Note: English translation is not 100% accurate
قبيلة أزوية ومجلس برقة يهددان بوقف إنتاج النفط
الليبيون يختارون برلماناً جديداً غداً
6 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

يتوجه الليبيون إلى مراكز الاقتراع غدا في أول انتخابات تشهدها البلاد لانتخاب أعضاء المؤتمر الوطني الذي سيحل محل المجلس الوطني الانتقالي الذي تأسس لإدارة البلاد خلال الثورة ضد معمر القذافي العام الماضي.
وتم تسجيل نحو 2.7 مليون ليبي من المقرر أن يدلوا بأصواتهم، وهم يمثلون أكثر من 70% من الذين يحق لهم الانتخاب.
وتقسم مقاعد المؤتمر الوطني (الذي سيعمل كبرلمان انتقالي) وعددها 200 مقعد بين 120 مقعدا للأعضاء الذين يتم اختيارهم عبر الانتخاب المباشر و80 للقوائم الحزبية.
ويتنافس نحو 2500 مرشح على مقاعد الانتخاب المباشر بينما هناك 1202 على القوائم الحزبية.
في هذا الوقت، ذكر تقرير إعلامي ان موريتانيا وافقت امس على تسليم عبدالله السنوسي رئيس جهاز مخابرات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي إلى بلاده.
ونقلت قناة «العربية» الفضائية عن مصادر في ليبيا انه تم التوصل لاتفاق لترحيل السنوسي لليبيا بعد مفاوضات مع رئيس الوزراء الليبي عبدالرحيم الكيب الذي يزور موريتانيا. ولم يصدر تأكيد رسمي في ليبيا أو موريتانيا.
وكان الكيب قال عقب مباحثاته مع رئيس موريتانيا محمد ولد عبدالعزيز أمس الأول «أوضحنا رغبة الليبيين في عودة هذا الشخص إلى وطنه ليحاكم محاكمة عادلة تحترم كرامة الإنسان ويعامل طيلة مقامه في ليبيا معاملة تعكس وجه ليبيا الجديد وتحترم حقوقه كمواطن ليبي وإنسان».
وقال «هناك إجراءات لابد من اتخاذها، والملف في أيد أمينة ونحن نشعر بأن هذا المواطن سيعود إلى بلده وسيحاكم محاكمة عادلة ويعامل معاملة تحترم كرامته».
وأبدى الكيب ارتياحه للقاء واعتزازه بمواقف موريتانيا وحرصه على تطوير العلاقات الأخوية بين البلدين خدمة لمصالح شعبيهما.
وقال «نريد أن نفتح صفحة جديدة وتكون العلاقات متميزة لها طابعها الخاص الذي يؤدي في النهاية بعون الله إلى ما فيه مصلحة البلدين».
وفي شأن ليبي اخر، هدد أعيان وشباب قبيلة «أزوية» الليبية بمنطقة أجخرة امس بإيقاف ضخ النفط من الحقول الواقعة بمنطقتهم، وهو ما يعادل ثلثي إنتاج ليبيا من النفط، مشيرين إلى أنه تم إيقاف حقل النافوره وحقل ونترشال وحقل امال «فيبا» وحقل مسله وحقل ماجد.
من جانب آخر هدد رئيس -ما يعرف- بمجلس إقليم برقة أحمد الزبير السنوسي بإصدار أوامره -لما يعرف- بجيش برقة لإغلاق الطريق الساحلي في ليبيا، عند نقطة الوادي الأحمر المعروفة تاريخيا بأنها حدود إمارة برقة مع طرابلس بشكل كامل وليس جزئيا كما هو حاليا، مؤكدا أنه يجرى حظر الدخول والخروج عبره، وهو الطريق الساحلي في ليبيا الذي يقوم بالربط بين شرقها وغربها.