Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون: العالم يتطلع لتشكيل حكومة شاملة تضم النساء والمسيحيين
واشنطن تدعو مرسي إلى الوفاء بوعوده الانتخابية بشأن الأقباط.. وخالد يوسف: لولا عبدالناصر كان زمان الرئيس بيجري ورا الحمارة في البلد لدلوقتي!
1 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات


دعت الولايات المتحدة الرئيس المصري محمد مرسي أمس الأول إلى الوفاء بوعوده بأن تضم حكومته ممثلين عن الأقباط، وبمحاسبة المسؤولين عن أحداث العنف ضد ما أسمته بالأقليات الدينية.
وفي تقريرها السنوي حول الحريات الدينية في العالم، أشارت الخارجية الأميركية إلى الجهود الرامية إلى تحقيق مزيد من الاحتواء وإلى مظاهر التقدم الأخرى في مصر خلال العام الماضي، ولكنها ألمحت في الوقت نفسه إلى الإخفاق في كبح جماح العنف ضد الأقباط، على حد ما ذكره التقرير.
كانت سوزان جونسون السفيرة المتجولة للحريات الدينية قالت في وقت سابق: «أعلن الرئيس المصري أن حكومته الجديدة ستتضمن أقباطا وعلمانيين ونساء، ولذا نتطلع إلى أن يفي بما وعد».
ورأت المتحدثة الأميركية في العملية الجارية لصياغة دستور جديد لمصر فرصة لتأكيد حماية الحريات الدينية ودعت القاهرة إلى إلغاء أو تعديل القوانين التي تمثل تمييزا ضد الأقليات، بحسب وصفها.
ويشير تقرير الحريات الدينية لعام 2011 إلى المخاوف إزاء القيود على الحريات الدينية والهجمات ضد الجماعات الدينية، وبينها تلك التي تشنها جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في نيجيريا، والقوانين ضد التجديف في باكستان، وسجن المسيحيين والبهائيين في إيران والقيود المفروضة على الممارسات الدينية في الصين.
كما عبر عن مخاوف بشأن رهاب الأجانب المتنامي ومعاداة السامية والرؤى المناهضة للإسلام في أوروبا.
كان الرئيس المصري وعد في إطار حملته الانتخابية باختيار قبطي وامرأة بين نوابه في الرئاسة.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الشعب المصري والمجتمع الدولي يتطلعون إلى الرئيس محمد مرسي لتشكيل حكومة شاملة تضم النساء والمسيحيين.
وقالت كلينتون ـ في تعليقاتها بمعهد كارنيغي على صدور التقرير الأميركي السنوي حول الحرية الدينية في العالم لعام 2011 ـ إن الرئيس محمد مرسي وعد مرارا بأن يكون رئيسا لجميع المصريين، بغض النظر عن دينهم.
وأشارت إلى أنها استمعت ـ خلال محادثات أجرتها في زيارتها الأخيرة إلى القاهرة مطلع الشهر الجاري ـ إلى تساؤلات المسيحيين عما إذا كان سيكون لديهم نفس حقوق سائر المصريين في حكومة جديدة برئاسة جماعة الإخوان المسلمين.
وأكدت كلينتون أن الولايات المتحدة الأميركية لا تأخذ جانب أي حزب سياسي على حساب الآخر، مشيرة إلى أن واشنطن تدعم حقوق جميع الناس في العيش والعمل والعبادة كيفما يختارون دون أن تفرض مجموعة ما أيديولوجيتها على الآخرين.
وقالت الوزيرة الأميركية: «الشعب المصري يتطلع إلى قادته المنتخبين لحماية حقوق جميع المواطنين، والحكم بطريقة عادلة وشاملة»، مضيفة أنه إذا اختار الناخبون اختيارات مختلفة في الانتخابات المقبلة، فإن الناخبين ونحن نتوقع من قادتهم الاستجابة لإرادة الشعب والتخلي عن السلطة.
وأكدت كلينتون استعدادها للعمل مع زعماء يختارهم الشعب المصري، ولكن مشاركتنا مع هؤلاء القادة ستستند إلى التزامهم بالمبادئ الديموقراطية العالمية.
خالد يوسف: لولا عبدالناصر كان زمان الرئيس مرسي بيجري ورا الحمارة في البلد لدلوقتي!
من جانب أخر اكد المخرج المصري خالد يوسف ان الثورة المصرية لم تنته بعد، معتبرا ان خيرت الشاطر المرشح الاسبق لرئاسة الجمهورية المصرية عن جماعة الاخوان المسلمين اكثر رأسمالية من احمد عز الامين العام للحزب الوطني السابق.
يوسف الذي انتقد الرئيس المصري محمد مرسي بشدة قال: «جمال عبدالناصر هو من ساعد الاخوان في الوصول الى الحكم، عندما قام بتوزيع عدد من الافدنة الزراعية على الفلاحين، مشيرا الى ان والد الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية هو احد هؤلاء»، لافتا الى انه لولا تلك الخطوة التي قام بها «عبدالناصر»، لما كان هناك وجود حاليا لـ «الاخوان» معتبرا «لولا عبدالناصر كان زمان مرسي بيجري ورا الحمارة في البلد لحد دلوقتي».