Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن اللجنة الفنية تعيش في غيبوبة وتحتاج إلى تنفس صناعي لكثرة فقدان النصاب
المضف: لا بد من إقرار المدينة الصناعية في السالمي لإقامة 2000 مصنع
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
دعت عضو المجلس البلدي م.أشواق المضف الى إقرار المنطقة الصناعية في السالمي والتي تكفي لإقامة 2000 مصنع، وقالت في مؤتمر صحافي امس للحديث عن إنجازات لجنة مبارك الكبير ان بعض اعضاء المجلس يحاربون مشروع كاسر الأمواج لوزارة الداخلية بسبب رفض المسؤولين في الوزارة معاملاتهم خاصة ان اللجنة الفنية تعيش في غيبوبة وتحتاج الى تنفس صناعي بسبب كثرة فقدانها النصاب.
وأضافت: ان هذه المحافظة مستحدثة ولا يوجد فيها الكم الكبير من المشاريع، مشيرة الى انها أصبحت محافظة حيوية، حيث تم إقرار مجمع أحواض السباحة ويعتبر من مشاريع التنمية وكذلك إنشاء كاسر أمواج لوزارة الداخلية والحرس الوطني. وأوضحت المضف انه بسبب الضغط الشديد على الخدمات في المحافظة، فقد تقرر تخصيص موقع لمستشفى وجامعة طبية، كما ان الجولات التي تمت ارتكزت على مواقع الخدمات لمتابعتها.
وانتقدت المضف مخالفة مبنى بلدية محافظة الكبير والذي لم يفتتح حتى الآن، ولذلك لابد من ان تلتزم البلدية بالأنظمة واللوائح، مشيرة الى ان اللجنة قامت بعقد عدة ورش عمل شملت احتياجات الجهات الحكومية من الأراضي وموقع المستشفى الطبي والخدمي بمنطقة صبحان وأعمال البنية التحتية والطرق ومشاريع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، حيث تقرر إقامة 6 حدائق.
وأكدت المضف ان الشد والجذب بين الأعضاء أصبح ثقافة ليست في المجلس البلدي فحسب بل حتى موجودة في مجلس الأمة وخصوصا ان هناك مشاريع معطلة ومحاربة في محافظة مبارك الكبير، متمنيا ان يتم إقرار مشاريعها في الجلسة الأخيرة يوم الاثنين المقبل.
وأوضحت أن هناك شخصانية في التعامل مع بعض الاعضاء الذين يقومون بمحاربة انجازات اللجنة ويحاولون الإضرار بمصالح المواطنين والمقيمين.
وأكدت أن طلب وزير البلدية لتفويض رئيس المجلس خلال العطلة الصيفية غير قانوني وكان لابد من التزام الاعضاء بإقرار المشاريع ولا يجوز أن «نعطي الخيط والمخيط لرئيس المجلس».
وأيدت بان هناك بعض الاعضاء يعطلون المشاريع، خصوصا التنموية منها، والتي ضاعت في أروقة المجلس البلدي بسبب ان بعض الاعضاء لديهم معاملات في بعض الوزارات ويريدون إنجازها قبل إقرار مشاريع هذه الوزارات.
وكشفت ان مجموعة من الاعضاء يحاولون وقف معاملة كاسر الأمواج لنادي ضباط وزارة الداخلية، لرفض الوزارة معاملات تقدموا بها لناخبيهم.
ووصفت أعمال اللجنة الفنية بأنها في غيبوبة وحالة إنعاش وتعيش على التنفس الصناعي بسبب كثرة فقدانها النصاب وعدم انعقاده، مؤكدة أن تغليب مصلحة الوطن أهم للعضو من خدمة ناخبيه.
وأوضحت أن نقدها للجهاز التنفيذي بسبب الفساد الذي وصل لمرحلة الصمت عنه جريمة، بالرغم من وجود جنود مجهولين يعملون بإخلاص مع العاملين بقطاع المساحة الذين يقومون بعمل جبار وكذلك إدارة القطاع الخاص والتنظيم والذين يفتقرون للدعم والخبرات، داعيا مدير البلدية الى دعم القطاعات المهمة التي تحتاج الى خبرات للعمل.
وطلبت المضف من وزير البلدية توجيه مدير عام البلدية للقيام بعمل المستحيل لدعم القطاعات المهمة للارتقاء بالقطاعات الهندسية من خلال توفير جميع احتياجاتهم من الكفاءات.
وقالت المضف ان البلدية «وخذت» وأغلب أعمالها أصبحت غير قانونية لأن هناك تهميشا للمهندسين.