Note: English translation is not 100% accurate
المنظمون حافظوا على سرية أغلب اللوحات التي ستُقدم
افتتاح تاريخي لأولمبياد لندن اليوم دون ذبح
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


مراعي بريطانيا الخضراء والثورة الصناعية ضمن حفل انطلاق الألعاب
يرفرف علم الكويت في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) اليوم الجمعة بمشاركة 11 رياضيا ورياضية على أمل تحقيق الميداليات، فيما ذهب المنظمون للافتتاح إلى الاعتماد على بعض الحيوانات الحية مثل الخيول والأبقار والأغنام ولكنها ستخرج من الستاد الأولمبي الجديد في لندن دون أن تذبح على عكس ما كان عليه الحال في الدورات الأولمبية القديمة.
ووعد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ بأن «الحيوانات لن تذبح».
وقال روغ إن الإجراءات اتخذت «لتقليص الضغط» على الماشية المستخدمة في حفل الافتتاح الذي يقام اليوم والذي يشرف عليه المخرج داني بويل.
ولم تكن الدورات الأولمبية القديمة تشهد حفل افتتاح ولكنها كانت تشهد مهرجانات احتفالية تقام على مدار أيام الدورة ويذبح على هامشها 100 ثور في مذبح «زيوس» كبير آلهة اليونان سابقا على أن تستخدم معظم لحوم هذه الثيران في الولائم التي تشهدها هذه الاحتفالات.
وكان روغ من بين من أجمعوا على أنه من غير المنطقي أن تحاول لندن التفوق على ما قدمته بكين وأن عليها التركيز على تراثها وأسلوبها وهو ما لجأ إليه جميع المنظمين السابقين.
ولذلك، ستكون المراعي البريطانية الخضراء جزءا من عرض حفل الافتتاح الذي تكلف 42 مليون دولار كما يشهد الحفل تقديما للثورة الصناعية.
وحافظ المنظمون على معظم فقرات الحفل سرا ومنها الشخصية الأخيرة التي ستحمل الشعلة الأولمبية قبل إيقادها وإن اتجهت معظم الترشيحات والتكهنات إلى نجم التجديف ستيف ريدغريف. من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن الدورة ستجلب عائدات تقدر بـ (20 مليار دولار)، مؤكدا خلال زيارة إلى المجمع الاولمبي في لندن ان «الهم الرئيسي هو ان تكون الألعاب آمنة».
وكانت الدورة انطلقت بمباريات كرة القدم للسيدات والرجال، في حين أعلن الاتحاد التركي لرفع الأثقال استبعاد الرباعين فاتح بيدر وإبراهيم ارات من المنتخب التركي الأولمبي بسبب الاشتباه في تناولهما منشطات بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.
كما أعلن الاتحاد المجري لألعاب القوى أنه استبعد رامي القرص زولتان كوفاغو بسبب رفضه الخضوع لفحص عن المنشطات. من جهة أخرى، كرمت شخصيات رياضية وفنية بينها نجم كرة القدم الانجليزية ديفيد بيكام أسطورة الملاكمة الأميركي محمد علي كلاي في لندن.
وشارك بطل العالم والبطل الاولمبي السابق البالغ 70 عاما في حفلة خيرية كان فيها ضيفا شرفيا في متحف فيكتوريا والبرت.
إلى ذلك، انتخبت المغربية نوال المتوكل نائبة لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية، والأوكراني سيرغي بوبكا والاسباني خوان انطونيو سامارانش جونيور وويلي كلاتسشميت من غواتيمالا أعضاء في اللجنة التنفيذية التي هي عبارة عن «الحكومة الحقيقية» للجنة الاولمبية الدولية.
من جانبها، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن رياضيا أفريقيا من المقرر أن يشارك في الأولمبياد توجه إلى مركز للشرطة وطلب الحصول على حق اللجوء السياسي في المملكة المتحدة.
لندن تجمع العالم في أضخم دورة أولمبية
وفي مزيد من التفاصيل يشهد حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) المقرر في الـ 11 مساء اليوم الجمعة بعض الحيوانات الحية مثل الخيول والأبقار والأغنام ولكنها ستخرج من الستاد الأولمبي الجديد في لندن دون أن تذبح على عكس ما كان عليه الحال في الدورات الأولمبية القديمة. ووعد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ بأن «الحيوانات لن تذبح».
