Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسي سعودي: علاقاتنا مع مصر أفضل بكثير من ذي قبل
1 أغسطس 2012
المصدر : الجزائر ـ أ.ش.أ

وصف السفير السعودي بالجزائر سامي بن عبدالله الصالح علاقة بلاده بمصر بالممتازة جدا. وقال «إن طبيعة العلاقة الثنائية اليوم أفضل بكثير من ذي قبل، وفي تحسن مستمر».
وقال السفير السعودي ـ في تصريحات لصحيفة «الشروق» الجزائرية امس ـ إن الزيارة الرسمية التي قام بها مؤخرا الرئيس محمد مرسي للسعودية والتي التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ترجمت طبيعة هذه العلاقة وعكست مدى تطورها. وعن صعود «الإخوان المسلمين» للسلطة في عدة دول خاصة التي شهدت الربيع العربي منها وكذا عما نقل عن أن السعودية قدمت دعما كبيرا لهم. أوضح السفير سامي بن عبدالله أن وصول الاخوان لسدة الحكم في بلدانهم يبقى خيار شعوبهم وهو خيار سيادي ولا يمكن لأي دولة إلا أن تحترمه، مضيفا ان السعودية قدمت دعما للشعوب ولم تختصره في بعض الأشخاص أو التنظيمات.
وأكد أن الدور المصري والسعودي والجزائري في المنطقة العربية محوري ويجب أن يفعل لصالح الأمة العربية، مضيفا ان هذه الدول الـ 3 تمثل الهرم وإذا كانت بخير، تكون الأمة بكاملها بخير.
وعلى صعيد آخر، حمل السفير السعودي إيران مسؤولية الأحداث الأخيرة في بلاده واعتبرها ضمن مساعي المد الشيعي بمنطقة الخليج، مشيرا الى أن مظاهرات وأحداث الشغب التي حدثت في «القطيف» مؤخرا ليست عفوية وكانت بتدخل أياد أجنبية.
وأضاف: أنها حادثة عادية لا تتجاوز محاولة تظاهر مجموعة من المواطنين منتمين للمذهب الشيعي نتعايش معهم منذ مئات السنين لكن هناك جهات خارجية تحاول العبث بهم وتوظيفهم في ذات الجانب بإعطائهم تعليمات ودعما ماديا، للقيام بأعمال عدائية ضد حكومة البلاد.
واستطرد: إيران مسؤولة عن هذه الأحداث مسؤولية تامة وهي تعبث في المنطقة كيفما تشاء على غرار تدخلها في اليمن والبحرين، وقال: إن هناك برنامجا للمد الشيعي في المغرب العربي وشرق أفريقيا.
وتابع: نحن لا نتدخل في شؤون الغير ولا نقبل أن يتدخل أحد في شؤوننا، ولهذا نرى أن أحسن موقف نتبعه خاصة عقب حصول الثورات العربية بمساندة ما يراه شعب أي بلد، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع والمملكة تقوم بدور توفيقي.
وحول موقف السعودية من الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، رفض السفير السعودي بالجزائر أي حديث يصف ما قامت به بلاده مع الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي بالداعم له أو المساند له ضد الشعب التونسي. وقال إن ما قامت به السعودية يدخل ضمن مبادئ المملكة ولا علاقة له بالمواقف السياسية لها، مشيرا إلى أن السعودية تحمي من طلب الاستجارة حتى لو لم يكن صاحبها مسلما فما بالك بمسلم. وأوضح أن المملكة لم تقف مع فريق ضد آخر سواء في تونس أو في أي دولة أخرى بل وقفت مع شعوب تلك الدول وحاولت مساعدتها قدر المستطاع، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن السعودية قدمت مساعدات مالية لبعض الدول كتونس بعد الاستقرار الذي حدث فيها كما دعمت دولا أخرى سواء عبر صناديق إنمائية أو مباشرة.
وحول عدد المعتمرين الجزائريين، أعلن السفير السعودي بالجزائر أن عدد المعتمرين الجزائريين بلغ هذا الموسم ولأول مرة 240 ألف معتمر، مسجلا زيادة قدرها 75 ألف معتمر مقارنة بالموسم الماضي، أي بنسبة 40%.
وأشار إلى ان الجزائر احتلت هذه السنة المرتبة الثالثة من حيث عدد المعتمرين بعد كل من مصر وباكستان. مشيرا إلى أن ذلك مرده إلى رغبة الجزائريين في أداء شعائر العمرة التي تزامنت نهاية موسمها مع فترة العطل التي فضل الكثيرون قضاءها بالمشاعر المقدسة.