أشاد وفد الطالبات الكويتيات المتفوقات خلال زيارتهن لمدينة اسطنبول بدور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في تركيا واسهاماته الكبيرة في مشروعات التنمية بهذا البلد الصديق ومشاهدة هذه المشرعات على ارض الواقع.
وأجمعت الطالبات في لقاءات متفرقة مع «كونا» على هامش الزيارة التي نظمها الصندوق الكويتي للتنمية الى تركيا والتي حملت عنوان «كن من المتفوقين» ان هذه الزيارة ساهمت في ادراكهن للاسهامات التي تقدمها الكويت ويدها الخيرة المعطاءة عبر الصندوق الكويتي للتنمية خصوصا في مدينة اسطنبول.
واشار وفد الطالبات المتفوقات الى انهن لمسن الدور الانساني ايضا لمساهمات الصندوق اثناء زيارتهن للمناطق التي تعرضت لزلازل وشردت الاف الاشخاص.
وقالت الطالبة سارة العنزي ان الرحلة كانت حافلة بالعديد من الزيارات والانشطة السياحية والثقافية، مشيرة الى ان هذه الزيارة ساهمت في التعرف على دور الصندوق الكويتي عن قرب بالاضافة الى زيارة ابرز المعالم التاريخية والحضارية في مدينة اسطنبول التي اكسبت الطالبات ثقافات متعددة ومتنوعة من خلال زيارة بعض المعالم الاثرية في المدينة. واضافت «ان الرحلات التي ينظمها الصندوق الكويتي تأتي في اطار تشجيع الطالبات على التفوق وتنمية الحس الوطني من خلال الاطلاع على جهود الصندوق التنموية والتعرف على ابرز مشاريعه».
وذكرت الطالبة المتفوقة شهد احمد ان مشاريع الصندوق الكويتي ساهمت في تكوين سمعة طيبة للكويت والكويتيين في الخارج، مؤكدة ان الرحلة عززت روح الولاء والانتماء من خلال معرفة دور الكويت الكبير في الخارج بالاضافة الى تعزيز روح الاسرة الواحدة بين الطالبات والمشرفات عن الرحلة.
وقالت «ان ابرز ما يميز الرحلة انها خليط بين المرح والمعرفة والتثقيف والاطلاع حيث ان الزيارة اتاحت الفرصة لتوسيع المدارك والافق من خلال الجولات والزيارات واللقاءات»، مبينة ان روح العطاء ليست بجديدة على الكويت فهي دائما السباقة في تقديم المساعدات للدول المحتاجة.
وأعربت الطالبة ملاك محميد عن الشكر للصندوق الكويتي لهذا الحافز والتشجيع للطالبات المتفوقات من خلال تنظيم الرحلة لتكون ثمرة جهدهم وتفوقهم.
وذكرت محميد «كنت ادرس في الكتب عن مساعدات وانجازات الكويت في الخارج ومن خلال هذه الزيارة ادركنا بعض ما تفعله الكويت من الاعمال الانسانية على ارض الواقع»، مشيرة الى دور الصندوق الكويتي الكبير في المشاريع التي تمت زيارتها في مدينة اسطنبول خاصة المشاريع المتعلقة بإعادة وتنمية واعمار المناطق المتضررة من الزلازل التي تعرضت لها تركيا.
اما الطالبة سارة احمد فقالت «الرحلة كانت جميلة ومفيدة مع اخواتي الطالبات والمشرفات من الصندوق الكويتي ووزارة التربية حيث اتاحت هذه الرحلة فرصة التعرف على جهود الصندوق الكويتي في تمويل المشاريع الانمائية للخارج.
واضافت «انصح جميع الطالبات التفوق في دراستهن لرفع اسم الكويت عاليا وللانضمام الى جولات الصندوق التي تتيح لهن فرص اكتساب ثقافات مختلفة من خلال السفر الى الخارج خاصة وان الصندوق الكويتي يملك العديد من المشاريع في الدول العربية وغير العربية.
واوضحت ان مبادرة الصندوق في تنظيم رحلة لطالبات المتفوقات يعزز دور الكويت في دعم العملية التعليمية ورفع مستوى المدارس الكويتية من خلال التشجيع والتحفيز. واكدت زميلتها لجين عبدالهادي ان الرحلة جعلتها تشعر بالفخر والاعتزاز لما قدمته الكويت الى مدينة اسطنبول من مساعدات ابرزها توريد المياه لاسطنبول الكبرى ومشروع تنمية المناطق المتضررة من الزلازل التي تعرضت لها تركيا بالاضافة الى عدد من المشاريع الاخرى.
وقالت عبدالهادي «انها من افضل الرحلات التي قضيتها ولاسيما انها زيارتي الاولى لتركيا» مشيدة بدور المشرفات من الصندوق الكويتي ومشرفات وزارة التربية على مساعداتهن وجهدهن اثناء الرحلة.