وقال روغ إن الإجراءات اتخذت «لتقليص الضغط» على الماشية المستخدمة في حفل الافتتاح الذي يقام اليوم والذي يشرف عليه المخرج داني بويل.
ولم تكن الدورات الأولمبية القديمة تشهد حفل افتتاح ولكنها كانت تشهد مهرجانات احتفالية تقام على مدار أيام الدورة ويذبح على هامشها 100 ثور في مذبح «زيوس» كبير آلهة اليونان سابقا على أن تستخدم معظم لحوم هذه الثيران في الولائم التي تشهدها هذه الاحتفالات.
وبدأت حفلات الافتتاح متزامنة مع دورات الألعاب الأولمبية الحديثة وتطورت من حفل بسيط بدأه الملك جورج الأول في أثينا 1896 إلى حفل مبهج في أولمبياد برشلونة 1992 ثم إلى حفل يتسم بالدقة التامة في أولمبياد بكين 2008.
وفي عام 1996، أدى العرض الذي شهده حفل افتتاح أولمبياد أتلانتا إلى انقسام في الآراء رغم الإجماع على أن اختيار الملاكم الأميركي الأسطورة السابق محمد علي كلاي، الذي يعاني من مرض باركينسون (الشلل الرعاش) لإيقاد الموقد الأولمبي سيظل ضمن أبرز اللحظات في التاريخ الأولمبي.
ومثلما هو الحال للعديد من الأمور الأخرى، لم تكن الشعلة والموقد الأولمبي جزءا من الدورات الأولمبية الأولى.
كما بدأت فكرة طابور العرض في أولمبياد 1908 ولكن النظام الحالي لطابور العرض، بوضع اليونان في البداية والدولة المضيفة في النهاية، لم يبدأ إلا في أولمبياد أمستردام 1928.
وشهدت هذه الدورة أيضا أول عملية إيقاد للموقد الأولمبي بينما ظهرت الحلقات الخمس المرسومة بالعلم الأولمبي وكذلك قسم اللاعبين بداية من أولمبياد أنتويرب 1920.
وكان نظام النازي الألماني أدولف هتلر هو من قدم عملية إيقاد الشعلة الأولمبية في جبل أولمبيا القديم وكذلك مسيرة الشعلة وإيقاد الموقد الأولمبي بالشعلة الأولمبية من خلال أولمبياد برلين 1936.
وبعد ذلك، أصبح آخر شخص يحمل الشعلة الأولمبية عنصرا مهما في حفل الافتتاح بالدورات الأولمبية.
وفي أولمبياد طوكيو 1964، كان آخر من حمل الشعلة هو يوشينوري ساكاي الذي ولد في 6 أغسطس 1945 بمدينة هيروشيما وهو اليوم الذي ألقى فيه الجيش الأميركي القنبلة الذرية على هذه المدينة اليابانية ليقتل عشرات الآلاف من البشر.
وأصبحت شخصية آخر من يحمل الشعلة الأولمبية أحد أبرز الأسرار التي يحتفظ بها منظمو الأولمبياد حتى اللحظة الأخيرة التي يظهر فيها ليصعد بالشعلة الأولمبية ويوقد الموقد الأولمبي.
وإلى جانب كلاي في أولمبياد 1996، كانت هناك العداءة الأسترالية كاثي فريمان في أولمبياد سيدني 2000 والفريق الأميركي الفائز بالميدالية الذهبية لهوكي الجليد في أولمبياد 1980، حيث شارك جميع اللاعبين في حمل الشعلة وإيقاد الموقد الأولمبي في أولمبياد 2002 الشتوي في مدينة سولت ليك، بينما كان نجم الجمباز لي نينغ آخر من حمل الشعلة في أولمبياد بكين 2008.
وكان نجم أولمبياد المعاقين أنطونيو ريبوللو هو من أوقد الموقد الأولمبي في أولمبياد 1992 ببرشلونة من خلال سهم مشتعل كوسيلة مختلفة مثلما حدث في أولمبياد لوس أنجيليس 1984 عبر رجل هبط على الستاد.
وفي أولمبياد أثينا 2004، انبسط فستان بيورك بين الرياضيين ليصبح خريطة هائلة للعالم.
