Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة البيروفية بالعيد الوطني الواحد والتسعين بعد المائة
علي العبدالله: الإفراج عن معتقلينا في غوانتانامو «لا غبار عليه» وعلينا تفهم القوانين العسكرية الأميركية
12 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

الكويت ستشارك في القمة الاقتصادية العربية الاميركية اللاتينية التي ستعقد في ليما في أكتوبر المقبلأسامة دياب
شدد مدير إدارة الأميركيتين في وزارة الخارجية السفير علي العبدالله على اهتمام الوزارة بقضية المعتقلين في غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العودة، لافتا الى ان سفيرنا لدى واشنطن الشيخ سالم العبدالله يولي أهمية كاملة لقضيتهما.
ولفت العبدالله في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته مساء أول من أمس في احتفال سفارة البيرو بالعيد الوطني الواحد والتسعين بعد المائة لبلادها والذي اقيم بحضور حشد من السفراء والديبلوماسيين المعتمدين لدى الكويت، إلى ان سفيرنا لدى واشنطن سبق ان فصل قضية المعتقلين في غوانتانامو كونه المعني بالأمر، فهو على دراية بالتفاصيل، مشيرا الى ضرورة ان نعي القوانين جيدا خصوصا ما يتعلق منها بالسجناء، وموضحا ان ما نشر عن القرارات الأميركية يشير في فقرة منها الى عفو عن الكندري والعودة بأمر معين وان ذلك لا يعني اخلاء سبيلهما والإفراج عنهما، مؤكدا عمل الكويت للتوصل الى الإفراج عنهما وهذا ما نتمناه من كل قلبنا «فالأمر لا غبار عليه»، ومضيفا ان «هناك قوانين أميركية وخصوصا العسكرية منها والتي يجب علينا ان نفهمها جيدا».
وبالعودة لمناسبة الحفل، أشاد السفير علي العبدالله بالعلاقات التي تجمع الكويت والبيرو، واصفا إياها بالمتميزة جدا، لافتا الى افتتاح اول سفارة لليما لدى الكويت في العام 1989 والتي تم اغلاقها لاحقا عقب الاحتلال العراقي للبلاد، مثمنا العمل الذي قام به السفير البيروفي امادور بيلاسكيز خلال توليه لمهامه ممثلا لبلاده على مدى 15 شهرا والتي أثمرت افتتاح جديد لسفارة البيرو اضافة الى توقيع عدد من الاتفاقيات والتي تمت قبل ايام على هامش زيارة نائب وزير الخارجية البيروفي السفير خوسيه بيرون، وواصفا زيارة بيرون بالناجحة جدا والتي سلم خلالها دعوة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية ـ الأميركية اللاتينية التي ستعقد في ليما في أكتوبر المقبل، مؤكدا تطلع الكويت لتبادل الزيارات الرسمية ومرجعا مستوى التمثيل في قمة ليما الى تقدير صاحب السمو الأمير ومبديا ثقته بأن التمثيل سيكون على مستوى عال.
وإذ اعتبر السفير العبدالله ان البيرو تلعب دورا كبيرا ومميزا لاسيما انها ترأس مجموعة أميركا الجنوبية والمكونة من 14 بلدا لديها اقتصاد سليم جدا، لفت الى ضرورة التوجه في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الى تلك الدول، ومضيفا ان التوجه موجود ونعمل على الأمر.
وبالحديث عن القمة الاقتصادية التي ستشهدها ليما، اشار مدير ادارة الأميركيتين الى ان ليما حريصة على ان تكون قمة رؤساء، لافتا الى ان القمم السابقة أصدرت قرارات لم تنفذ ونحن نضع أهمية على عقد هذه القمة التي تأجلت لأكثر من مرة.
ولفت الى ان سمو الشيخ ناصر المحمد كان لديه توجه وانفتاح نحو أميركا اللاتينية حيث تم فتح سفارات عدة في فنزويلا وكوبا والمكسيك والأرجنتين اضافة الى سفارتنا الموجودة في البرازيل، ومبينا ان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لديه نفس التوجه بفتح سفارات في تلك المنطقة، مشددا على انه سيكون هناك فتح لسفارات جديدة مستقبلا من بينها في ليما.
بدوره، القى سفير البيرو امادور بيلاسكيز كلمة خلال الحفل ثمن فيها العلاقات التي تجمع ليما بالكويت، معربا عن فخره بالتطور الذي شهدته هذه العلاقات خلال فترة تواجده ممثلا لبلاده بالكويت والتي استمرت ما يزيد على الـ 15 شهرا تم خلالها افتتاح سفارة لبلاده في الكويت والتوقيع على عدد من الاتفاقيات بحضور نائب وزير خارجية بلاده إضافة الى اقامة اول حفل وطني للبيرو في الكويت.
وأوضح ان مهمته في الكويت استغرقت 15 شهرا و10 أيام، وبالرغم من انها كانت اقصر مهمة ديبلوماسية الا انها كانت الأكثر فاعلية وانجازا وإتماما للعمل بإخلاص. وأشار السفير بيلاسكيز الذي انتهت مهامه امس انه تشرف بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مودعا سموه ولافتا الى انه خلال فترة عمله التي تجاوزت الـ 37 عاما في خدمة البيرو منها 13 عاما كسفير لم يحظ بتجربة رائعة كالتي عاشها في الكويت من خلال العمل والاستمتاع بالبلد والتعامل مع الناس والمجتمع، مشيدا بالترحيب الذي لاقاه منذ وصوله حتى انتهاء مهامه.
وشرح السفير بيلاسكيز محتوى الزيارة التي قام بها نائب وزير خارجية بلاده السفير خوسيه بيرون التي هدفت في الأساس لدعوة صاحب السمو الأمير لحضور القمة الاقتصادية للقادة في الدول العربية ودول أميركا اللاتينية اضافة الى التوقيع على اتفاقيتين في مجال اعفاء حملة الجوازات الديبلوماسية والرسمية من تأشيرات لدخول البيرو والتشاور السياسي بين وزارة خارجية البلدين، كما تم التوقيع على اتفاقيات تعاون بين غرفة تجارة وصناعة الكويت ونظيرتها البيروفية ووكالة الأنباء الكويتية ووكالة ليما للأنباء.