Note: English translation is not 100% accurate
الأمطار و«الجو العابس» أفسدا فرحة الأوكرانيين
«لا روخا» يساعد الإسبان على نسيان الأزمة الاقتصادية
17 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

يعيش أغلب المواطنين الاسبان حالة مزاجية جيدة في أعقاب الفوز الساحق لمنتخب الماتادور على ايرلندا بأربعة أهداف نظيفة الخميس الماضي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة ليورو 2012. وتحول الفوز بهذه النتيجة الكبيرة، الى مادة للحديث بين جميع وسائل الإعلام، فيما انتهز عشاق كرة القدم الفرصة للابتعاد عن الجدل حول الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد. وكتبت صحيفة «ايه بي سي» تحت عنوان «درس في كرة القدم»، فيما كتبت صحيفة «ماركا»: «لا روخا يطلق العنان لنفسه». وذكرت صحيفة «سبورت» الكاتالونية «لا روخا (المنتخب الاسباني) هو الشيء الوحيد الذي يعمل في هذه البلاد»، في مقارنة بنجاح فريق فيسنتي دل بوسكي في ضوء الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البنوك الاسبانية وبلوغ معدلات الفساد لذروتها. وعلقت محطة «كادينا سير» الاذاعية على نتيجة المباراة بالقول «الحمد لله أن لدينا هذا المنتخب الوطني الرائع، وإلا كنا الآن جميعا نعيش حالة من اليأس والاحباط».
وأجمعت الصحف الاسبانية على أن الهدفين اللذين سجلهما فرناندو توريس، أنهيا الخلاف الدائر منذ خمسة أيام حول ما إذا كان من الأفضل أن يلعب دل بوسكي بمهاجم صريح أم لا. وبدأ الخلاف يوم الأحد الماضي عندما لعب المنتخب الاسباني من دون مهاجم خلال تعادله مع إيطاليا 1 - 1 في جولة الافتتاح للمجموعة الثالثة، لكن هدفي توريس أنهيا الخلاف ووضعا مهاجم تشلسي الإنجليزي في المركز الثالث لأفضل مهاجم في تاريخ المنتخب الاسباني برصيد 30 هدفا خلف ديفيد فيا وراوول غونزاليز. وشددت جميع وسائل الاعلام الاسبانية على أهمية الهدف الأول للمنتخب الاسباني الذي جاء بعد دقائق من بداية المباراة، والذي افسد خطة مدرب المنتخب الايرلندي جيوفاني تراباتوني والذي كان يعتزم الاستمرار في اللعب بأداء دفاعي بحت. وأشارت صحيفة «ماركا» إلى أن المنتخب الاسباني قدم أفضل أداء في البطولة حتى الآن، بإجمالي 21 تسديدة على المرمى. كما أشادت الصحف الاسبانية بديفيد سيلفا الذي نجح في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب الاسباني. وتابع نحو 15 مليون مشجع اسباني المباراة، حيث شاهد الكثير منهم المباراة على شاشات عملاقة في الميادين العامة والساحات. واشارت وسائل الاعلام الاسبانية الى أن التعادل 2 - 2 مع كرواتيا في المباراة الأخيرة للفريق بدور المجموعات غدا، سيضمن للفريقين الصعود إلى دور الثمانية حتى لو فاز المنتخب الإيطالي على ايرلندا في المباراة الأخرى بالمجموعة، لكن الصحف شددت على أن (يوم الاثنين) لن يكون هناك «معاهدة عدم اعتداء مع كرواتيا».
الأمطار تفسد الحفل
في البداية، سقطت الأمطار الغزيرة لتفسد الحفل، وبعدها قضت فرنسا على جميع المظاهر الاحتفالية عندما شاهد عشرة آلاف متفرج أوكراني في خيبة أمل كبيرة هزيمة بلادهم. من ناحية أخرى، كان نحو عشرة آلاف مشجع كروي آخر قد احتشدوا في ساحة المشجعين بميدان الحرية في خاركيف لمتابعة مباراة البلد المضيف أوكرانيا مع فرنسا حيث هللت الجماهير بشدة عند ظهور لاعبي الفريقين على الشاشة العملاقة للمرة الأولى. ورغم سقوط الأمطار الغزيرة على مدينة دونتسيك على مسافة 315 كيلومترا، مما أدى إلى تأجيل المباراة لمدة ساعة كاملة فقد ظلت الأجواء الاحتفالية قائمة. وما ان بدأت المباراة من جديد حتى عادت الجماهير لمؤازرة منتخب أوكرانيا وكانت تهلل كلما ظهر أحد لاعبي الفريق في نصف الملعب الفرنسي. ورغم أن هدفي فرنسا السريعين نالا إلى حد كبير من سعادة الأوكرانيين، الا ان جماهير أوكرانيا احتفظت بحماسها وقوة عزيمتها حتى نهاية المباراة.