Note: English translation is not 100% accurate
وفاة المفكر المصري أنور عبدالملك
19 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

يبذل مثقفون وديبلوماسيون مصريون جهودا حثيثة لإحضار جثمان المفكر المصري أنور عبد الملك الذي توفي في مستشفى بباريس حيث أقام في السنوات الأخيرة ومنها كان يرسل مقاله الأسبوعي الى صحيفة «الأهرام» بالقاهرة.
وقال ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لـ «رويترز» أول من أمس «نحاول أن نأتي به للقاهرة.. هناك جهود تبذل مع السفارة الفرنسية بعد التنسيق مع قريب له في القاهرة» حيث إن للمفكر الراحل بنتا وحيدة تعيش في النمسا ولابد أن توافق الأسرة على نقله للدفن في القاهرة.
وعبد الملك الذي توفي في مستشفي بباريس مساء الجمعة ظل يتواصل مع قضايا مصر والعالم العربي التي كانت محورا لاهتماماته الفكرية حيث كان رائدا لعلم الاستشراق.
ففي عام 1963 نشر عبد الملك مقالا عنوانه «الاستشراق في أزمة» ربط فيه بين دراسات بعض المستشرقين والاستعمار الذي كانت تلك الدراسات تمهيدا له وأحدث المقال جدلا واسعا كان بعض المستشرقين طرفا فيه.
ثم جاء كتاب المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد «الاستشراق» عام 1978 ليضع أسس هذا العلم ويقول إن الشرق شبه اختراع أوروبي.
ولد عبد الملك في القاهرة في أكتوبر 1924 ودرس الفلسفة في جامعة عين شمس ثم نال الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة السوربون في باريس وعمل في المركز القومي للبحوث بمصر كما كان محاضرا زائرا في عدة جامعات عربية وأجنبية إضافة إلى عضويته في عدة هيئات وجمعيات علمية وأكاديمية عربية ودولية.