Note: English translation is not 100% accurate
بن همام: الحقيقة ظهرت وضميري مرتاح والوقت ليس للثأر بل للتسامح
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

اعتبر القطري محمد بن همام ان «الحقيقة ظهرت وضميري مرتاح» على اثر قرار لجنة التحكيم الرياضي بإبطال قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القاضي بوقفه مدى الحياة، معتبرا ان الوقت ليس للثأر بل للتسامح.
وقال بن همام في اتصال مع وكالة فرانس برس «الحمد الله لقد ظهرت الحقيقة بعد فترة طويلة. لطالما تشبثت ببراءتي طوال فترة التحقيق لانني كنت واثقا بأنه عندما تنتقل الامور الى هيئة مستقلة للنظر في هذه القضية، ستظهر الحقيقة وهذا ما حصل».
وكان الاتحاد الدولي اوقف بن همام بعد ان اتهمه بدفع رشاوى لاتحاد منطقة الكونكاكاف (اتحاد اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي) للحصول على اصواتها في الانتخابات الرئاسية التي كان مرشحا لها ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر العام الماضي قبل ان ينسحب منها قبل يومين من اجرائها بسبب التهم الموجهة اليه.
واضاف «انا سعيد لأنني استطعت اثبات ان كل الادعاءات التي سيقت ضدي لم تكن صحيحة بل كانت تسعى الى تشويه صورتي، وسعادتي اكبر لان زملائي في اتحاد الكونكاكاف استعادوا كرامتهم ايضا بعد ان تلطخت سمعتهم بسبب الافتراءات الظالمة. لقد تعرضوا لظلم كبير لان قرار محكمة التحكيم الرياضي ستعيد لهم اعتبارهم».
وتابع بن همام «الوقت ليس للثأر بل للتسامح»، مشيرا الى انه في حاجة الى استشارة فريقه القانوني قبل الاقدام على الخطوات التالية التي سيقوم بها.
وكانت المحكمة رفعت عقوبة الايقاف مدى الحياة عن بن همام وهو قرار غير قابل للاستئناف من قبل اي جهة.
ثلاثة قضاة
وضمت المحكمة ثلاثة قضاة هم الاسباني خوسيه ماريا الونسو (رئيس)، وفيليب ساندس (بريطانيا) ورومانو سوبيوتو (بلجيكا)، وقد صوت اثنان مع القرار في مصلحة بن همام وواحد ضده. ولاحظت المحكمة في بيان رسمي لها غياب «اي دليل مباشر» ضد بن همام.
وجاء في البيان «قبلت محكمة التحكيم الرياضي استئناف بن همام والغت قرار لجنة الاخلاق في الفيفا ورفعت الايقاف مدى الحياة» الذي اتخذه الاتحاد الدولي لاتهامه بانه اشترى اصواتا في حملته لانتخابات رئاسة الفيفا العام الماضي ودفعه رشاوى بمبلغ 40 الف دولار لاتحادات الكونكاكاف في اجتماع عقد في بورت اوف سباين في ترينيداد وتوباغو في 10 و11 مايو عام 2011.
وتابعت «لم يتم تقديم اي دليل مباشر الى المحكمة يمكنها من اقامة صلة علاقة بين بن همام ووجود فعلي للمال في ترينيداد وتوباغو ونقل هذا المال في حقيبة او بطريقة اخرى غير ذلك (...) وتسليمه الى اعضاء اتحاد الكاريبي لكرة القدم بهدف تشجيعهم على التصويت لصالح السيد بن همام».
وختمت المحكمة «بعد دراسات معمقة واستنادا الى الادلة التي قدمت اليها فان المحكمة ليست قادرة على الاستخلاص بقناعة بان التهم الموجهة الى بن همام قائمة».