Note: English translation is not 100% accurate
الملكة تعيد الوشاح لواجهة الموضة
5 يوليو 2012
المصدر : العربية.نت

حديث أوساط الموضة هذه الأيام لا ينصب على راف سيمونز مصمم دار «ديور» الجديد ومدى أهمية تشكيلته المرتقبة في شهر يوليو الجاري او على هادي سليمان الذي سيتسلم مقاليد دار «إيف سان لوران» ولا على كايت موس أو ليدي غاغا او غيرهم ممن يؤثرون على أساليبنا او يستعملون الموضة لإثارة الجدل وتأجيج الاهتمام بهم، بل هو منصبّ بالكامل على ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية حسبما قالت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، 60 عاما على عرش بريطانيا ليس بالرقم الهيّن، وبالتالي لابد ان يطال تأثيرها الكثير من مناحي الحياة، بما في ذلك الموضة، حيث أثرت على الموضة من حيث لا ندري، فإلى جانب أنها من أكثر النساء معانقة للألوان الفاتحة والمتوهجة، وهذه موضة ترافقنا منذ عقد من الزمن تقريبا، والقبعات المبتكرة والمثيرة، فإنها أكثر من حافظ على مكانة الايشارب، او وشاح الرأس، وظلت مخلصة له عندما أدارت له الموضة ظهرها واستغنت عنه نساء العالم، وهاهو يعود الى الساحة أقوى من ذي قبل، بأشكال وألوان ونقوشات مختلفة، وعلى أيدي كبار من أمثال ميوتشا برادا، و«لوي فويتون»، و«ديور»، وأليس تامبرلي، وغيرهم، فما ان ظهرت في صورة التقطت لها فيما يبدو انها كانت رحلة صيد او نزهة برية، وقد تخلصت من الأزياء الرسمية مستعيضة عنها بجاكيت ممطر ووشاح حريري يغطي رأسها خلال اجازة في قصر بالمورال باسكوتلندا، حتى سارع المصممون لايجاد ترجمات كثيرة لهذه الصورة الأيقونية على منصات عروض الأزياء، ولاشك ان كون هؤلاء المصممين من جيل الشباب ساعد على تسويقه بسرعة أكبر.
وفي هذا الصدد قامت «هرميس» بإعادة الإيشارب فجعلت منه اكسسوارا يزيد من أناقة أي امرأة وجمالها، سواء غطت به رأسها او لفته حول عنقها او حقيبتها، ومؤخرا أكدت ميوتشا برادا أهميته المتزايدة بطرحها مجموعة خاصة من الايشاربات المربعة الصغيرة الأقرب الى اللوحات الفنية.