Note: English translation is not 100% accurate
التاريخ يعيد نفسه مع فابريغاس
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

ركلتان ترجيحيتان تفصل بينهما أربعة أعوام لكنهما قد تشكلان الرابط الذي سيدون اسم اسبانيا في سجل الانجازات التاريخية، وبطلهما هو لاعب واحد اسمه سيسك فابريغاس الذي أصر أول من أمس على مدربه فيسنتي دل بوسكي ليكون صاحب الركلة الترجيحية الاخيرة لبلاده أمام البرتغال...فهل كان يعلم باطنيا بأن مجد «لا فوريا روخا» يمر عبره.
«سيسك قال لي انه يريد تنفيذ الركلة الترجيحية الاخيرة لكي يتمكن من ان يكون صاحب الفوز»، هذا ما قاله دل بوسكي بعد المباراة التي شهدت فوز منتخبه على نظيره البرتغالي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 0-0 في الوقتين الاصلي، كان فابريغاس صاحب الركلة الترجيحية الاخيرة التي حملت بلاده الى النهائي، كما كانت حاله قبل أربعة اعوام في فيينا حين سجل الركلة الترجيحية الاخيرة لبلاده امام ايطاليا في الدور ربع النهائي من كأس اوروبا 2008 ليقودها الى الفوز 4-2 والتأكيد على انه اصبح بإمكانها اخيرا الفوز على الكبار، وهذا ما اكدته بعد اسبوع من مباراتها مع «الازوري» بفوزها على المانيا في النهائي 1-0، لتحقق لقبها الاول منذ 1964 حين توجت ايضا بطلة لأوروبا.
وكان اللقب القاري قبل اربعة اعوام مفتاح عبور اسبانيا الى نادي الكبار وقد نجح «لا فوريا روخا» اخيرا في فك عقدته كالمنتخب المرشح دائما دون ان يحقق الالقاب، واصبح اليوم على بعد تسعين دقيقة من دخول التاريخ كأول منتخب يتوج بثلاثية كأس اوروبا ـ كأس العالم ـ كأس اوروبا.
ورغم فشله في ان يكون ضمن الركائز الاساسية الدائمة، كزميليه في برشلونة اندريس انييستا وتشافي هرنانديز، يلعب فابريغاس دورا مؤثرا تماما في فريق دل بوسكي الذي بإمكانه الاعتماد على الآخرين خيسوس نافاس وبدرو رودريغيز اللذين منحا المنتخب دفعا هجوميا مهما في المباراة.
ورغم ان هناك احتمالا بأن يكون سيسك ضمن التشكيلة الاساسية للمباراة النهائية الاحد المقبل في كييف، فمن المستبعد جدا ان يتمكن الاخيران من شق طريقهما الى الـ 11 الأساسيين.