وتفوق حفل افتتاح أولمبياد بكين على ما قبله من خلال مشاركة 14 ألف شخص في الحفل وغيرها من الأمور مثل استخدام التقنيات الحديثة لضمان عدم هطول الأمطار على بكين وخاصة على الستاد خلال فترة الحفل.
وكان روغ من بين من أجمعوا على أنه من غير المنطقي أن تحاول لندن التفوق على ما قدمته بكين وأن عليها التركيز على تراثها وأسلوبها وهو ما لجأ إليه جميع المنظمين السابقين.
ولذلك، ستكون المراعي البريطانية الخضراء جزءا من عرض حفل الافتتاح الذي تكلف 42 مليون دولار كما يشهد الحفل تقديما للثورة الصناعية.
وحافظ المنظمون على معظم فقرات الحفل سرا ومنها شخصية آخر من سيحمل الشعلة الأولمبية وإن اتجهت معظم الترشيحات والتكهنات إلى نجم التجديف ستيف ريدغريف. ويبقى الشيء الوحيد المؤكد هو أن الماشية والحيوانات التي ستشارك في الحفل لن تتعرض للذبح.
الجزاف يحضر الأولمبياد
من جهة أخرى غادر فيصل الجزاف رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، الى لندن لحضور الأولمبياد والتي تشارك فيها الكويت ويرافقه خلال هذه الرحلة نائبه لشؤون الرياضة د.حمود فليطح ومن مجلس إدارة الهيئة نائب الرئيس محمد المسعود وعضو مجلس الإدارة فواز المزروعي.
زيادة إقبال الكويتيين على شراء التذاكر
الى ذلك ساهم قرار اللجنة الاولمبية الدولية برفع علم الكويت في دورة الالعاب الاولمبية (لندن 2012) وترقب عزف نشيدها الوطني في حال صعود أحد ممثليها لمنصة الفوز بالميداليات في زيادة اقبال المواطنين على شراء تذاكر الالعاب المختلفة في الاولمبياد.
وقال عبدالوهاب السنافي وهو مسؤول لأحد المواقع الالكترونية لبيع تذاكر الاحداث الرياضية ان اقبال الكويتيين ارتفع بما يزيد على 3 أضعاف ما تم شراؤه قبل رفع الايقاف، وهذا الرقم قابل للزيادة في الايام القليلة المقبلة.
بانكس و«هاري بوتر» حملا الشعلة الأولمبية
هذا ومرت الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة البريطانية (لندن 2012) بستاد «ويمبلي» الشهير في إطار جولتها بالمدينة، حيث رفعها روبرت غرينت نجم سلسلة أفلام «هاري بوتر» الذي حضر للمشاركة في مسيرة الشعلة مع نجم كرة القدم السابق جوردون بانكس. وفي توتنهام، التي كانت شوارعها ساحة لأعمال شغب الصيف الماضي، فجر الأمير تشالز وزوجته كاميلا مفاجأة بالحضور لمشاهدة مسيرة الشعلة. وتنتهي مسيرة الشعلة الأولمبية في الستاد الأولمبي بستراتفورد اليوم الجمعة بعدما تكون قطعت 8 آلاف ميل (12 ألفا و800 كيلومتر).
مريم أرزوقي أمل كويتي في الرماية
تبدو مريم أرزوقي واثقة للغاية على أعتاب خوضها غمار منافسات دورة الألعاب الاولمبية الصيفية في العاصمة البريطانية لندن ابتداء من اليوم الجمعة ولغاية 12 أغسطس المقبل.
وتنطلق ثقة ارزوقي، ابنة الـ 25 ربيعا، من اعتبارات عدة لعل أبرزها تطور مستواها بشكل مطرد وتسجيلها نتائج أبهرت القارة الآسيوية بشكل عام والشارع الكويتي على وجه التحديد خصوصا انها فرضت نفسها في رياضة الرماية التي لطالما اعتبرت حكرا على الرجال في البلد الخليجي.
82 ميدالية للعرب في تاريخ الألعاب
جمع الرياضيون العرب 82 ميدالية في الألعاب الاولمبية من دورة أمستردام 1928 الى دورة بكين 2008، وكان اللافت بأن جميع هذه الميداليات جاءت في الالعاب الفردية وليس الجماعية وتحديدا في العاب القوى ورفع الاثقال والمصارعة والملاكمة.
