Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية البحرين: رسالة الملك حمد للرئيس مرسي تتناول قضايا الأمتين العربية والإسلامية
«الشورى» يؤكد الدعم الكامل للبحرين: الأمن القومي للخليج لا يتجزأ عن أمن مصر.. و«شوبير» لوالدة «زيدان»: علمي ابنك الصح.. واوعي تنسي «البزازة»
5 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


أكد د.أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى دعم مصر الكامل لمملكة البحرين ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها. مشيرا إلى أن أمن البحرين واستقرارها وعروبتها وأمن منطقة الخليج عموما هو خط أحمر لا تقبل مصر، ولا تسمح، بتجاوزه، وأن الأمن القومي لدول الخليج لا يتجزأ عن الأمن القومي المصري لما يربط مصر بدول الخليج من علاقات تاريخية وحضارية وثيقة.
جاء ذلك خلال لقاء فهمي بوفد سياسي بحريني من جمعية المنبر الوطني الاسلامي برئاسة عبداللطيف الشيخ رئيس الهيئة الاستشارية للجمعية، ود.علي أحمد عضو مجلس النواب البحريني، وسعد محمد عبدالله، وعبدالعزيز المير البرلمانيين السابقين.
وأضاف رئيس مجلس الشورى أن تأكيد د.محمد مرسي رئيس الجمهورية على وحدة الصف العربي والوحدة المشتركة بين مصر ودول الخليج يمثل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية في المرحلة المقبلة. مشددا على أن مصر لا تقبل تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية لدول الخليج.
من جانبه، أشار الوفد البحريني إلى أن العلاقات بين مصر ومملكة البحرين تتسم بأنها علاقات تاريخية ومتميزة أساسها التواصل والمحبة بين الدولتين الشقيقتين والمصلحة العربية المشتركة بما يعود بالنفع في التعامل مع قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وأعرب أعضاء الوفد البحريني عن رفضهم لأي تدخل من إيران في الشؤون الداخلية للمملكة وغيرها من دول الخليج لكون هذا انتهاكا صارخا لمبدأ السيادة الوطنية، وأضاف: أنه مع انتخاب د.محمد مرسي رئيسا لمصر وعودة الاستقرار والهدوء الى مصر ستزيد الاستثمارات الخليجية حيث إن هناك مستثمرين كثيرين من دول الخليج على استعداد للاستثمار في مجالات متعددة في مصر.
وقال رضا فهمي رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى «لدينا سياسات متوازنة مع جميع دول العالم وننتظر من الجانب الإيراني إظهار حسن النوايا تجاه جيرانه».
وأكد علي فتح الباب زعيم الأغلبية بمجلس الشورى أن مصر لن تسمح بأي مؤامرة ضد أي دولة عربية شقيقة. وقال «سنقف بقوة ضد أي عدو». مضيفا ان العلاقات المصرية ـ البحرينية كعلاقة الجسد الواحد وأن مصر شعبا وقيادة وحكومة تربطها علاقات وثيقة مع مملكة البحرين، لافتا إلى أن مصر في مرحلة الإصلاح والبناء لما تم إفساده على مدى عشرات السنين وأن الاستثمارات العربية من أهم الأبواب لزيادة الاستثمار داخل مصر ونحتاج إلى مبادرات من دول الخليج للاستثمار في المشروعات والصناعات المختلفة.
إلى ذلك قال وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني غانم بن فضل البوعينين «إنه سلم رسالة من العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة إلى الرئيس محمد مرسي خلال لقائهما امس تناولت تهنئة الأخير بتنصيبه رئيسا لمصر، وكذلك الموضوعات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية في الوقت الراهن».
وأضاف البوعينين في تصريحات صحافية عقب لقائه مع وزير الخارجية محمد كامل عمرو بمقر الوزارة ـ «أنه بحث مع الوزير الجهود المصرية المطلوبة لبناء ما يسمى البحرين الجديدة»، منوها بالدور التاريخي الذي بذلته مصر ووقوفها بجوار البحرين ودعمها لها أمام التحديات والتهديدات.
وأوضح أن رسالة الملك البحريني إلى الرئيس مرسي تضمنت دعوته لزيارة البحرين في أقرب وقت، مشيرا إلى أن الرئيس المصري قبل هذه الدعوة.
وحول ما يثار عن عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية، قال الوزير البحريني «إنني أستطيع أن أؤكد أن مصر حكومة وشعبا مع القضايا العربية وهو الموقف المعروف عن مصر عبر تاريخها ومصر العربية الإسلامية هي مصر العربية الإسلامية مهما تعاقب عليها الرؤساء».
وأضاف «أن موقف مصر الثابت دائما هو الوقوف مع العرب في جميع قضاياهم وتعتبر كل تهديد يمس الأمن العربي وخصوصا الخليجي هو تهديد يمس الأمن القومي المصري وهو ما أكد عليه الرئيس محمد مرسي»، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا مصريا ـ بحرينيا تاما بأن الأمنين المصري والخليجي مكملان لا ينفصلان أبدا.
«شوبير» لوالدة «زيدان»: علمي ابنك الصح.. واوعي تنسي «البزازة»
من جهة أخرى فتح الإعلامي أحمد شوبير النار على محمد زيدان مهاجم المنتخب الوطني، بسبب تصريحاته المتخبطة حول زيارته لعلاء نجل الرئيس السابق محمد حسني مبارك في السجن الاثنين.
وكان زيدان قد نفى زيارته لنجل الرئيس في البداية معلنا تواجده في الإمارات ثم تراجع في كلامه، موضحا أن الزيارة جاءت لدوافع إنسانية بناء على طلب عمر نجل علاء مبارك وهو أمر غير مقبول منه لأن الزيارة حرية شخصية، ولم يكن هناك عيب أن يعلن ذلك من البداية.
وطالب شوبير من الحاجة رضا والدة زيدان وعضو مجلس الشورى عن بورسعيد أن تقوم بدورها كأم وتشرح له أن ما يقوله ويتراجع فيه عيب.
وأبحر شوبير في الأخطاء الفادحة المتعددة التي وقع فيها زيدان بداية من احتفاله بـ «البزازة» في فمه بعد إحرازه هدفا مع فريقه في الوقت الذي كان فيه العالم كله حزينا، ويقف الحداد على ضحايا أحداث مجزرة بورسعيد، ثم زاد الطين بلة باحتفال أكبر في المباراة التالية.
وأضاف: «زيدان هرب من المنتخب قبل سفره إلى أفريقيا الوسطى لخوفه من اللعب، حيث لم تكن السفرية على مزاجه، وتعلل بأنه سافر إلى الصين، وعلى أمه أن تجلس معه لتفهمه».
وقارن شوبير بين زيدان وبعض اللاعبين الذين يلعبون في أوروبا ويتبرعون لبلادهم الأفريقية مثل بالوتيللي الذي يتبرع بـ 50% من راتبه، والإيفواري ديديه دروغبا والليبري جورج وايا سابقا.
ومن المعروف أن زيدان سبق وقبل يد الرئيس المخلوع احتفالا بفوز مصر ببطولة أمم أفريقيا.