Note: English translation is not 100% accurate
في إطار حملة بدأتها جماعة «كاخ» المتطرفة ضده
الطيبي يتلقى تهديدات بالقتل بعد تمزيقه صورة حاخام بالكنيست وإسرائيلي مقعد يحرق نفسه ويصاب بجروح خطيرة في محطة للحافلات
23 يوليو 2012
المصدر : غزة ـ أ.ش.أ

قال النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي امس الاول انه تلقى تهديدات بالقتل، في اعقاب قيامه بتمزيق صورة الحاخام المتطرف مائير كهانا، ردا على قيام عضو الكنيست ميخائيل بن آري بتمزيق الإنجيل المقدس.
وذكر بيان صدر من مكتب الطيبي، ان هذه التهديدات تأتي في اطار حملة بدأتها جماعة «كاخ» المتطرفة ضده.
واشار البيان ان بعض التهديدات وصلت الى بريدالطيبي الالكتروني والى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
من جانبه، قام المحامي الاسرائيلي العنصري «يورام شفطل» بتحريض الجمهور على النائب الطيبي، وذلك بمطالبتهم بوضع رسوم مسيئة للطيبي بصفحته على «الفيسبوك» والتي امتلأت بالإساءات الفاشية والعنصرية.
إلى ذلك، أقدم مواطن إسرائيلي مقعد يتنقل بواسطة كرسي للمعاقين، على إحراق نفسه في مدينة ييهود بوسط إسرائيل ظهر امس ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وذلك في ثاني محاولة انتحار من نوعها خلال 8 أيام.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ان الرجل المقعد (45 عاما) أضرم النار في نفسه لدى تواجده بمحطة للحافلات في مدينة ييهود، وقام أشخاص تواجدوا في المكان بإخماد النار المشتعلة بجسد الرجل وسكب الماء عليه.
وذكرت خدمة الإسعاف الأولي الإسرائيلية ان الرجل أصيب بحروق في 80% من جسده ووصفت حالته بأنها خطيرة.
وقال شاهد عيان لإذاعة الجيش الإسرائيلي «رأيت رجلا ممددا على الأرض وكان محروقا ومتفحما وقد وصلت إلى المكان بعد إخماد النار التي اشتعلت بجسده وسكبوا عليه الماء».
واضاف الشاهد «لقد رأيت أيضا الكرسي الذي يعود للشخص نفسه برأيي. ولا يبدو أن هذا شخص عادي وكانت ملابسه محروقة وهو يصرخ من شدة الألم وكان يتلوى على الأرض».
وتوفي يوم الجمعة الماضي موشيه سيلمان الذي أحرق نفسه خلال مظاهرة في إطار الاحتجاجات الاجتماعية التي جرت في تل أبيب مساء يوم السبت قبل الماضي احتجاجا على ضائقته الاقتصادية.
وأصيب سيلمان بحروق في 94% من جسده.
وذكرت تقارير صحافية أن 14 إسرائيليا حاولوا إحراق أنفسهم خلال الأسبوع الماضي، حيث دخل قسم منهم إلى فرع بنك أو مكتب تابع لمؤسسة التأمين الوطني أو مكتب رفاه اجتماعي حاملين زجاجة مليئة بمادة البنزين وهددوا بإحراق أنفسهم نتيجة لضائقتهم الاقتصادية والاجتماعية.