ناصر العنزي
أكتب قبل إعلان بطل يورو 2012 وكل بطولة وانتم بخير حتى موعد الكأس المقبلة في فرنسا عام2016 ، وعشنا في «الأنباء» أياما ممتعة في متابعة وتغطية الحدث أولا بأول، فكان الوقت يمر بسرعة رغم تأخره الى منتصف الليل، فكان التعاون والايثار يطغى على الزملاء في القسم الرياضي والذين اجتهدوا كي تخرج التغطية بما يرضى المتابع، وانقسم الزملاء في ميولهم وتشجيعهم لمنتخبات البطولة فالزميل سمير بوسعد عاشق للآزوري الايطالي يشجعه ويراهن عليه دائما ويكسب رهانه الى ما قبل المباراة النهائية أمس، وإذا فازت ايطاليا فسيهلل ويفرح ويردد «يا عمي هذولا الطليان» وإذا خسرت فسيقول بلهجة أهل الشام «إذا ما بتكبر ما بتصغر» والزميل إبراهيم مطر يحب لعب الاسبان ويردد دائما جملة «الله ينور» كلما استحسن عملا جيدا، أما زميلنا احمد حسين فهو يبحث عن الاخبار المثيرة التي تكشف فضائح اللاعبين وصورهم وهو من المحبين للمنتخب الالماني.
وزميلنا مبارك الخالدي يشجع اللعبة الحلوة، لكنه لا يشجع الفريق الذي يشجعه زميلنا عبدالعزيز جاسم لاختلافهما في وجهات النظر دائما والزميل العزيز طلال المحطب عندما سألناه عن فريقه الذي يشجعه قال پولندا وخرجت پولندا مبكرا، وزميلنا مبارك الوقيان من مشجعي المنتخب الاسباني بسبب برشلونيته المتعصبة في حين أن عبدالعزيز جاسم من مشجعي فرنسا وإياك ان تتحدث بسوء عن زيدان أمامه وهو متابع نشط لكل أحداث البطولة وباستطاعته أن يشاهد مباراتين من شاشتين في وقت واحد ومن ثم يحلل فنيا أحداثهما، أما عبدالله العنزي «بوشايع» مشجع متيم للانجليز ولا شيء غير مان يونايتد وانجلترا وبعد خسارتهم من ايطاليا في ركلات الترجيح كاد يبكي قهرا وخلافه تماما الزميل يحيى حميدان فهو من مشجعي هولندا وحده وكرته المميزة ويقولون من يشجع الأورنجي فهو صاحب ذوق رفيع.
٭ الجماهير الكويتية تابعت أحداث البطولة بشغف وانقسمت في تأييدها للفرق، حيث إن جيل الشباب يميل الى الاسبان حبا في نجوم برشلونة وريال مدريد إضافة الى ايطاليا ونجومها ودخلت البرتغال أيضا في قائمتهم بسبب كريستيانو رونالدو، أما المشجعون القدامى فإن منتخبي انجلترا وألمانيا يستحوذان على النصيب الاكبر من التشجيع وبعدهما فرنسا وهولندا.
[email protected]