واوضحت الطالبة فاطمة المطيري «ان الرحلة كانت ممتعة حيث استفدنا من المشاريع التي ساهمت الكويت في انجازها فالرحلة جعلتني افتخر جدا بالكويت».
واشارت المطيري إلى انه على الرغم من صغر مساحة الكويت فهي دولة كبيرة بانجازاتها ومساعداتها مؤكدة ان هذه الرحلة عززت الحس الوطني من خلال رؤية مشاريع الكويت للدول المحتاجة على ارض الواقع. اما الطالبة وسمية العازمي فقالت «في البداية اشكر الصندوق الكويتي على مبادرته الطيبة التي سمحت لنا بالمشاركة في هذه الرحلة من خلال برنامج «كن من المتفوقين» حيث ان هذه الرحلة سمحت لي بمشاهدة المساعدات التي اسهمت الكويت في انجازها عن قرب وهذا بحد ذاته مصدر اعتزاز بالنسبة لي بجهود الكويت».
واشارت العازمي الى ان هذا النوع من الرحلات يضيف للطالبات الكثير من الخبرات في حياتهن العملية «فالرحلة جمعت بين الترفيه والاستكشاف والمعرفة».
إلى ذلك زار وفد الطلبة الكويتيين المتفوقين امس المدينة التاريخية «سمرقند» في اليوم الرابع لرحلته الى أوزبكستان واطلع على أحد مشاريع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هناك ويعنى بإعادة تأهيل 171 عيادة طوارئ طبية اضافة الى جولة في أبرز معالم المدينة الاثرية والتاريخية.
وقال الصندوق الكويتي للتنمية في بيان صحافي ان زيارة الوفد تندرج ضمن برنامج «كن من المتفوقين» الذي أطلقه الصندوق وكان في استقبال المتفوقين لدى وصولهم «سمرقند» ممثلو العلاقات الخارجية الاقتصادية في المدينة والذين رافقوهم في جولة الى احدى العيادات الطبية ضمن مشروع الصندوق الكويتي لتأهيل 171 عيادة طوارئ طبية في مختلف انحاء اوزبكستان.
وأعرب مدير عام المستشفى البروفيسور أحمدوف يوسوفجون عن سعادته البالغة باستقبال وفد من الكويت مثمنا دورها الخير في مساعدة الناس، مضيفا ان الصندوق الكويتي ساهم في إعادة تأهيل هذه العيادة و15 أخرى غيرها في ولاية سمرقند بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي ساهمت في علاج الكثير من الاشخاص.
وأوضح البروفيسور يوسوفجون ان العيادة تستقبل ما لا يقل عن 300 شخص يوميا بمعدل 15 ألف مريض سنويا منهم 8000 شخص يحتاج الى جراحة.
بعد ذلك جال البروفيسور يوسوفجون بالوفد ضمن أروقة العيادة وأطلعهم على الأجهزة التي قام الصندوق بتمويل شرائها قبل أن يتقدم مدير عام العيادة في نهاية الجولة بالشكر الجزيل للكويت والصندوق بشكل خاص لدوره المهم والحيوي في القطاع الصحي بأوزبكستان وسمرقند على وجه الخصوص.
ثم قام أعضاء الوفد بجولة في ميادين المدينة التاريخية «سمرقند» للتعرف على أبرز معالمها وآثارها كما زاروا مدفن الامير تيمور وتعرفوا على تاريخ المدينة.
وشمل اليوم الرابع للزيارة أيضا حضور عرض مسرحي تعبيري حول تاريخ أوزبكستان منذ نشأتها حتى الآن. وأكد الطالب عبدالله حمدان الصليلي أحد الطلبة المشاركين في البرنامج ان زيارة عيادة الطوارئ منحته احساسا بالفخر لما قامت به الكويت والصندوق الكويتي هناك.
وقال الصليلي «شعرنا بالفخر والاعتزاز عندما دخلنا ورأينا المركز الذي يضم أحدث وآخر الأجهزة والمعدات الطبية وعندما رأينا مقدار الامتنان الذي يبديه الشعب الاوزبكي تجاه الكويت كما شعرنا بالسعادة لدى زيارة المعالم الاسلامية والتاريخية في اوزبكستان».
من جانبه، أعرب الطالب حمد العبدالقادر «عن الفخر والاعتزاز بالصندوق الكويتي لدى زيارة عيادة الطوارئ وما يقوم به من مساعدات لمختلف الدول».
ونوه العبدالقادر بمدى تقدير المسؤولين والقائمين هناك لدور الكويت والصندوق و امتنانهم لنشاطاته «بعد أن رأينا حجم الاستقبال والمعاملة الرائعة التي تلقيناها علاوة على السعادة التي رافقتنا خلال زيارة عدد من المعالم الاثرية والاسلامية في المدينة».