Note: English translation is not 100% accurate
12 لحظة حاسمة لن تُنسى في تاريخ النهائيات
17 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



بصفتها ثاني أهم بطولة في عالم كرة القدم، شهدت بطولة كأس الأمم الأوروبية العديد من اللحظات الخالدة التي لا تنسى على مدار تاريخها الذي يبلغ 52 عاما حتى الآن.
وتشكل كل من هذه اللحظات، بما فيها من لحظات عاطفية وحماسية مفاجآت وربما صدمات أحيانا، جزءا من التاريخ الثري للبطولة.
وهذه الـ 12 من أهم هذه اللحظات:
1 - إنجاز واحد ووحيد للاتحاد السوفييتي: أحرز المنتخب السوفييتي السابق بقيادة حارس مرماه «العنكبوت الأسود» ليف ياشين لقب أول بطولة عام 1960 في فرنسا التي أقيمت في ذلك الوقت بنظام الأدوار الفاصلة بين المنتخبات ذهابا وإيابا لتحديد الفرق المتأهلة إلى المربع الذهبي والتي سافرت إلى الدولة المضيفة، ولم يحرز المنتخب السوفييتي أي لقب بخلاف يورو 1960، كما لم تنجح منتخبات الاتحاد السوفييتي السابق في إحراز اللقب بعد تفكك هذا الاتحاد.
2 - هدف مارسيلينو: حتى بزوغ الجيل الحالي لكرة القدم الإسبانية، منح الهدف الثاني للمنتخب الاسباني في مرمى نظيره السوفييتي أفضل نجاح للكرة الإسبانية بعدما قاد الفريق للفوز بلقب يورو 1964، وأقيمت المباراة النهائية في العاصمة الإسبانية مدريد أمام 125 ألف مشجع احتشدوا في المدرجات بقيادة الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو.
3 - إيطاليا 1968، بطولة غريبة: فاز المنتخب الإيطالي بلقبه الأوروبي الوحيد من خلال الحظ والشكوك، ووصل الفريق إلى المباراة النهائية بالتغلب على المنتخب السوفييتي من خلال القرعة بعملة معدنية بعد 120 دقيقة بلا أهداف بين الفريقين.
وفي النهائي تعادل الفريق 1 ـ 1 مع يوغسلافيا وفي ظل تحكيم مثير للجدل من السويسري غوتفريد داينست الذي سبق له أن احتسب هدف جيوفري هيرست في المباراة النهائية لكأس العالم 1966 بإنجلترا.
ويعتقد أن داينست حصل على رشوة من مدير عام نادي انتر ميلان الإيطالي إيتالو ألودي، وفاز المنتخب الإيطالي 2 ـ 0 في المباراة المعادة للنهائي.
4 - ألمانيا الغربية تعصف بويمبلي: أجاد أسطورة كرة القدم الألماني فرانتس بكنباور وزملاؤه جونتر نيتزر وجيرد مولر وأولي هونيس وبول برايتنر وآخرون استغلال قدراتهم في تحقيق فوز كبير على المنتخب الإنجليزي 3 ـ 1 في عقر داره بستاد ويمبلي في لندن وذلك في دور الـ 8 ليورو 1972.
وكانت هذه هي أبرز اللحظات في تاريخ هذا الفريق والذي يراه كثيرون أبرز فريق في تاريخ المنتخب الألماني، وتقدم المنتخب الألماني بعد ذلك ليفوز على نظيره البلجيكي في المربع الذهبي ثم المنتخب السوفييتي في النهائي ليتوج باللقب.
5 - ركلة الترجيح الحاسمة لبانينكا: رغم تقليدها من قبل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا، مازالت حقوق لعب الكرة بنعومة في وسط المرمى محفوظة ومسجلة للاعب التشيكوسلوفاكي أنطونين بانينكا الذي لجأ لهذه الطريقة المثيرة في تسديد ضربات الجزاء عندما سدد ضربة الترجيح الحاسمة في شباك منتخب ألمانيا الغربية خلال نهائي يورو 1976 ليمنح فريقه اللقب.
وقال بانينكا «نفذت الركلة هكذا لأنني شعرت بها هكذا، تدربت على هذه الطريقة على مدار عامين».
6 - بلاتيني والرباعي الساحر: كانت بطولة يورو 1984 بفرنسا شاهدة على بزوغ أسطورة كرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني كنجم عالمي وعلى بزوغ المنتخب الفرنسي «الديوك الزرق» كفريق رائع وقادر على تحقيق الانتصارات، وسجل بلاتيني 10 أهداف وكان صانعا للعب ومحركا للفريق كما شكل الرباعي الساحر مع زملائه ألان جيريس وجان تيغانا ولويس فرنانديز.