والميداليات الـ 82 الثمينة هي: 21 ذهبية و21 فضية و40 برونزية، وموزعة على مصر (22 ميدالية) والمغرب (21) والجزائر (14) وتونس (7) ولبنان (4) وسورية (3) وقطر (2) والجمهورية العربية المتحدة (2) والعراق (1) والامارات (1) والسعودية (2) والكويت (1) وجيبوتي (1) والسودان (1).
وهي أيضا موزعة على العاب القوى (35 ميدالية) ورفع الاثقال (12 ميدالية) والملاكمة (14 ميدالية) والمصارعة (10 ميداليات) والجودو (4 ميداليات) والغطس (2) والرماية (2) والفروسية (1) والتايكواندو (1) والسباحة (1).
ونال المصري احمد حسني شرف ان يكون أول عربي يشارك في الالعاب بدورة عام 1912 في ستوكهولم.
أرقام من لندن
٭ يشارك 10490 رياضيا ورياضية وقطيع من 70 خروفا في حفل افتتاح اولمبياد لندن الزاخر بالأرقام اليوم الجمعة.
٭ 11 مليون بطاقة لحضور الألعاب الأولمبية بيع 75% منها في بريطانيا و6 ملايين و600 ألف بطاقة بيعت للبريطانيين أنفسهم. أما الباقي فقد توزع بين اللجنة الاولمبية الدولية (5%) والرعاة (8%) واللجان الاولمبية الوطنية (12%).
٭ أنفقت بريطانيا 9.3 مليارات جنيه استرليني (14.5 مليار دولار او 11.6 مليار يورو) على تنظيم الألعاب، ما يساوي 4 أضعاف الكلفة التقديرية عند اختيار لندن للاستضافة عام 2005. وتضاعفت الموازنات الأولية للأمن وحفلي الافتتاح والختام، وسيكلف امن الألعاب نحو 553 مليون جنيه استرليني (690 مليون يورو)، بينما ارتفعت ميزانية حفلي الافتتاح والختام الى 81 مليون جنيه (101 مليون يورو).
٭ سيتنافس 10490 رياضيا على 302 ميدالية في 26 رياضة اولمبية، وسيخضعون لـ 5 آلاف فحص للكشف عن المنشطات.
٭ بيعت مليون قطعة من التجهيزات وأدوات الدعاية الرياضية منها 26400 كرة تنس و600 كرة سلة و6 آلاف لوحة هدف للتصويب بالقوس والنشاب.
٭ تستضيف الألعاب 34 منشأة رياضية على امتداد بريطانيا 9 منها في المجمع الأولمبي شرقي لندن. واستغرق بناء الملعب الاولمبي الذي يتوسط المجمع 3 سنوات، واستخدم في انجازه 10 آلاف طن من الفولاذ.
وتضم المنشآت 10 آلاف مرحاضا مؤقتا في المواقع الـ 34 «تكفي لتخديم مجموع سكان (جزيرة) مالطا» حسب المنظمين.
٭ سيزور لندن مليونا شخص لحضور الألعاب، وفق الوزير المكلف الإشراف الألعاب الاولمبية هيو روبرتسون. وسيقوم المتفرجون بنحو 20 مليون رحلة مستخدمين نظام النقل العام منها 3 ملايين في اليوم الأكثر اكتظاظا.
٭ ستقدم 14 مليون وجبة غذاء خلال الاولمبياد يستخدم فيها 232 طنا من البطاطا و100 طن من اللحوم و75 ألف ليتر من الحليب، و330 طنا من الفاكهة والخضر.
٭ بنى 46 الف عامل المجمع والقرية الاولمبيين، وتم بالإجمال حشد 200 ألف شخص منهم 100 ألف متعاقد و70 ألف متطوع.
٭ قطعت الشعلة الاولمبية مسافة 12875 كلم (8 آلاف ميل)، وانتقلت عبر بريطانيا لمدة 10 أسابيع قاطعة ما معدله 177 ميلا يوميا.
٭ 70 خروفا و12 حصانا و3 بقرات ورأسان من الماعز و10 دجاجات و3 كلاب ستشكل اول لوحة من حفل الافتتاح على الملعب الاولمبي الذي سيتحول في هذه المناسبة الى مشهد ريفي رائع.