Note: English translation is not 100% accurate
«الأطباء» تستنكر الحملة الشرسة ضد العبيدي و«العلاج بالخارج»
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


أصدرت نقابة الأطباء الكويتية بيانا صحافيا بالأمس استنكرت فيه حملة التشويه الشرسة التي يتعرض لها الزملاء أعضاء اللجنة العليا للعلاج بالخارج ووزير الصحة د.علي العبيدي فيما يخص ملف التجاوزات المزعومة بإدارة العلاج بالخارج، مؤكدة أن هذه الحملة الإعلامية تخطط وتدبر في «سرداب» أحد أطباء الفساد الإداري الذين قام العبيدي باقتلاعهم من مناصبهم حيث يجتمعون مع أحد القياديين الفاسدين الذي أحاله العبيدي للتقاعد مؤخرا، معتبرة أن استغلال تجاوزات «العلاج بالخارج» والتكسب من ورائها ليس بالأمر الجديد لكل من يخطط للإطاحة بأي وزير صحة لم يكتمل «شهر عسل» النواب معه.
وقال نقيب الأطباء د. حسين الخباز: يأتي دفاعنا اليوم عن زملاء المهنة متمثلين بوزير الصحة د.علي العبيدي والزملاء الأطباء باللجنة العليا للعلاج بالخارج، وإذ نود قبل ذلك التأكيد أن نقابة الأطباء الكويتية لم يصدر في حقها من وزير الصحة الحالي أي قرار يصب في صالحها سوى انجازها بتغيير بعض قرارات «الكيمز» التي أصدرها الأمين العام السابق والتي ألغيت في عهد العبيدي. وأوضح الخباز ما جاء في بيان النقابة قائلا: إن صفقات الحكومة مع النواب في حالات العلاج بالخارج ليست وليدة الثلاثة أشهر التي تولى فيها العبيدي حقيبة الصحة، بل ترتب على تلك التجاوزات «الإدارية والفنية والمالية» استجوابات قدمت لوزراء صحة سابقين.
إن الزيادة الفلكية المنشورة لعدد الحالات المبتعثة للخارج خلال فترة تولي العبيدي للوزارة من قبل بعض المتمصلحين، هي أرقام لا يمكن مشاهدتها وسماعها إلا في أفلام «أميتاب الهندية»، وإلا فكيف لعاقل أن يصدق مزاعم بعضهم بأن أعداد المبتعثين قد تجاوزت 5500 حالة خلال الثلاثة أشهر الماضية؟
المخالفات الإدارية التي نسبتها تلك الأقلام الصحافية ضد إدارة العلاج بالخارج والمتمثلة بتوقيع حالات من قبل أطباء بدرجة «مسجل» هي مخالفات لم تكتشف في عهد العبيدي بل كانت موجودة وتمارس في عهد الوزير السابق د.هلال الساير، حيث كشفت نقابة الأطباء في أحد تصريحاتها الصحافية مؤخرا تقارير علاج بالخارج صادرة من أطباء بمركز البابطين للحروق والتجميل كتبت في عهد الساير وقد حملت «ذات المخالفة» ـ التي تستنكرها هذه الأقلام ـ بتوقيع «طبيب مسجل» عليها عوضا عن طبيب «اختصاصي»، بل إن الطامة في تلك التقارير أنها كانت «مزورة» بطريقة يشيب رأس قارئها كونها تحمل توقيع «طبيب واحد» بجميع خانات أعضاء اللجنة الأربعة!
العبيدى وبعد أن قامت نقابة الأطباء بكشف تجاوزات أطباء مركز البابطين للحروق والتجميل ونشرتها بالصحف قام في نفس الأسبوع بإحالة الأطباء المتورطين بتلك المخالفات والتجاوزات الإدارية التي تسببت بهدر المال العام بسبب «العلاج السياحي» للتحقيق الإداري الذي لايزال جاريا معهم، وهو ما يؤكد صدق نوايا الإصلاح الموجودة لدى الوزير العبيدي.