Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة القسم بالعلوم الصحية أكدت وجود طلب متزايد على التخصصين
الأثري لـ «الأنباء»: تطبيق برنامج الدبلوم المطور في علوم الأغذية وعلوم التغذية تمهيداً لتفعيل البكالوريوس
10 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

القسم لديه عدد مناسب من المختبرات العلمية ومجموعة متنوعة ومتكاملة من الأجهزة والتجهيزات المعملية بما يتيح القيام بمهام التعليم والتدريب العملي للطلاب والطالبات على الوجه الأمثلثامر السليم
أكدت رئيسة قسم علوم الأغذية والتغذية بكلية العلوم الصحية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.بثينة الأثري أن القسم يسعى منذ سنوات ومازال يواصل جهوده في سبيل تطوير برامج القسم، وعلى الرغم من تشكيل لجنة مختصة بتطوير البرامج داخل القسم الا ان تطوير البرامج بالقسم يحظى بمشاركة وجهد جميع أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وقد كانت أولى ثمار هذا التطوير مع بدايات العام الدراسي 2006/2007 حيث تم ولأول مرة تطبيق برنامج الدبلوم المطور في تخصصي علوم الأغذية وعلوم التغذية تمهيدا لتفعيل برنامج البكالوريوس في نفس التخصص، علما بأنه تم الانتهاء من إعداد برنامج البكالوريوس وتمت مراجعة هذه البرامج من قبل عدد من الجامعات العالمية وحظيت بالعديد من خطابات الدعم والتوصية وهذه البرامج في انتظار طرحها على مجلس ادارة الهيئة للحصول علي الموافقة النهائية ومن ثم تطبيقها ويأتي ذلك بناء على رغبات الطلبة والطالبات من ناحية ومواكبة متطلبات سوق العمل المتنامية من ناحية اخرى وفي اطار السياسة العامة للهيئة في تطوير البرامج الدراسية.
وأضافت د.الاثري في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان القسم يعتبر قسما واحدا من اهم اقسام كلية العلوم الصحية وينعكس ذلك بشكل واضح على الزيادة المتنامية سنويا في اعداد الطالبات الراغبات في الالتحاق بالقسم الى الحد الذي يفوق الاعداد المتوقعة وفق خطة القبول بالقسم، وحرصا من القسم على تلبية رغبات الطالبات المستجدات في اتاحة الفرصة لهن للالتحاق بالقسم واستجابة لتوصيات ادارة الكلية، فقد بادر القسم بالموافقة على ان يكون القبول بالقسم فصليا وليس سنويا وذلك اعتبارا من العام الدراسي الحالي 2010/2011 مما يتيح فرصة الالتحاق بالقسم مرتين خلال العام الدراسي، اي مع بداية كل من الفصل الدراسي الاول والفصل الدراسي الثاني. وقالت: يتميز القسم باعتماده على ركيزة متكاملة من نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس الكويتيين والمؤهلين علميا في مجال التخصص، أما فيما يتعلق بالإمكانات المعملية فالقسم لديه عدد مناسب من المختبرات العلمية ومجموعة متنوعة ومتكاملة من الأجهزة والتجهيزات المعملية بما يتيح القيام بمهام التعليم والتدريب العملي للطلاب والطالبات على الوجه المثل، إلا أن هذه الأجهزة والتجهيزات المعملية في حاجة دائمة ومستمرة للتطوير واستكمال أوجه القصور من كل الجوانب لمواكبة التطورات العملية المتلاحقة في هذا المجال.
وعن الصعوبات التي يواجهها القسم، اكدت د.الاثري انه يواجه مشكلة تواضع المستوى العلمي لنسبة ليست بالقليلة من الطلاب والطالبات المستجدين بصفة عامة وضعف المستوى في اللغة الإنجليزية بصفة خاصة، الامر الذي يتطلب مضاعفة الجهد من قبل اعضاء هيئة التدريس بالقسم، خاصة اذا ما علمنا ان جميع المقررات التخصصية بالقسم تدرس باللغة الإنجليزية. واضافت: مما لا شك فيه ان هناك طلبا مستمرا ومتزايدا من سوق العمل لكلا التخصصين بشكل عام، وان كان بدرجة اكبر لتخصص علوم التغذية، ويتركز سوق العمل في كل من وزارة الصحة وبلدية الكويت ووزارة التربية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، كما انه لا يمكن اغفال القطاع الخاص كأحد روافد مخرجات القسم من الخريجين والخريجات خاصة بعد تزايد الطلب في الآونة الاخيرة في ظل تضاعف اعداد المستشفيات الخاصة وعيادات التغذية.
وعن اسباب عزوف الطلبة البنين عن هذا التخصص، بينت د.الاثري انه على الرغم من وجود اهتمام واقبال كبير على الالتحاق بالقسم من قبل الطالبات «البنات» الا ان الحال مختلف بالنسبة للطلاب «كلية البنين»، حيث تقل اعداد الطلاب المتقدمين ومن ثم المقبولين بشكل واضح، خاصة اذا ما قورنت بأعداد الطالبات، واعتقد ان هناك سببين لضعف اقبال الطلاب، الاول يرجع لصعوبة الدراسة باللغة الإنجليزية بالنسبة لبعض الطلاب، اما السبب الثاني فقد يعزى الى عدم إلمام او معرفة كثير من الطلاب لهذه التخصصات ومجالات العمل المتاحة لخريجيها.