Note: English translation is not 100% accurate
الساحر البرتغالي: لم نفتقد الإقناع لكننا كنا غير محظوظين
رونالدو.. وخيبة جديدة بقميص منتخب بلاده
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

سيكون على نجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو الانتظار لعامين آخرين من أجل الإثبات ان باستطاعته قيادة منتخب بلاده البرتغال الى المجد العالمي او القاري، وذلك بعدما مني بخيبة «دولية» أخرى بخروج «سيليساو داس كويناش» من نصف النهائي.
وستبقى صورة رونالدو وهو واقف والحسرة على وجهه بعد خسارة منتخب بلاده أمام جاره الايبيري بركلات الترجيح، عالقة في الاذهان خصوصا ان «سي ار 7» لم يحظ حتى بفرصة تنفيذ ركلته الترجيحية لان اثنين من زملائه أضاعا ركلتيهما قبل ان يحين دوره.
ان التساؤل عن صحة قرار المدرب بابلو بنتو بتحديد تراتيبية اللاعبين الذين سينفذون الركلات الترجيحية، لم يعد يجدي نفعا حاليا، والامر المؤكد هو ان رونالدو جر وراءه «ذيل الخيبة» مجددا بعد ان ذهب مسعاه لنقل تألقه على صعيد الاندية الى منتخبه الوطني ادراج الرياح رغم ان نهائيات پولندا واوكرانيا كانت افضل مشاركات نجم مان يونايتد الانجليزي سابقا مع المنتخب الوطني (سجل ثلاثة اهداف).
ليس بإمكان احد التشكيك ان رونالدو يعتبر من أفضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب لكن كأس اوروبا 2012 شكلت فصلا جديدا من فصول اخفاقات لاعب ريال في محاولة نقل تألقه على مستوى الاندية الى الساحة الدولية.لقد دون قائد المنتخب البرتغالي اسمه بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين أخفقوا بفرض سطوتهم على المسرحين القاري والعالمي وها هو يضيف إخفاق كأس اوروبا 2012 الى اخفاق مونديال جنوب افريقيا 2010 حين خرج خالي الوفاض بعد خروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الاسباني (0-1) بالذات.
ووعد رونالدو ان «يفجر» نجوميته في العرس الكروي العالمي الاول على الاراضي الافريقية لكن كل ما «فجره» هو بصقة في وجه مصور تلفزيوني كان يتبع خطاه بعد خسارة منتخب بلاده، ثم اتبعها بموقف محرج اخر اذ لم يحصل حتى على فرصته لتنفيذ ركلته الترجيحية في حين ان المخطط الاولي كان يقضي بان يكون بطل تأهل بلاده الى النهائي القاري للمرة الثانية في تاريخها من خلال تسجيل الركلة الترجيحية الاخيرة.
مما لا شك فيه ان رونالدو ادرك هذه المرة حجم المسؤولية الملقاة عليه ورغم بدايته الصعبة والاداء «العادي» الذي قدمه في المباراتين الاوليين من العرس القاري، نجح «سي ار 7» في الانتفاض بتسجيله ثلاثة اهداف في المباراتين التاليتين امام هولندا والتشيك.اعتقد الجميع ان رونالدو سيكون الشخص الذي يقضي على احلام اسبانيا ببلوغ النهائي الثالث لها على التوالي (بعد كأس اوروبا 2008 ومونديال جنوب افريقيا 2010)، وحصل النجم البرتغـــــالي على فرصته من اجل تحقيق هذا الامر في الثواني الاخيرة من الوقت الاصلي عندما وصلت اليه الكرة على طبق من فضة بتمريرة متقنة من راوول ميريليش، لكنه اطاح بها فوق العارضة رغم ان الفرصة كانت سانحة امامه للتقدم بها قليلا ثم تسديدها بعيدا عن متناول كاسياس.
«لم نفتقد الاقناع لكننا كنا غير محظوظين»، هذا ما قاله رونالدو بعد المباراة، مضيفا «هذه هي ركلات الترجيح»، لكن كان بإمكان رونالدو ان يعفي بلاده من ركلات الحظ لو نجح في ان يقدم شيئا من المستوى الذي قدمه في الدوري الاسباني، او شيئا من الفعالية التي تميز بها الموسم الماضي حين سجل 60 هدفا في 55 مباراة ضمن جميع المسابقات. الامر المؤكد ان رونالدو نجم كبير على صعيد الاندية ولا يمكن لأحد ان ينكر عليه هذا الامر.
سعى رونالدو جاهدا هذا الصيف لكي يقول كلمته على الساحة القارية لكنه اصطدم مجددا بواقع ان البطولات الدولية الكبرى لا تعترف بالفردية، بل تحتاج الى ان يذوب المرء نفسه ضمن الجماعة لكي يتمكن من الوصول الى المجد، وكل ما عليه فعله ان يسأل زملاءه في ريال مدريد ما هو الدور الذي يلعبونه في المنتخب الوطني، فهل يرى ان أيا منهم يفرض نفسه على الآخرين لأنه يلعب في ريال مدريد او يطالب بتنفيذ جميع الركلات الحرة التي كانت كفيلة وفي الوقت الحاسم بمنح البرتغال بطاقة النهائي في حال لو نجح «سي ار 7» في ترجمة احداها أو السماح لأحد زملائه، مثل جواو موتينيو، في اختبار حظه على الاقل.