Note: English translation is not 100% accurate
بعثة البحث عن الطيارة الأميركية اميليا اير هارت تعود خالية الوفاض
27 يوليو 2012
المصدر : لوس انجيليس ـ ا.ف.پ

عادت الباخرة الاميركية المكلفة بالبحث عن الطيارة الاميركية اميليا اير هارت التي فقد اثرها في المحيط الهادئ العام 1937، خالية الوفاض، لكن على امل ان تكون عثرت على بعض المؤشرات، بحسب ما اعلنت البعثة على موقعها الالكتروني.
وجاء في بيان لبعثة ايرهارت «كما هو الحال مع الباحثين، لقد عدنا باسئلة اكثر من الاجابات».
واضاف «نحن نشعر بخيبة امل طبعا لاننا لم نكتشف شيئا ذا اهمية، لكننا ما زلنا مصممين على السعي لمعرفة كل ما حصل».
وانطلقت هذه المهمة في الثالث من يوليو، وتوجهت الى جزيرة نيكومارورو في ارخبيل كيريبياتي، حيث يعتقد بعض المهتمين ان اميليا اير هارت تمكنت من الوصول اليها بعد تحطم طائرتها فيما كانت تحاول القيام برحلة حول الكرة الارضية بمحاذاة خط الاستواء.
وعملت البعثة التي نظمتها جامعة هاواي على البحث الدقيق في الصور والمقاطع التي التقطت بدقة عالية عن اي اثر للطائرة المستقرة في قاع المحيط.
في الثاني من يوليو 1937، كانت اميليا اير هارت (39 عاما) تقوم مع ملاحها فريد نونان بالمرحلة الاخيرة من جولة حول العالم عبر الشرق من خلال المرور بمحاذاة خط الاستواء في طائرة بمحركين من نوع «لوكهيد الكترا».
واقلعت الطيارة صاحبة الارقام القياسية واول امرأة تعبر الاطلسي، يومها من غينيا الجديدة باتجاه جزيرة هوولاند حيث كانت ستتزود وقودا قبل التوجه الى كاليفورنيا.
وبعد ساعات على اقلاعها اعلنت في رسالة لاسلكية اخيرة انها عاجزة عن تحديد موقع الجزيرة وان «مستوى الوقود بدأ يتراجع».
وبعدها حل الصمت، ورغم عمليات البحث التي اطلقها الرئيس الاميركي فرانكلين روزفلت لم يعثر ابدا على الطائرة واعتبر الطياران مفقودين في البحر.
الا ان الجمعية وثقت سنة بعد سنة لفرضيات مختلفة ومفادها ان الطيارين تمكنا من الوصول الى جزيرة غاردنر المرجانية الصغيرة غير المأهولة (نيكومارورو راهنا) وتمكنا من الصمود لبعض الوقت في حين غاصت الطائرة في المياه.