توعد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إيران برد "أقوى بعشرة أضعاف" إذا استهدفت السفن التجارية العابرة من مضيق هرمز.
وقال هيغسيث على هامش لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض إنه "تم منح إيران كل الفرص للتفاوض وإظهار أنها تتصرف بصورة معقولة بشأن مضيق هرمز.. لكن إذا كانت ستطلق النار على سفن الشحن التجارية فسنضربها كما قال الرئيس بقوة أكبر بعشرة أضعاف وفي كل ليلة نواصل إضعافها أكثر فأكثر".
وأضاف هيغسيث أن الرئيس ترامب "يمتلك جميع الخيارات اللازمة وإذا أرادوا التحدث فيمكنهم ذلك، وإلا فيمكنهم التعامل مع وزارة الحرب".
وتابع "كل ليلة نواصل إضعافها أكثر فأكثر"، منوها أن الإدارة الأميركية تبقي جميع الخيارات متاحة إذا لم تتجه طهران إلى التفاوض.
وشدد على أن الضربات العسكرية التي توجهها واشنطن إلى إيران تهدف إلى منعها من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكان هيغسيث قد أكد، قبيل ذلك، ان ايران تمر حاليا بأضعف مرحلة عسكرية شهدتها على الإطلاق لكننها "لا تزال تمتلك قدرات".
جاء ذلك خلال جلسة استماع لوزير الحرب الأميركي أمام الكونغرس، شارك فيها أيضاً رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، وتمحورت حول طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب الحصول على تمويل إضافي بقيمة 67 مليار دولار للمساعدة في تغطية تكاليف الحرب مع إيران وتجديد المخزونات العسكرية الحيوية، بالإضافة إلى طلب تمويل بقيمة 5ر1 تريليون دولار لعمليات وزارة الحرب في السنة المالية المقبلة.
وقال هيغسيث في كلمته الافتتاحية خلال الجلسة "كونوا على ثقة بأن كل دولار يتم تخصيصه لوزارة الحرب سيوجه نحو تعزيز القدرات القتالية الفتاكة لقواتنا المشتركة وترسيخ السلام من خلال القوة".
وأوضح أن الطلب الإضافي "يتضمن 21 مليار دولار لتعزيز الجاهزية"، مشيرا إلى أن أحد استخدامات التمويل الإضافي هو "استبدال الكثير من المعدات التي استخدمت خلال الضربات الامريكية الأخيرة ضد ايران".
وأوضح وزير الحرب للمشرعين أن هذا المبلغ "يغطي الفترة الحالية بالنسبة لبعض الجوانب ويشمل أيضا رواتب العسكريين وتكاليف العمليات والصيانة وتكاليف أخرى متوقعة حتى 30 سبتمبر المقبل (نهاية السنة المالية الحالية)".
وفي سياق تقييمه لنتائج العمليات العسكرية الأميركية، قال هيغسيث "تمر إيران حاليا بأضعف مرحلة عسكرية شهدتها على الإطلاق ولا شك لدي في أنها لا تزال تمتلك قدرات لكن حجم الأضرار التي ألحقناها بها خلال هذه السلسلة من العمليات قد وضعها في أسوأ وضع مرت به".
وكشف وزير الحرب الأميركي عن أن تكلفة هذه العمليات العسكرية بلغت حتى الآن نحو 5ر37 مليار دولار.
من جانبه، أشار كين إلى حاجة القوات المسلحة الاميركية لما يصل إلى "5ر1 تريليون دولار لمواجهة التحديات العسكرية المستقبلية" مؤكدا أنه "من الضروري للغاية أن نسبق خصومنا بخطوة وعلينا تأمين التمويل اللازم قبل فوات الأوان".
وشدد على وجوب ان "يدرك الأميركيون أن طبيعة الحرب تتغير، فالتقدم التكنولوجي يحدث تغييرا جذريا ولا رجعة فيه في أساليبنا القتالية ما يستلزم توفير الموارد المالية لتسليح الجيش الأميركي بالشكل الملائم".