Note: English translation is not 100% accurate
خبراء السياحة أكدوا ضرورة الحصول على وثائق تأمين السفر
«الجزيرة»: 9 وجهات للسفر ابتداء من 19 ديناراً
30 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تشهد أروقة صالات المطار ازدحاما كبيرا من قبل المسافرين الذي يفضلون قضاء الإجازة والعودة قبيل الشهر الفضيل.
وواصلت «طيران الجزيرة» تقديم عروضها المميزة خلال الاسبوع الجاري الى نحو 9 وجهات بأسعار تبدأ من 19 دينارا للاتجاه الواحد غير شاملة للضرائب او الرسوم.
وكانت الوجهة التي حصلت على اقل الاسعار من نصيب البحرين، بالاضافة الى دبي، بيروت، شرم الشيخ، دير الزو، اسطنبول، دمشق، عمان والقاهرة.
وطرحت «الجزيرة» وجهات كل من القاهرة بـ 54 دينارا وشرم الشيخ بـ 47 دينارا والإسكندرية بـ 33 دينارا، واسطنبول بـ 57 دينارا ودمشق بـ 33 دينارا وبيروت بـ 36 دينارا والبحرين بـ 18 دينارا وجدة بـ 47 دينارا ودبي بـ 27 دينارا ودير الزور بـ 39 دينارا والرياض بـ 38 دينارا ومشهد بـ 63 دينارا والأقصر بـ 53 دينارا وسوهاج بـ 60 دينارا، وأسيوط بـ 46 دينارا، وعمان بـ 42 دينارا، والعراق بـ 102 دينار.
الى ذلك، رصد خبراء السياحة والسفر اقبالا لافتا على وثائق التأمين على السفر الى الدول الاوروبية على وجهة التحديد، وذلك بسبب اشتراط سفارات الدول الأوروبية لوثيقة التأمين على السفر الأساسية.
وقالوا انه رغم ان وثائق التأمين على السفر تشكل أقل من 2% من إجمالي الأقساط التأمينية، إلا أنها تغطي مخاطر عدة قد يتعرض لها الفرد، مثل فقدان الأمتعة، أو السرقة، إضافة إلى الحالات الصحية الطارئة، وإلغاء أو تأخر الرحلات الجوية.
وأكدوا على أن سفارات الدول الأوروبية باتت تطلب وثيقة التأمين على السفر الأساسية، التي يبلغ سعرها للاسبوع الواحد نحو 5 دنانير، فيما يصل تكلفة التأمين الى شهر للفرد الواحد بنحو 23 دينارا.
وتوقعوا زيادة الطلب على وثائق التأمين الى الدول التي تشترط التأمين قبل منح التأشيرة، مؤكدين أن العملاء لا يدركون أهمية الوثيقة التي تشمل التعويض عن مخاطر فقدان وتلف الأمتعة، أو تأجيل الرحلة وإلغائها.
وطالبوا بضرورة زيادة الوعي التأميني لدى العملاء المسافرين إلى أي وجهة حول العالم، مشيرين إلى وجود بوادر لديهم بالفعل للتأمين قبل سفرهم، خاصة بعد وقوع كوارث خلال السنوات الماضية، مثل زلزال اليابان وفيضانات تايلند.
وبينوا ان هناك سفارات تطالب بوثيقة التأمين على السفر، كشرط للحصول على تأشيرة السفر، خصوصا إلى بريطانيا، إضافة إلى الدول المنضوية في اتفاقية تأشيرة الشينجن.
وقالوا اذا كانت شركات التأمين تعطي وثائق شاملة عبر منتجات سنوية تمكن حامليها من الاستفادة بالتغطية التأمينية طوال العام، إلا أن الواقع أن الغالبية تشتريها أثناء السفر، وبالتالي يزداد الطلب على الوثائق أثناء مواسم الإجازات بصورة عامة، مثل إجازات الصيف والكريسماس وأيضا عيد الفطر وعيد الأضحى.
وأوضحوا ان هناك العديد من البنوك التي تقدم وثائق السفر كهدايا لحاملي اي من بطاقتهم الائتمانية، وهو ما يشجع هؤلاء العملاء على استخدام هذه البطاقات خلال رحلة السفر.
جدير بالذكر ان البطاقات التأمينية تتمحور حول تغطية فقدان الأمتعة المسجلة، والنفقات الطبية والعلاجية في الخارج، وتأخر وصول الأمتعة، وترحيل أو إعادة المؤمن عليه بعد المرض أو التعرض لحادث، وفقدان جواز السفر، وإلغاء التذكرة، أو العودة المبكرة، وإعادة الجثمان في حال وفاة المؤمن، والعودة الاضطرارية للبلاد، وخدمة المعلومات العامة، والمساعدة القانونية، والحوادث الشخصية.