليمي التصريحات والاتهامات العلنية من وزير النفط الإيراني والتي اتهم فيها الكويت والسعودية والإمارات بخفض أسعار النفط وبزيادة الانتاج عن الحصة المقررة في دول أوپيك بمقدار مليوني برميل يوميا، وقد أكد العقيد الشليمي في تصريحه ان هذا النوع من الاتهامات يذكرنا بما قام به النظام الصدامي المقبور عام 1990 ويؤدي الى مزيد من التوتير في المنطقة ويعكس الرغبة الإيرانية في التصعيد واختلاق الذرائع والأسباب للتوتير في اقليم الخليج العربي، ولفت الأنظار عن عدم الاستجابة الإيرانية للرغبة الدولية في الشفافية المطلوبة حول برنامجها النووي وحول دعمها السافر والعلني للنظام البعثي في سورية، وقد أكد الشليمي ان ادعاء الجيران الإيرانيين هو غير دقيق حيث ان البيئة النفطية الاقتصادية العالمية قد تأثرت من الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت العديد من الدول المستهلكة للنفط الخليجي والتي منها إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان وقد تطول تأثيراتها دولا اخرى تعتبر من الدول الرئيسية لاستيراد النفط الخليجي وذلك حسب أقوال وتصريحات خبراء الاقتصاد النفطي.
وناشد العقيد الشليمي الجارة المسلمة ايران بعدم تعقيد الوضعين الأمني والسياسي اكثر مما هو فيه وألا تجبر دول مجلس التعاون الخليجي على الدخول معها في صراع اقتصادي وأمني وسياسي لا يعود بالخير على الجميع وتستفيد منه بعض الأطراف الدولية والتي لا تتمنى الخير للخليج العربي ودوله ولا تتمنى الخير للجارة المسلمة إيران، وأضاف الشليمي ان اوراق الضغط الخليجي ان أرادت استخدامها قد لا تكون زيادة الانتاج النفطي حسب الادعاءات الإيرانية ولكن هناك أبوابا ومسالك اخرى ستؤثر على الشعوب الإيرانية والاقتصاد الإيراني والتي نتمنى ألا تلجأ لها دول مجلس التعاون الخليجي اذا قامت الجارة المسلمة ايران بالتصعيد والتي منها تقييد العمالة الإيرانية بالخليج او حتى منع دخولها علما أن الإمارات يعمل بها اكثر من 400 ألف إيراني وفي الكويت أكثر من 54 ألف ايراني ومجمل التجارة بين ايران ودولة الإمارات خصوصا إمارة دبي يصل الى اكثر من 12 مليار دولار وحجم التبادل التجاري الكويتي ـ الإيراني قد يصل الى 500 مليون دولار، كما أوضح الشليمي بألا تضطر دول الخليج العربي الى التخفيض الديبلوماسي لبعثاتها أو الوصول الى مرحلة سحب السفراء، وأضاف العقيد الشليمي ان احد الخيارات الموجودة الأخرى هو مقاطعة وحظر المنتجات الإيرانية والسلع الاستهلاكية المصدرة الى دول الخليج، كما ان منع الطائرات الخليجية قد يكون خيارا مؤلما ولكل دول مجلس التعاون ان استمر التعنت السياسي الإيراني، بالإضافة الى حرمان الطائرات الإيرانية من الهبوط في المطارات الخليجية.
وأكد الشليمي ان هذه الخطوات الإجرائية هي خيارات قد تكون مطروحة في المستقبل المنظور وهي نظرته الشخصية التحليلية لما قد تسفر عنه تداعيات أو تدهور الوضع في المنطقة في حال عدم التفهم الإيراني لوجهات النظر للدول الأخرى وعدم محاولة فرض الوصاية او القرار السياسي لما يتناسب مع مصلحة الجارة ايران، بل ان يكون قرارا يفوز به الجميع ضد المتربصين بهذه المنطقة والتي تحوي 60% من احتياطي النفط العالمي والتي ينظر اليها العالم بكل قلق وحذر خوفا على الاقتصاد العالمي.