Note: English translation is not 100% accurate
السياحة التعليمية تجذب شريحة من الكويتيين للاستفادة والاستجمام
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
يسعى كثير من المواطنين الى استغلال موسم الصيف في قضاء اجازاتهم خارج البلاد بهدف الترويح عن أنفسهم بعد عناء عام كامل من العمل ومنح أسرهم فرصة للاستمتاع بعطلة سياحية في أجواء صيفية لطيفة بعيدا عن حرارة الصيف.
وظهرت في الآونة الأخيرة العديد من العوامل والظروف المحلية والخارجية التي جعلت مشروع السياحة الصيفية العائلية والسفر خارج البلاد لقضاء العطلة الصيفية أكثر صعوبة من ذي قبل وهو ما قلص من فرصة السفر عند بعض الأسر الكويتية ودفع أسرا أخرى الى الاكتفاء بالسفر لفترات قصيرة خلافا لما كانت عليه في الاعوام السابقة. ويلاحظ المتابعون توجه اعداد من الكويتيين الى استغلال موسم الصيف عن طريق ما يسمى بـ «السياحة التعليمية» التي يسعون خلالها الى الاستفادة والاستجمام معا ليقضوا عطلتهم الصيفية في دولة ما مع التحاقهم بمؤسسة تعليمية معينة في مجال مخصص للاستفادة من أوقات فراغهم.
وحول هذا الموضوع قال عمرو عبدالحكيم وهو مسؤول إحدى شركات السفريات العاملة في مجال السياحة التعليمية لـ «كونا» أمس ان هذا النوع من السياحة بات جاذبا لعدد لا بأس به من الكويتيين الذين يحبون استثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية.
وأضاف عبدالحكيم انه لاحظ زيادة سنوية مطردة في اعداد من يجذبهم هذا النوع من السياحة لاسيما الطلبة على مشارف الدراسة الجامعية، مشيرا الى ان السياحة التعليمية ليست حكرا على عمر معين فقد تم التعامل عبر افرع شركتهم المختلفة مع أشخاص من مراحل عمرية مختلفة يرغبون بهذا النوع من السياحة. وبين ان بعض شركات السياحة توفر فرصا دراسية مختلفة تتخللها أنشطة وبرامج سياحية متنوعة وفق طبيعة كل بلد ومجال الدراسة التي اختارها السائح نفسه، مشيرا الى ان البعض يرغب في دراسة لغة ما والبعض الآخر يحرص على دراسة الحاسب الآلي والبعض يرغب في الانضمام الى برنامج إداري او فني متخصص غير ان دراسة اللغة الانجليزية هي المطلب الأكبر عند الراغبين في السياحة الدراسية.
وذكر ان سجلات المبيعات في الشركة التي يعمل فيها رصدت زيادة في اعداد الراغبين بالاستفادة من برامج السياحة الدراسية هذا العام بمقدار 14% عما كانت عليه العام الماضي على الرغم من ارتفاع تكاليفها مقارنة بالعام الماضي.
بدوره أكد محمد الملاح وهو مدير مبيعات في إحدى شركات السفريات متعددة الأفرع في الكويت في لقاء مماثل لـ «كونا» ان زيادة الإقبال على السياحة الدراسية جعلت شركات السياحة تتنافس في الحصول على افضل العروض من الوكلاء الخارجيين حرصا منهم على الظفر بثقة الراغبين بهذا النوع من السياحة من الكويتيين.
وأفاد بأن السياحة الدراسية لم تعد تجذب الأفراد فحسب بل باتت جاذبة لبعض الأسر الكويتية أيضا حيث ان هناك عددا من الأسر الكويتية التي تعاملت معها شركتهم تحرص على قضاء موسم الصيف في الدول التي توفر هذا النوع من السياحة كي يضمنوا لأبنائهم خلال العطلة الصيفية فرصة دراسية مميزة إضافة الى الاستمتاع بالأجواء السياحية في تلك البلدان.
وأشار الملاح الى ان نسبة من تعاملت معهم شركته عبر أفرعها الأربعة العام الحالي من الراغبين في استثمار الصيف بالسياحة التعليمية ارتفعت 12% عما كانت عليه العام الماضي على الرغم من توسط شهر رمضان المبارك موسم صيف هذا العام.
وأوضح ان الكثير من شركات السياحة بدأت تعمل على توسيع نشاطها في مجال السياحة التعليمية نظرا الى تزايد الإقبال عليه ما يعد فرصة مناسبة لها لفتح مجالات جديدة للتواصل مع وكلاء خارجيين في الدول التي تشتهر بهذا النوع من السياحة.