Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حديث لـ«الأنباء» أن عدو لبنان من يحرض مذهبياً وطائفياً
الموسوي: الحوار ضرورة لحماية لبنان والنأي به عن الحرب الأهلية
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي «أن الحوار ضرورة، لا من أجل الاتفاق على الاستراتيجية الدفاعية فقط، بل لحماية لبنان من النار الآخذة في الاقتراب منه، وللنأي بلبنان عن أتون حروب أهلية قررت الادارة الاميركية اثارتها في المنطقة»، مشددا على «أن ثمة ارادة وطنية مازالت ترفض الحرب الاهلية»، مشيرا الى «مسؤولية القوى السياسية في لبنان في التعبير عن رفض الحرب الاهلية من خلال هيئة الحوار الوطني»، مؤكدا «ان التحريض الطائفي والمذهبي هو الذي دفع لبنان نحو تلك الحرب»، مشددا على «أن عدو لبنان هو الذي يعمل على التحريض مذهبيا وطائفيا تحت أي مسمى وعنوان كان».
وقال الموسوي في احتفال في مجمع المصطفى في الجية، تكريما لشهداء اقليم الخروب الذين سقطوا بفعل العدوان الاسرائيلي على لبنان: من يحرض طائفة على أخرى أو مذهبا على مذهب، هو أداة في يد المشروع الأميركي ـ الاسرائيلي لحرب في المنطقة. ونحن قادمون على انتخابات نيابية، فوفقا لقانون الستين لا يمشي الحال لدى البعض بالعملية الانتخابية إلا بالتحريض الطائفي والمذهبي، ولذلك حين نطرح النسبية كقاعدة للقانون الانتخابي المقبل، فإننا بذلك لا نسعى فقط الى تجديد الطبقة السياسية اللبنانية بغية الخروج من المأزق الذي وقع فيه لبنان منذ العام 2005، بل لنجنب لبنان اصطفافات مذهبية وطائفية تهدد مصيره ووجوده.
وأضاف: نحن نطرح مجددا قانون النسبية لكونه ضرورة لإخراج لبنان من الأزمة وتحصينا له مما يجري من حوله وما يدبر له، فالادارة الاميركية حتى الساعة لم تغذ الحرب الاهلية في لبنان هي وحلفاؤها، لأنهم مازالوا يراهنون على انه من خلال أخذ سورية سيأخذون لبنان بالجملة بدلا من ان يأخذوه بالمفرق، لكن عندما ييأسون من الوضع السوري سيشعلون لبنان، وقد فعلوها في العام 1975، لذلك تعالوا جميعا وارتفعوا عن أصوات التحريض الطائفي والمذهبي البغيضة من أي جهة صدرت، وتعالوا الى وفاق وطني حول الحد الادنى في هذه المرحلة الانتقالية، والحد الأقصى أن نتفق على إعادة إنتاج الحياة السياسية والإستراتيجية الدفاعية.
ورأى أن «المقاومة ليست فعلا ماضيا، بل فعل من أجل المستقبل، لأن ثمة أراضي لاتزال محتلة، وثمة منطقة اقتصادية خالصة جرى الاعتداء عليها وأجزاء منها محتلة بالادعاء الاسرائيلي بأنها جزء من منطقته الاقتصادية الخاصة»، مؤكدا «انها مازالت معنية بتحرير كل ما هو محتل، من أراض أو من منطقة اقتصادية خاصة في البحر، أو من فضاء وجو مازال ينتهك بصورة شبه يومية»، لافتا الى أنها العمود الفقري للاستراتيجية الدفاعية عن لبنان، مبديا الاستعداد للتحاور وصولا الى توافق حول الصيغة الوطنية للاستراتيجية الدفاعية عن لبنان.