Note: English translation is not 100% accurate
وفد لبنان مليء بـ «التنفيع»
14 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
ألفت اللجنة الاولمبية اللبنانية البعثة الى دورة لندن الاولمبية التي تفتتح اواخر الاسبوع المقبل، وهي الاكبر مشاركة لجهة الرياضيين اللبنانيين في الدورات الاولمبية الصيفية، اذ ضمت 10 رياضيين ورياضيات في 7 العاب وهم: أندريا باولي (التايكواندو) وتفين ممجوغوليان (كرة الطاولة) والشقيقان زين ومنى شعيتو (المبارزة) وهؤلاء الاربعة تأهلوا مباشرة للنهائيات، الى جانب ستة يشاركون ببطاقات دعوات خاصة «وايلد كارد»: كاتيا بشروش ووائل قبرصلي (السباحة)، احمد حازر وغريتا تسلاكيان (العاب القوى في سباقي الـ 110 امتار حواجز وال 200 متر على التوالي)، راي باسيل (الرماية)، كارن شماس (الجودو). وكانت بشروش تأهلت مباشرة لخوض سباقي الـ 800 والـ 1500 متر سباحة حرة، الا انها قبلت المشاركة ببطاقة دعوة، لتمكين زميلها وائل قبرصلي من المشاركة ببطاقة دعوة. وهنا انحصرت مشاركة بشروش في سباق واحد هو الـ 800 متر حرة. واذا كانت هذه البعثة هي الاضخم مشاركة رياضية لبنانية في دورة واحدة فإن عدد الاداريين المشاركين للرياضيين كان مرتفعا بدوره وطرح اكثر من علامة استفهام، اذ بلغ 25 اداريا فضلا عن الوفد الرياضي الرسمي اللبناني الذي ضم 10 اداريين من اعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية وعددا من الموظفين، الى جانب بطاقات ضيوف منحت لزوجات اداريين كرئيس البعثة زياد ريشا، وعائلاتهم (ابناء امين سر اللجنة عزة قريطم). كما ضمت لائحة الاداريين اشخاصا لا علاقة لهم بالالعاب، مثل روجيه كسباريان وهو صاحب شركة اعلانات يهتم بتسويق اعمال الرامية باسيل، وقد سجل مدربا، وهو لم يحمل بندقية رماية في حياته.
وللمرة الاولى في تاريخ المشاركات الاولمبية اللبنانية، غيبت اللجنة الاولمبية الحالية برئاسة انطوان شارتييه الاعلام الرياضي اللبناني عن الدورة، اذ وضعت شروطا خاصة بالاعلاميين تمهيدا لابعادهم، ومنحت بطاقات اعلامية لاشخاص غير اعلاميين، عرف منهم جان كلود زغزغي المقيم في لندن وسجل مصورا صحافيا، فيما اللجنة الاولمبية اللبنانية لم توجه دعوات الى المصورين الرياضيين اللبنانيين. وقد خلت البعثة الرسمية من اسم زغزغي، وهو الذي أثار مشكلة يوم طرح اذ اعترض عليه عدد من اعضاء اللجنة التنفيذية بينهم نائب رئيس اللجنة رئيس اتحاد كرة القدم هاشم حيدر. وللتغطية، لجأ رئيس اللجنة انطوان شارتييه الى اصدار بطاقة مصور له من موقع الكتروني حديث العهد. وامعانا في الالتفاف على قضية تغييب الاعلاميين، طلب شارتييه مساعدة مالية من وزارة الشباب والرياضة لتمكين الموظف في اللجنة بالتعاقد الزميل حسان محيي الدين من السفر. على اي حال، بدا ان البعثة فجرت مشكلة داخلية في اللجنة التنفيذية مع اعتراض عدد كبير من الاعضاء على تصرفات شارتييه. وبدا ان الامر سيثير عواقب، ما دفع بشارتييه الى تهريب البعثة خلافا للعادة بالاعلان عنها في مؤتمرات صحافية حاشدة سابقا. كل ذلك، يأتي وسط اجماع على استبعاد تحقيق اي من الرياضيين ميداليات او حتى نتائج متقدمة في الدورة.