Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال احتفال السفارة السويسرية بالأعياد الوطنية أن الكويت قطعت شوطاً جيداً في تنفيذ ميناء مبارك
الجار الله: آلية التعويضات تسير بشكل مرتب ووفق البرنامج الزمني المرسوم لها وصيانة العلامات الحدودية في أكتوبر المقبل
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



الجهود متواصلة لإطلاق سراح الكندري والعودة ولن تتوقف حتى يتم الإفراج عنهماأسامة دياب
وصف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجار الله العلاقات الكويتية ـ السويسرية بالتاريخية والوثيقة والمتميزة والمتطورة في الوقت نفسه، مؤكدا حرص قيادات البلدين على رعايتها وتطويرها بشكل دائم ومستمر، ومتمنيا في الوقت نفسه أن تشهد تلك العلاقات المزيد من التقدم والازدهار في المستقبل القريب.
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة السويسرية مساء أمس الأول بمناسبة أعيادها الوطنية، ان هناك الكثير من مجالات التعاون بين البلدين، حيث تتمتع سويسرا بسمعة دولية كبيرة على المستوى المالي، وهناك تعاون بين المؤسسات المالية الكويتية والمؤسسات المالية السويسرية بالإضافة إلى تبادل الزيارات علي مستوى المسؤولين، فضلا عن وجود أيضا قطاع كبير جدا ايضا من الكويتيين يقومون بزيارة سويسرا خلال فترة الصيف ويتمتعون بهذه الزيارات وهناك أيضا تبادل لزيارات على مستوى المسؤولين.
وحول تصريح الأمين العام للأمم المتحدة الاخير الذي عبر من خلاله عن ارتياحه لما يبذله العراق من جهود في دفع التعويضات والمتوقع استكمالها عام 2015، أكد الجارالله أن آلية التعويضات تسير بالفعل بشكل مرتب ووفق البرنامج الزمني المرسوم لها، وأشار الى أن تصريح الأمين العام جاء نتيجة إدراكه أن هذه الآلية تسير بشكل منتظم وجيد، ولهذا نحن نأمل بالفعل أن تواصل هذه الآلية سيرها بشكل صحيح ومن دون مشاكل، وأن ننتهي من ملف التعويضات مع أشقائنا العراقيين.
وحول وجود اجتماعات عقدت بين الكويت والعراق بشأن المسألة الحدودية وصيانة العلامات الحدودية، أشار الجارالله الى أن البرنامج الخاص بصيانة العلامات الحدودية يسير وفق الخطط المرسومة لها، وأن هناك وفدا عراقيا وخبراء من الأمم المتحدة جاءوا الى الكويت للإعداد لعملية الصيانة، لافتا الى أنه من المتوقع أن تتم عملية الصيانة في البرنامج المعد له في شهر أكتوبر المقبل.
أما بخصوص ميناء مبارك والتصريحات التي صدرت من بعض الأطراف النيابية العراقية باللجوء الى المحكمة الدولية في حالة حدوث أي تجاوز كويتي كما يدعون في موضوع الميناء، قال الجارالله: سمعنا بهذه الأخبار، ولكن بالنسبة لنا هذا المشروع يسير وفقا برنامج الزمني المحدد له، وأعتقد أننا قطعنا شوطا جيدا في مجال تنفيذ هذا المشروع، والاخوة العراقيون يدركون مدى أهمية هذا المشروع، وأن لديهم أي مخاوف أو هواجس لديهم تم تطمينهم بشأنها وتوضيح الوضع بشكل كامل فيما يتعلق بالميناء، وأعتقد أن ما تم إنجازه بالفعل يدعو للارتياح.
وحول الجهود المبذولة لإطلاق سراح المعتقلين الكويتيين في معتقل غوانتانامو، أكد الجارالله أن الجهود متواصلة لإطلاق سراح الكندري والعودة، ولن تتوقف وستتواصل تلك الجهود الى حين الافراج عنهم.
وبالنسبة لمدى اهتمام الكويت بالحضور والمشاركة بالاجتماعات الإقليمة والدولية الخاصة بسورية والى أين وصلت هذه الأزمة في الوقت الحاضر، قال الجارالله: مثلما هو متعارف عليه الكويت حريصة على المشاركة في كل الاجتماعات سواء الإقليمية أو الدولية التي تعقد من أجل النظر في القضية السورية، والكويت تسعى إلى دفع ودعم خطة المبعوث العربي والدولي كوفي أنان، ونتمنى بالفعل أن تكون الجهود التي تبذل اليوم من قبل أنان لتفعيل هذه الخطة ولإقناع النظام في سورية لتطبيق هذه الخطة وتنفيذ بنودها، ونأمل بالفعل أن تنجح كل تلك الجهود، خصوصا أننا نتطلع إلى أن نرى هذه الخطة قد طبقت على أرض الواقع من أجل حقن دماء الشعب السوري، ولهذا سنواصل مشاركتنا في تلك الاجتماعات وكل الجهود المبذولة لوقف نزيف الدم في سورية.
من جانبه أعرب السفير السويسري إيتيان تيفو عن شكره وامتنانه للشعب الكويتي والذي له مكانة خاصة عنده على إسهاماته المتواصلة منذ عقود لتطوير العلاقات الثنائية الممتازة بين بلدينا والقائمة على الاحترام والثقة المتبادلين ليس فقط بين الحكومتين بل أيضا على المستوى الشخصي بين الأفراد من الجانبين، وهذا بحد ذاته مفخرة نادرة، متقدما في الوقت نفسه بأسمى التهاني والتبريكات للشعب الكويتي والأمة الإسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك. وأشار السفير تيفو الى أن سويسرا التي تحتفل اليوم بالعيد الوطني هي دولة بلغ عمرها اليوم 721 عاما، وتتمتع بالأمن والاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في حين أن الكثير من شعوب المناطق يناضلون من أجل السلام والحرية والديموقراطية والعيش الكريم.