7 - هدف ماركو فان باستن في الشباك السوفييتية: سجل المهاجم الهولندي الشهير السابق ماركو فان باستن هدفا رائعا من تسديدة ساحرة من زاوية صعبة وشبه مستحيلة إلى داخل شباك رينات داساييف ليمنح المنتخب الهولندي لقبه الدولي الأول والوحيد من خلال يورو 1988.
ومازال الهدف محفورا في الذاكرة كما لاتزال ذكريات هذا الفريق حاضرة حيث ضم نجوما بارزين مثل رود خوليت ورونالد كومان.
8 - مفاجأة تدعى الدنمارك: قبل 8 أيام فقط من بداية فعاليات يورو 1992 بالسويد، كان المنتخب الدنماركي بقيادة أبرز نجومه مثل برايان لاودروب والحارس العملاق بيتر شمايكل في إجازة بعد انتهاء الموسم الكروي في أوروبا.
لكن فرمان الأمم المتحدة وقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستبعاد المنتخب اليوغسلافي من يورو 1992 بسبب حروب البلقان دفع بالمنتخب الدنماركي إلى المشاركة في نهائيات البطولة الأوروبية رغم خروجه صفر اليدين من التصفيات.
وتغلب المنتخب الدنماركي على منتخبات فرنسا وإنجلترا وهولندا وألمانيا ليرفع الفريق كأس البطولة في النهاية بعدما كان الهدف في البداية هو الاستمتاع بالمشاركة في البطولة واكتساب الخبرة.
9 - الأهداف الذهبية لبيرهوف وتريزيغيه: كان الهدف الذهبي هو كلمة السر في حسم لقب البطولة الأوروبية مرتين متتاليتين حيث سجل أوليفر بيرهوف في المرة الأولى ليمنح المنتخب الألماني لقبه الأوروبي الثالث وذلك خلال يورو 1996 على حساب المنتخب التشيكي، بينما سجل ديفيد تريزيغيه في المرة الثانية ليمنح المنتخب الفرنسي فوزا ثمينا على نظيره الإيطالي ويتوج المنتخب الفرنسي بلقبه الأوروبي الثاني في يورو 2000.
10 - إخفاق أصحاب الأرض في يورو 2000: على مدار تاريخ بطولات كأس الأمم الأوروبية، كان اللقب من نصيب أصحاب الأرض في ثلاث فقط من هذه البطولات بينما طاردت لعنة الأرض المنظمين في باقي البطولات. وفي يورو 2000 ببلجيكا وهولندا، شهدت المباراة بين المنتخبين الإيطالي والهولندي في المربع الذهبي طرد اللاعب الإيطالي الشهير جانلوكا زامبروتا ثم أهدر الهولنديان فرانك دي بوير وباتريك كلويفرت ضربتي جزاء خلال الوقت الأصلي للمباراة لينتهي بالتعادل السلبي في ظل تألق حارس المرمى الإيطالي فرانشيسكو تولدو أبرز لاعب في اللقاء كما تراجع زملاؤه للدفاع والتصدي لأي محاولة هولندية لهز الشباك.
وفي ضربات الترجيح التي احتكم إليها الفريقان بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل السلبي، أهدر المنتخب الهولندي 3 ضربات ليذهب الفوز إلى المنتخب الإيطالي (الآزوري) الذي خسر النهائي أمام المنتخب الفرنسي.
11 - القدر والحظ يحالفان اليونان: قدم المنتخب اليوناني عروضا دفاعية مقيتة في يورو 2004 بالبرتغال، لكن أحدا من أنصاره لا يستطيع نسيان فوز الفريق بلقب البطولة من خلال الحائط الدفاعي الذي لا يقهر واستغلال أنصاف الفرص لهز مرمى الفريق المنافس.
وسقطت منتخبات اسبانيا وفرنسا والتشيك والبرتغال (مرتين) أمام هذا الأداء الدفاعي من اليونان التي فجرت أكبر مفاجأة في تاريخ البطولات الأوروبية وأحرزت اللقب.
12 - مولد أسلوب «تيكي تاكا»: قدم المنتخب الإسباني في يورو 2008 بسويسرا والنمسا أسلوب لعب يعتمد على التمرير والاستحواذ على الكرة بشكل أدهش العالم كله.
وارتفعت معنويات الفريق بعدما نجح في اجتياز عقدته التاريخية بعبور دور الـ 8 على حساب المنتخب الإيطالي.
وقدم المنتخب الإسباني بعض العروض الرائعة، وكانت هذه هي بداية التفوق الذي يسعى الفريق لاستمراره في البطولة الحالية.