Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
29 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
الكويت والديموقراطية
عبدالله علي الصفار
الديموقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، وهي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسري عليه المجتمع وتسير الى ثقافة سياسية وأخلاقية تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة السلمية وتتطلب الديموقراطية وجود شرعية سياسية وتكون ثقافتنا قبول الخاسر للخسارة وتأييد حكم الناخبين.
فالكويت من الدول الرائدة في مجال الديموقراطية في المنطقة ففي الكويت، هذا البلد الصغير، روح ممارسة الديموقراطية بدأت منذ عام 1752 عندما وافق المجتمع الكويتي في تلك الفترة على تنصيب الشيخ صباح الأول حاكما عن طريق ما عرف بالإجماع والشورى، وكان هذا البناء الأول للديموقراطية للمجتمع الصغير. وما ان حصلت على استقلالها حتى وضعت دستورها وكان امير الكويت المغفور له الشيخ عبدالله السالم يعتبر أبا للديموقراطية في الكويت، ونحن ابناء اليوم ننعم بالديموقراطية ويجب المحافظة عليها.
الحكومة المنتخبة
فيصل سعد الجمهور
لقد بلغ الدستور الكويتي الـ 50 عاما منذ العمل به عام 1962 بعهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم، وأصبح من اللازم تطويره ليتناسب مع متطلبات وقتنا الحالي، فالشعب يطمح الى توسيع المشاركة الشعبية في ادارة الدولة عن طريق الحكومة المنتخبة ليدير الشعب نفسه بنفسه، وفعلا هذا ما حدث، فقد ظهرت في الكويت مؤخرا مطالبات بتعديلات دستورية تمتد الى التحول للنظام البرلماني الكامل وفق احزاب سياسية وحكومة منتخبة، وجاءت هذه المطالبات بعد فشل الحكومات المتعاقبة في النهوض بالبلد صحيا وتعليميا وإداريا وفشلها كذلك في التعامل مع ملفات الفساد المالي والإداري المتفشي في مؤسسات الدولة، فهل تكون الحكومة المنتخبة هي الحل؟ سؤال يطرح بقوة على الساحة المحلية، هناك امثلة ناجحة للحكومات المنتخبة في الدول الديموقراطية كبريطانيا وفرنسا، وهناك النموذج التركي الذي نجح في انتشال تركيا والنهوض باقتصادها والرجوع لدورها الريادي في السياسة الخارجية. واعتقد اننا في الكويت لا نفتقر الى القدرات البشرية والقيادية، بل كل ما ينقصنا هو وجود برنامج عمل لفترة زمنية معلومة يختار الشعب حكومته على هذا الأساس ويحاسبها اذا لم تنفذ هذا البرنامج.