Note: English translation is not 100% accurate
«الطلبة» يريدون تغيير آلية إدارة معادلة الشهادات
17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



ثامر السليم
أكد عدد من قياديي الحركة الطلابية رفضهم للطريقة التي يتم بها تصديق ومعادلة شهادات المبتعثين للخارج، مطالبين بضرورة اعتماد نظام واضح وعادل يكفل للطلبة حقوقهم وتقييمهم السليم الذي نالوه.
وأشاروا الى ان العديد من الطلبة الدارسين في الخارج عانوا أشد المعاناة خاصة فيما يتعلق بمعادلة وتصديق شهاداتهم في إدارة المعادلات بوزارة التعليم العالي نتيجة لطول فترات الانتظار لمعادلة الشهادات، التي تصل الى سنة أو سنتين في بعض الأحيان.
«الأنباء» التقت عددا من القياديين وإليكم التفاصيل:
في البداية قال نائب رئيس لجنة الشباب والتعليم العالي في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ الهيئة التنفيذية سالم الشرهان: انه بتضافر جهود الاخوة في فروع الاتحاد المختلفة معنا نجحنا في إنجاز خطوة لصالح الطلبة حين تمكنا وبدعم من أعضاء اللجنة التعليمية في مجلس الأمة من اعتماد آلية جديدة لتصديق شهادات الخريجين من خلال الملاحق الثقافية، مشيرا الى انه بذلك انجلى الجانب الأيسر من المعاناة وباتت قضية المعادلات ذات الهم الأكبر.
وأشار الى ان اختلاف الأنظمة المتبعة لتقييم الطلبة في دول الابتعاث لا يتم مراعاتها في التعليم العالي وللأسف هناك اضطراب كبير في تحقيق المعادلات المنصفة للخريجين مما يفوت عليهم فرص وظيفية تليق بالجهد الكبير الذي بذلوه خلال مراحل تحصيلهم العلمي.
وقال الشرهان اننا في هذا المقام ننادي باعتماد نظام واضح وعادل يكفل للطلبة حقوقهم وتقييمهم السليم الذي نالوه.
من جانبه، قال رئيس الهيئة الإدارية في اتحاد الطلبة ـ فرع الإمارات خليفة الياقوت ان الطلاب والطالبات الخريجين من الجامعات الإماراتية والذين أنهوا دراساتهم في الخارج يعانون أشد المعاناة خاصة فيما يتعلق بمعادلة وتصديق شهاداتهم في إدارة المعادلات بوزارة التعليم العالي نتيجة لطول فترات الانتظار لمعادلة الشهادات، التي تصل الى سنة أو سنتين في بعض الأحيان.
واشار الخليفة الى ان فترات الانتظار الطويلة واعتماد اجراءات روتينية عقيمة تسببت في ضياع فرص وظيفية مناسبة على الخريجين وأدت الى تأخيرهم لفترات طويلة في الانضمام الى الأعمال الوظيفية.
وتابع قائلا: لذلك اقترحنا ان تعطى المكاتب الثقافية فرصة لمعادلة الشهادات لتسهيل الإجراءات على الطلبة الخريجين ويكون التصديق للمكاتب الثقافية بالسفارات الكويتية بالخارج كل بحسب الدولة التي تخرج فيها الطالب، لافتا الى ان هذه المكاتب الثقافية ذات اتصال مباشر مع الجامعات والهيئات والأكاديميات في الدول التي تعمل بها، كما انها بالأصل يجب ان تكون متابعة لحالة كل طالب من بداية دراسته، مع بقاء اعتماد وزارة التعليم العالي لخريجي الدول التي لا توجد بها مكاتب ثقافية كويتية وذلك من أجل تسهيل وتبسيط هذه الاجراءات على الخريجين من الخارج.
بدوره، قال رئيس التجمع الوطني لطلبة الكويت في بيروت فالح الشامري ان على وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف التدخل لإصلاح الفوضى والمشاكل العالقة في وزارة التعليم العالي على وجه العموم وإدارة المعادلات على وجه الخصوص، متسائلا هل يعقل ان ينتظر الطالب من 6 أشهر الى سنة في ادارة المعادلات حتى يحصل على شهادته مما يضع عليه فرص وظيفية عديدة؟
واشار الشامري الى ان ما يحصل في ادارة المعادلات لا يمكن السكوت عليه او التغاضي عنه تحت اي ذريعة كانت، لافتا الى ان اعمار الطلاب والطالبات ليست هباء لكي يتم العبث بها والاستهتار بها بهذه الطريقة.