Note: English translation is not 100% accurate
هل يصلح الشعر ما أفسده الدهر في ذاكرة مرضى الزهايمر؟
27 يوليو 2012
المصدر : برلين ـ د.ب.أ
هل يمكن تحويل الشعر والاغاني الي وسيلة لمساعدة المسنين الذين يعانون من العته؟ لقد صارت الكلمات العادية المتداولة في الحياة اليومية بالنسبة لهؤلاء المرضى مشكلة كبيرة تعوق قدرتهم على التعبير عن احتياجاتهم فضلا عن طلب المساعدة من الاخرين.
وفي محاولة لمساعدة مرضى الزهايمر، ابتدع شاعر الماني برنامجا جديدا اطلق عليه اسم «كلمات اليقظة» بمعاونة شاعر آخر من نيويورك، حيث يصادف رواجا الان في ألمانيا.
كان لارس روبيل سمع عن «مشروع الشعر للتخفيف من وطأة الزهايمر» لجاري جلازنر من خلال صديق مشترك، ويستخدم المشروع القصائد الشعرية والاغاني بحيث تتلى بصوت مرتفع على مرضى الزهايمر.
روبل حث جلازنر على القدوم الى ألمانيا في 2009 لتنظيم ورشة عمل مشتركة، ومنذ ذلك الحين جابت الورشة أنحاء ألمانيا حيث قدمت معلومات للعاملين في دور رعاية المسنين وحثت الشباب على الاهتمام بالمرضى والالتقاء بهم.
وتهدف هذه الجلسات الى القاء الشعر على مسامع الحاضرين بطريقة مفعمة بالحيوية قدر الامكان دون الحاجة الى معرفة مسبقة بها، ولكي تنجح هذه الطريقة ينبغي أن تمتاز أبيات الشعر بالقوة مع توافر قدر من الدراية بها لدى الحاضرين.
وفي ضوء وجود بقايا من ابيات شعر عالقة في اذهان مرضى الزهايمر من مرحلة طفولتهم، فانه بذلك تكون لديهم القدرة على الانضمام لهذه الامسيات الشعرية دون مساعدة من أحد وترديد أبيات الشعر أو التصفيق اعجابا بالقصيدة.
ويقول روبيل «المغزى هو خلق لحظة يشعر فيها أولئك المشاركون بالسعادة، اذ تتملك المرضى حالة من اليقظة ويبدون قدرا من التأثر الوجداني ويجلسون في وضع مستقيم».
ولاحظت كاثي هويردر اخصائية العلاج الطبيعي باحدي دور المسنين للوهلة الاولي آثار هذا النوع من العلاج.
اذ تقول «هم أبدوا انتباها كاملا ومثابرة على المهمة لمدة أطول مما هو معتاد، بل ان المرضى يحفظون أبياتا من القصائد والاغاني حتى اليوم التالي»، لهذا الغرض زار روبيل حتى الان 50 دارا للمسنين حاملا قصائده وأغانيه للمسنين،