ناصر العنزي
كنا بحاجة الى الراحة من كاس اوروبا بعد ان تابعنا على مدى الأيام الماضية عروضا جميلة من منتخبات البطولة ونجومها فكنا ندخل في مباراة مثيرة ونخرج من اخرى مثلها وشاهدنا أهدافا متنوعة حيث لم تسجل مباريات البطولة نتيجة سلبية خالية من الأهداف اللهم المباراة الاخيرة بين ايطاليا وانجلترا لكنهما سجلا أجمل الكرات في الركلات الترجيحية التي انتهت ايطالية الصنع والمنشأ، وأخذتنا احداث البطولة إلى ساعات شاقة نتابع ونتحاور ونختلف ونقيم ونكتب ما يجول في خاطرنا فكان يومي الراحة في محلهما كي نشتاق مرة أخرى الى دروس الكرة العالمية من 4 مدارس عريقة وهي الاسبانية والبرتغالية والألمانية والإيطالية.
مشجعو الانجليز من الكويتيين أعدادهم كثيرة بحكم العلاقة المميزة بينهم حيث ان العاصمة لندن هي مقصد السواح والمصطافين في كل عام إلى جانب شعبية الأندية الانجليزية مثل مان يونايتد وأرسنال وليفربول وتوتنهام وتشلسي لدى الجماهير هنا كما عمل عدد من المدربين البريطانيين الأكفاء في أندية الكويت وحققوا إنجازات لافتة، ومنهم الانجليزي جون كاترايت «الكويت» والاسكوتلندي ديفيد مكاي «العربي» وبات مشجعو الانجليز ليلة حزينة امس الاول بعد ان عجزوا عن تسجيل الركلات الترجيحية، كما ان حارسهم جو هارت لم يتمكن من صد كرة واحدة بيديه ويقول احد مشجعي الأسود الثلاثة وهو في حالة غضب: كرة انجلترا في أنديتهم أما منتخبهم فلا يستطيع ان يتغلب على قطة.
٭ ماذا ستشاهدون اليوم في موقعة اسبانيا والبرتغال؟ ستشاهدون كرة مختلفة في كل شيء وعليكم ألا تغفلوا لحظة لأن في كل دقيقة مباراة جديدة بينهما ويقول أفراد لاروخا وتعني «الحمر» ان البرتغال ليست كريستيانو رونالدو فقط ومن الخطأ مراقبته وترك البقية، فيما يقول الكثيرون من أفراد مشجعي فريق الدروع ان البرشلوني الماكر اندريس انيستا هو «ميسي» اسبانيا.
٭ دخن، غرد، اطلع، امرح ولكن نريدك رجلا آخر في الملعب هذه تعليمات الادارة والمدرب الالماني يواكيم لوف للاعبيه منذ انطلاقة البطولة وتمكن المانشافت من بلوغ نصف النهائي وملاقاة ايطاليا غدا، كما أصبح مرشحا قويا للفوز باللقب.
[email protected]