Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال يفتتح بناء جديداً لعيادة «مورغان ستانلي»
11 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
بعث وزير الصحة الكويتي د.علي العبيدي بأطيب التهاني لافتتاح اللورد كو رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 لمبنى عيادة «مورغان ستانلي» الجديد والتابع لمستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال الكائنة في لندن والتي تعتبر أحد أهم مستشفيات الأطفال الرائدة في العالم وتجمعها علاقة تعاون مع وزارة الصحة منذ العام 2010، ويعمل الفريق التنفيذي الطبي في المستشفى على تقديم الدعم العملي والتدريب الى أطباء مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال والعاملين في قسم التمريض كما يقدم المستشفى معدات تقنية متطورة لتشخيص أمراض السرطان في الكويت. وقد انضمت الى اللورد كو وهو رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن والألعاب الأولمبية لأصحاب الحاجات الخاصة والحائز عددا من الميداليات الذهبية الأولمبية زميلته البارونة تاني جراي ـ طومسون اللاعبة الحائزة الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية لأصحاب الحاجات الخاصة خلال الافتتاح لمبنى العيادة الجديد حيث قاما بتقديم خبراتهما ونصائحهما الرياضية مع عدد من المرضى من أبطال الرياضة ضمن ألعاب بريطانيا أو ألعاب العالم للخاضعين لزراعة الأعضاء British Transplant Games و. World Transplant Game
وقال د.العبيدي معلقا على الافتتاح: «أود أن أتوجه بعميق الشكر لمستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال على الدعوة التي خصتني بها لحضور حدث افتتاح مبنى العيادة الجديد ولكني لم أتمكن من الحضور بسبب انشغالي ببعض اللقاءات الرسمية، أبعث بأطيب التمنيات الى أعضاء الإدارة التنفيذية في المستشفى وأقدر روحهم العالية وعملهم الجاد وحرصهم على تحقيق المستشفى لأبرز النجاحات».
وتختص المستشفى بالحالات المرضية النادرة والمستعصية والخطيرة التي يعاني منها الأطفال وتعتبر احد أهم مستشفيات الأطفال الرائدة في العالم، ويعد مبنى عيادة «مورغان ستانلي» عنصرا مهما في خطة إعادة التطوير الرئيسية للمستشفى حرصا على ضمان تلقي المرضى أفضل الخدمات للرعاية الطبية في القرن الحادي والعشرين مما سيمكن المستشفى من معالجة نسبة 20% إضافية من الأطفال المرضى وتزويد برامج بحثية رائدة ومتقدمة.
ويحوي مبنى العيادة الجديدة مركز علاج الكلى المخصص للأطفال والتابع للرابطة البريطانية لمرضى الكلى ومركز «وولفسن» لعلاج القلب والرئتين ومركز «ان جاي وفيليس سوميرز» للعلوم العصبية، فضلا عن جناح متنوع الاستخدامات لتصوير الأوعية وثلاثة أجنحة متطورة لإجراء العمليات لمرضى القلب والأعصاب ومنشآت جديدة للتشخيص، وتحوي الأجنحة الجديدة مساحة إضافية ودورات مياه ضمن كل جناح لتمنح المزيد من الخصوصية والراحة للمرضى ولعائلاتهم. وهناك أيضا مطعم جديد مخصص لفريق العمال والأطباء ولعائلات المرضى.
وتعبيرا عن دعمها للمستشفى قامت شركة «والت ديزني» بتشييد منطقة جديدة للألعاب آخذة احتياجات المرضى بعين الحسبان، وسيكون بإمكان الأطفال الاسترخاء في هذه المنطقة وممارسة نشاطات مسلية ومرحة مع شخصيات «ديزني» المعروفة.
من جهته، قال اللورد كو: «لقد أسعدني قبول الدعوة لافتتاح مبنى العيادة الجديد التابع لمستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال التي تعرف عالميا بأنها مركز للتميز وفرقها العاملة في المجال الطبي والجراحي هي من بين الأفضل في العالم حيث ينشدون الكمال في عملهم اليومي وانهم مثل أي رياضي ورياضية يستخدمون أفضل المعدات والمنشآت لتطبيق أعلى المستويات والإمكانيات، خلال الافتتاح قابلت عددا من الأطفال في أحد الأجنحة الجديدة حيث تأكدت تماما أن المنشآت الجديدة والمختبرات والأجنحة الخاصة بالعمليات ستساعد الأطفال على نيل أفضل النتائج للعودة لحياتهم الطبيعية».
من جانبها، قالت د.جين كولينز الرئيس التنفيذي لمستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال: «يعتبر الافتتاح حدثا مهما للمستشفى إذ يجسد خطوة رائدة إلى الأمام في إطار خططنا لتزويد منشآت وخدمات عالمية المستوى لمرضانا، نحن ممتنون للغاية لكل الجهات والهيئات الداعمة لنا التي ساعدتنا في تحقيق هذا الانجاز وكان لمساعدتهم الكريمة لنا الفضل في تمكيننا من تقديم رعاية صحية متميزة لمرضى القلب والكلى والأعصاب عبر منشآت مناسبة أكثر راحة وأكبر مساحة تضمن خصوصية الأطفال وعائلاتهم».
وأضافت بقولها: «نطمح في مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال الى تقديم رعاية طبية عالمية الجودة لكل المرضى ويسعدنا للغاية أن نشهد استفادة هؤلاء المرضى من عمليات زراعة الأعضاء التي تجري في المستشفى ليمضوا قدما ويشاركوا ويتفوقوا في ألعاب الخاضعين لزراعة الأعضاء ويلتقوا بالرياضيين المفضلين لديهم».
وتعمل الجمعية الخيرية في المستشفى على جمع مبلغ 45 مليون جنيه استرليني لاستكمال تشييد مركز «ميتال» الطبي للأطفال والذي سيشهد اعادة تطوير جناح الأمراض القلبية في المستشفى، ومن شأن ذلك أن يكمل الصورة التي وضعها المستشفى في رؤيته الطموح بتأمين وتقديم منشآت عصرية حديثة للمرضى المقيمين توفر لعائلاتهم ولمرافقيهم اقامة مريحة بجانبهم.