Note: English translation is not 100% accurate
37 % نسبة قراء الصحف والمجلات الأسبوعية و17% للصحف والمجلات الشهرية
«جي أف كي»: 68% نسبة قراءة الجرائد اليومية في الكويت
31 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


عمار: عمليات البحث في الدراسة شملت كل الجرائد والمجلات بالإضافة إلى المنشورات الدورية الأخرى أحمد مغربي
أعلنت شركة «جي أف كي ميديا ريسرش ميدل إيست» عن نتائج دراسة نسب قراء الجرائد والمطبوعات في الكويت حيث بلغت نسبة قراء الجرائد اليومية حوالي 68%، فيما وصلت نسبة قراء الصحف والمجلات الأسبوعية إلى 37% أما الشهرية فوصلت إلى حوالي 17% من العينة التي أجريت عليها الدراسة والتي بلغ عدد المشاركين فيها 3600 مشارك على مرحلتين.
وبهذه المناسبة عقدت شركة «جي أف كي ميديا ريسرش ميدل إيست» مؤتمرا صحافيا حضره ممثلو وسائل الإعلام والإعلان والشركات الخاصة من معلنين محليين وإقليميين، حيث أعلنت أن الدراسة تتألف من مرحلتين حيث انتهت المرحلة الأولى التي تشكل الأساس في مقارنة النتائج القادمة.وقال المدير الإقليمي لأفريقيا وشرق أوروبا وشرق الأوسط د.توماس كراسني ان هذه الدراسة هي الأولى في سلسلة من الدراسات التي سنجريها في المنطقة، مبينا أن شركة «جي أف كي ميديا ريسرش ميدل إيست» ملتزمة تماما بمنطقة الشرق الأوسط وأن دراسة نسب وعدد القراء في الكويت هي ثمرة جهود أشهر عدة من العمل الشاق.
وأوضح كراسني أن لدى شركة «جي أف كي ميديا ريسرش ميدل إيست» كافة الوسائل والتقنيات لتوفير مجموعة كاملة من الدراسات وأدوات البحوث الإعلامية في الشرق الأوسط، مشيرا الى أن الشركة قد بدأت العمل الميداني في لبنان لقياس نسب مشاهدي التلفزيون عبر استخدام أحدث التقنيات، على أن تبدأ النتائج بالصدور في العام القادم، وهناك العديد من الأبحاث والدراسات في طور الإعداد وسوف يتم الإعلان عنها في حينه.
وأكد كراسني على التزام الشركة بالمعايير الأخلاقية والشفافية، وشرح أن دراسة نسب القراء هي دراسة مستقلة تماما، وأن العمل الميداني قد تم تدقيقه من شركة أوروبية متخصصة في هذا المجال تم استقدامها لهذا الغرض بغية تطمين المعلنين خاصة بنتائج الدراسة، مشيرا الى أن الجمعية الدولية للإعلان- فرع الكويت (IAA) كانت شديدة الحرص على متابعة كيفية إجراء الاستفتاء حيث قاموا بتعيين ستة مشرفين مستقلين شاركوا في مراجعة العمل الميداني.
من جانبه قال المدير الإقليمي لشركة «جي أف كي ميديا ريسرش ميدل إيست» طارق عمار ان عمليات البحث في الدراسة شملت كافة الجرائد والمجلات بالإضافة إلى المنشورات الدورية الأخرى، مشيرا الى أنه سيتم إصدار كتيب يسلط الضوء على نقاط القوة لكل منشورة، مبينا أن شركاءنا في الدراسة سوف يحصلون على تقارير مفصلة بالإضافة الى برامج آلية للتخطيط الإعلاني والتي سوف تمكنهم من وضع خطط فعالة للمعلنين.
وأشار الى ان الدراسة تبين بوضوح أن هناك فوارق كبيرة في نسب القراء لكل منشورة مع اختلاف الشرائح الاجتماعية والديموغرافية للقراء، مما يجعل من الضرورة الاعتماد على التخطيط الآلي للوصول إلى الشرائح المستهدفة من كل معلن، مبينا أن الاعتماد على منشورة أو اثنتين لن يكون مجديا نظرا إلى الفوارق بين الفئات المستهدفة.
وفي سؤال حول مدى الاختلاف والمميزات التي تتمتع بها شركة «جي اف كي» عن شركات الاستشارات والأبحاث في الكويت قال عمار ان الشركة واحدة من أكبر شركات الأبحاث في العالم، مع أكثر من 11.5 ألف متخصص يعملون كل يوم للغور في أساليب عيش الناس ونمط تسوقهم وطريقة تفكيرهم في أكثر من 100 بلد، مشيرا الى أن الشركة أنشئت قبل 100 سنة وهي مملوكة لمؤسسات أكاديمية وهي غير ربحية. بدوره قال رئيس الجمعية الدولية للإعلان وليد كنفاني ان تجربة الدراسة كانت هامة لنا في الجمعية الدولية للإعلان، فكما تعلمون نحن لسنا متخصصين في مجالات البحوث والدراسات الإحصائية، فلم نتدخل أبدا في عمل «جي اف كي» أو المنهجية المتبعة أو في وضع الاستبيان حرصا منا على مهنية هذا العمل واستقلاليته، إلا أننا اطلعنا على سير العمل وكيفية إجراء المقابلات وكنا حاضرين بين الباحثين، وأعدنا الاستماع إلى عدد من المقابلات المسجلة كل ذلك في سبيل تعزيز معرفتنا بأسلوب عمل الشركة التي نسجل لها شفافيتها، ونحن كما تعلمون على أتم الاستعداد للقيام بالعمل نفسه مع أي شركة دراسات.
واضاف كنفاني: «سيتم تدعيم دراسة نسب القراء بأحدث برامج «التخطيط الإعلاني» التي سوف تكون متاحة محليا للعملاء، ويتحلى البرنامج بالميزات الضرورية لتوزيع الإنفاق الإعلاني مثل أدوات Optimizer أو المخطط الأمثل الذي يوزع الإعلانات تلقائيا على المنشورات عبر اختيار البرنامج الأكثر كفاءة.
من جانبه قال مرزبان داريوالا ان شركة «جي اف كي» ستوفر الدعم الفني لعملائها كما ستعقد ورشات عمل تدريبية في الأشهر المقبلة لمساعدة المستخدمين في الحصول على أقصى فائدة ممكنة من الأدوات والبرامج المتاحة، لذلك ينبغي على كافة وسائل الإعلام والإعلان الاتصال به من أجل حجز أماكنهم.