Note: English translation is not 100% accurate
«أبو راشد البرتغالي»!
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
مبروك للقائم!، فهو من تأهل للمباراة النهائية ليورو 2012، وبهذه المناسبة لا يسعنا الا ان نرسل برقية مواساة الى العارضة، فقد قدمت كل ما لديها، والدرس الاول الذي تتعلمه من هذه المباراة هو انك لن تفوز بشيء وانت «منسدح» مثل العارضة، قف مثل القائم وستنتصر بنهاية المطاف، «خلك» واقف وحي، فالحي يحيك «والمنسدح» يزيدك غبن، واما الدرس الثاني فهو ان تفصل هوايتك عن عملك، فمنذ اليوم الاول لليورو حذرناكم من تشجيع البرتغال، فهم لاعبو سيرك يدخل الواحد منهم منديلا في جيبه ثم يخرجه ارنبا، فيصفق له الجمهور ويفتح الاطفال أفواههم منبهرين مما صنعوا، ولاعبو البرتغال مثلهم تماما، فيرونو الفيس يسير من منتصف الملعب لمنطقة الجزاء لتسديد ركلة الترجيح الثالثة ثم يخرج ناني من داخل قميص فيرونو ويسجل الركلة فيصفق الجمهور ويفتح الاطفال افواههم ايضا، ثم يعود فيرونو مرة اخرى ويسير من منتصف الملعب ليسدد الركلة الترجيحية الرابعة، ولكن رونالدو هذه المرة لم يخرج من «عبه» فضاعت الركلة وسقط لاعب السيرك من السلك الرفيع ووضع الجمهور يده على وجهه وأغلق الاطفال افواههم. وكريستيانو رونالدو هو «ابو راشد» بالنسخة البرتغالية فكل لشبونة وضواحيها والمناطق البعيدة والقريب منها «لا تشق ابرة بخيط» الا بعد ان تستشير رونالدو، هو الوحيد الذي يعرف كل حلول الكلمات المتقاطعة وغير المتقاطعة ايضا، فلا يخرج البرتغاليون الى «الحداق» الا بعد ان يطلعوا على حالة الطقس منه، وتتصل ربات المنازل به يوميا ليستفسرن عن مقادير طبخاتهن، وتترجاه احداهن بالقول: «الله يخليك يا رونالدو قول لأبو فلان لا يتأخر بالديوانية اليوم»، وأما مدربهم فهو يضع التشكيلة قبل المباراة بليلة ويبعثها بـ «الايميل» الى رونالدو لكي يعتمدها، «فيطنش الاخير به لحين ما يقابله المدرب على الفطور صباح اليوم التالي ويقول له: «شصار طال عمرك على التشكيلة؟»، ويجيبه رونالدو: خلني أشوف البورصة الاول وبعدين أرد عليك»، والحقيقة ان لاعبي البرتغال مقدرون «نعمة» رونالدو معهم، فهم ان لعبوا «كوت بو سته» بالفندق يصطفون بالدور أمامه وهو يقول لهم: «انت اطلع باب، وانت قول طاف»، ويقال و«العهدة على الراوي» انه الوحيد الذي يعرف الرقم السري لـ «الوايرلس» بوفد المنتخب فهو يعطيه يوميا لغرفة واحدة فقط بالفندق، وفي الملعب تراى لاعبي البرتغال ينتهجون سياسة اللمسة الاولى للكرة لك، والثانية عليك ان لم تمررها لرونالدو طبعا، انظروا اليه كيف همس بأذن الحارس روي باتريشو قبل ترجيحية الونسو فتصدى لها، إلا انه لم ينجح بعد ذلك لان رونالدو وقف بعيدا، وبحسب ظني «وبعض الظن اثم» ان رونالدو كان يتحسر طوال ركلات الترجيح لأنه نسي ان يعطي باتريشو «برشومة» يقرأها قبل ان يقفز في باقي الركلات.