Note: English translation is not 100% accurate
ألقى كلمة في افتتاح المنتدى الكويتي ـ التونسي الأول نيابة عن الوزير الشهاب
القراوي: الكويت كانت وستظل رمزاً للعمل الإنساني وصاحبة ريادة في المجالات الخيرية والتطوعية
16 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

الهدف الأساسي للجمعيات الخيرية الأهلية والتطوعية يتمثل في تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين دون جني الربح المادي أو تحقيق أي أهداف سياسيةتونس ـ كونا: قال رئيس الوفد الكويتي الوكيل المساعد للتنسيق الفني والعلاقات الخارجية بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د.مطلق القراوي ان الكويت كانت وستظل رمزا للعمل الإنساني وصاحبة ريادة في مجالات العمل الخيري التطوعي في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
واضاف القراوي في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية لأنشطة منتدى العمل الخيري الكويتي ـ التونسي الأول نيابة عن وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية جمال الشهاب ان «العمل الخيري شهد في عهد سموه قفزات واضحة ونوعية الى الأمام حتى أصبحت الكويت من ابرز الدول المانحة والداعمة للقضايا الإنسانية».
حضر افتتاح هذه التظاهرة الخيرية الكويتية ـ التونسية تحت شعار «خبرات وتواصل» الى جانب سفيرنا لدى تونس فهد العوضي وزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي والوزير المستشار للشؤون السياسية لدى رئيس الحكومة لطفي زيتون عن الجانب التونسي وممثلو الجمعيات الخيرية الحكومية والأهلية المشاركة.
كما حضر افتتاح هذا المنتدى الأول من نوعه على مستوى العلاقات الكويتية ـ التونسية اعضاء في المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان المؤقت) وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدون لدول اخرى بتونس الى جانب ممثلي الجمعيات الخيرية والمجتمع المدني.
وأعرب القراوي عن أمله في ان يكون هذا المنتدى «نقطة انطلاق هامة» في مجال تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في ميادين العمل الخيري والإنساني والاجتماعي ولكي ترتقي الى مستوى العلاقات السياسية الاخوية المتينة التي كللت بزيارة الرئيس التونسي منصف المرزوقي الاخيرة الى الكويت وبتشكيل اللجنة الفنية التجارية الكويتية ـ التونسية المشتركة لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وشدد د.القراوي على ان الهدف الأساسي للجمعيات الخيرية الأهلية والتطوعية يتمثل في تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين دون جني الربح المادي او تحقيق اي اهداف سياسية.
كما أكد في هذا السياق ان ما تقدمه حكومة الكويت ممثلة بمؤسساتها الرسمية والخيرية من دعم للمشاريع الخيرية والتنموية يأتي «ترسيخا لدور الكويت في مجال رعاية العمل الخيري سواء داخل الكويت او في الدول الاسلامية والنامية المختلفة وتقديم المساعدة والرعاية للفئات المستضعفة دون تمييز لجنس او عرق او دين».
وأوضح ان المشاركة في هذا المنتدى تهدف الى نقل تجارب الكويت وخبراتها في مجال العمل الخيري الى تونس وتعزيز مبدأ الشراكة والتعاون والبناء مع المؤسسات والمنظمات الخيرية التونسية.
من جانبه أكد الوزير المستشار التونسي المكلف بالشؤون السياسية لطفي زيتون في كلمة افتتاحية للمنتدى القاها نيابة عن رئيس الحكومة حمادي الجبالي حرص الحكومة التونسية بعد الثورة على تطوير القطاع الاجتماعي وتعزيزه ليقوم بدوره الطبيعي على أساس التطوع والعمل الخيري في عملية التنمية الشاملة.
واعتبر زيتون ان هذا المنتدى الكويتي ـ التونسي الأول للعمل الخيري يعد مكسبا كبيرا و«فاتحة خير لتأسيس هذا القطاع الاجتماعي في تونس والاستفادة من التجربة الكويتية الرائدة في العمل الوقفي والخيري والزكاة» مؤكدا اعتزاز «تونس الثورة» بالتقارب وتعزيز روابط التعاون مع الأشقاء الخليجيين عموما والأشقاء في الكويت خصوصا.
ويناقش المشاركون في المنتدى الذي يقام تحت اشراف الحكومة التونسية المؤقتة ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الكويتية على امتداد 3 ايام ضمن لجان وورشات عمل متخصصة مختلف القضايا والمسائل ذات الصلة بالعمل الخيري والوقفي.
ويهدف المنتدى الى تعزيز علاقات التواصل والبحث في السبل الكفيلة بتدعيم تبادل الخبرات بين المؤسسات الخيرية العاملة في المجال الاجتماعي والخيري في الكويت وتونس.
ويضم الوفد الكويتي المشارك في هذه التظاهرة الخيرية الكويتية ـ التونسية الى جانب الوكيل المساعد القراوي من وزارة الأوقاف ممثلين ايضا عن عدد من المؤسسات الخيرية الحكومية والأهلية من بينهم محمد الجلاهمة عن الأمانة العامة للأوقاف وعبدالله الحيدر عن بيت الزكاة ود.سلمان شمس الدين عن الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.