Note: English translation is not 100% accurate
فيلم سينمائي كويتي عالمي يعرض في الكويت والخليج والمهرجانات العالمية
«العشب المتألم» يطلق صرخة للعالم: يكفي ظلماً ودماراً!
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


عبدالحميد الخطيب
لم يكن الحشد الكبير الذي شهدته قاعة 5 بسينما مجمع 360 مساء امس الأول عاديا بل فاق التوقعات، خصوصا ان العرض كان للفيلم السينمائي الكويتي العالمي «العشب المتألم» والذي عرض مادة وثائقية أشاد بها الحضور، حيث قدم الفيلم لقضية المستضعفين في الأرض، من خلال نقل الواقع الذي يعيشه الأطفال السوريون في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها بلادهم.
قبل عرض الفيلم أقيم مؤتمر صحافي تحت رعاية الشاعر الشيخ دعيج الخليفة، وبحضور مخرجة الفيلم يارا لي وهي كورية تحمل الجنسية البرازيلية والتي عبرت عن سعادتها بانجاز العمل، لافتة الى انها وفريق العمل واجهوا صعوبات كثرة لكنهم تغلبوا عليها ليخرج «العشب المتألم» الى النور ويقدم الواقع السوري بكل شفافية بعيدا عن التزييف، مشيدة بصناع الفيلم والدعم الذي وفروه لخروج العمل بالصورة المطلوبة ونقل القضية من إطارها الضيق الى العالمية.
بينما قال «مونتير» الفيلم عماد ماهر ان أكثر ما شده للمشاركة في هذا العمل هو تركيز المخرجة على القضايا المرتبطة بالأطفال والنساء وليس على الأمور السياسية التي تركز عليها الأفلام الأخرى، مشيرا الى ان الفيلم على الجودة وقادر على المنافسة في اكبر المهرجانات.
ومن جانبها، قالت منتجة الفيلم أم عبدالله (رفضت الإفصاح عن اسمها الحقيقي لاعتبارات عائلية): فكرة الفيلم فردية، حيث أجريت بعض الاتصالات وقمت بجمع عدد من الإعلاميين من تركيا وأذربيجان وروسيا وأميركا وباكستان وإيران وقمنا بزيارة العديد من الأماكن في سورية وسلطنا الضوء بكل شفافية على ما يعانيه أشقاؤنا هناك، مؤكدة ان هدفها من هذا الفيلم هو إطلاق صرخة للعالم أجمع بأنه يكفي ظلما ودماراً، وكذلك تعبئة الرأي العام العالمي ايجابيا نحو قضايا المستضعفين خصوصا في سورية، مشيرة الى ان «العشب المتألم» سيعرض في سينمات الكويت والخليج وتجري مشاورات لعرضه في روسيا وتركيا ومشاركته في عدد من المهرجانات العالمية.
بدورها تحدثت الصحافية التركية وإحدى الصحافيات اللاتي شاركن في رحلة الفيلم انها تهتم في عملها كإعلامية بالأطفال وقضايا المستضعفين وقالت: جلسنا مع الصغار في سورية ولعبنا معهم وشعرنا بما يشعرون، ووجدنا انهم كبروا في سنة واحدة وسرقت طفولتهم وأصبحوا سياسيين مخضرمين، هم قالوا انهم لا يحبون القسوة ويتطلعون لمستقبل أفضل، ومن خلال الفيلم حاولنا ان نوصل صوتهم للعالم.
وفي كلمة موجزة أشاد الشاعر الشيخ دعيج الخليفة بالفيلم وصناعته والقضايا التي يناقشها، متمنيا ان يتزايد الاهتمام بهذه الجوانب الإنسانية، مثلما فعل «العشب المتألم» مع الشعب السوري الشقيق.
ومن ثم تم عرض الفيلم والذي تضمن مشاهد متعددة عرضت لمعاناة الأطفال والنساء في سورية في ظل ما يشهده بلدهم في هذه الفترة.