Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة التحالف الوطني الإسلامي مساء أمس الأول
الخرافي: لا إجراء عاجلاً بشأن مجلس 2009
7 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

















التهديد والوعيد والصوت العالي دليل ضعف والشعب الكويتي يرفض هذا الأسلوب
«الأغلبية» اجتمعت بممثلين عن بعض النقابات العمالية.. والطاحوس: ناقشنا متطلبات المرحلة المقبلة ولجوء الحكومة للمحكمة الدستورية
عبدالصمد: أي تعديل للدوائر الانتخابية يجب أن يكون لترسيخ الوحدة الوطنية
حسين الرمضان ـ سامح عبدالحفيظ ـ رشيد الفعمسلطان العبدان ـ بدر السهيل
قال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن جلسة مجلس الأمة المقرر إقامتها اليوم ان حكم المحكمة الدستورية الصادر لم يجعل أمامنا إلا ان نحترم هذه السلطة اذا كنا نحترم الدستور ودولة المؤسسات، وقال الخرافي خلال غبقة رمضانية أقامها التحالف الإسلامي الوطني مساء امس الاول في صالة ناصر الخرافي: لذلك برغم من عدم اكتمال النصاب بالجلسة السابقة الا انه ولله الحمد تم تثبيت الإجراءات الدستورية المطلوبة وبعد جلسة اليوم التي ايضا أتوقع انها لم يكتمل بها النصاب لأسباب مختلفة، وبعد ذلك سأرفع رسالة لصاحب السمو الأمير ولا اعتقد ان سمو الأمير سيتخذ إجراء عاجل إلا بعد ان تتبلور لديه الصورة التي سيرى بها مصلحة الكويت، وكلنا نؤمن بأنه اذا كان الموضوع لدى صاحب السمو الأمير فهو بيد آمنة وسيوصلنا لبر الأمان ولطريق الاستقرار والمعالجة الصحيحة لهذه الازمة.
وعلق الخرافي حول تهديد أغلبية مجلس 2012 بالنزول الى الشارع في حال تحويل الحكومة الدوائر الانتخابية الى المحكمة الدستورية قائلا: انا لا اؤمن بالتهديد والوعيد والصوت العالي وهذا ان دل فأنه يدل على ضعف وليس قوة والشعب الكويتي لا يقبل بمثل هذا الأسلوب.
وأضاف الخرافي: اذا كان هناك من يعتقد بأن التهديد والوعيد سيأتي بنتيجة فهو مخطئ بل بالعكس هذا الاسلوب لا يوجد إلا الفتنة ويوجد مجالا لاستغلال هذه الأوضاع السيئة من خلال تأجيج الفتنة والانشقاق الذي سيكون له مضرة على البلد.
وعن الطريقة المثلى للخروج من هذه الازمة السياسية في الكويت قال الخرافي:
لا بد ان نقدم السمع والطاعة لصاحب السمو الأمير فهو ولي الأمر وهو الذي ينظر لمصلحة الكويت ويضعها فوق كل اعتبار وهو حريص كل الحرص عليها، فلا بد ان نستمع ونسمع لتوجيهات سموه ونعمل ما يراه سموه من قناعة وهذا يصب في مصلحة الكويت.
وأضاف الخرافي على هامش الغبقة: أتمنى ان تستمر مثل هذه اللقاءات لما لها من اهمية بالغة في تقوية الألفة والترابط الاجتماعي لجميع اطياف المجتمع الكويتي.
وعبر عن سعادته بالتواجد الكثيف مع جميع اطياف المجتمع الكويتي في هذا اللقاء وهذا ان دل فإنه يدل على ترابط وألفة المجتمع الكويتي.
ومن جانبه قال النائب عدنان عبدالصمد: في مثل هذه اللقاءات والاجواء الروحانية التي يحتاجها الشعب الكويتي فهي تبعدنا عن الاجواء السياسية المتوترة والتي اصبح بها طغيان في الخطاب السياسي بالكويت فمثل هذا التجمع نرى فيه تجمعا لجميع فئات المجتمع وهذا يؤصل الترابط الواقعي بالمجتمع الكويتي وها نحن نرى تواجد جميع الاطراف السياسية بمكان واحد وهذا يرسخ شيئا مهما وهو الوحدة الوطنية التي نعتبرها الحصن الحصين للمجتمع الكويتي حيث نرى مع الاسف اليوم ان هناك من يحاول ان يمزق هذه الوحدة الوطنية التي بدونها لا نستطيع ان نعيش. قضية الوحدة الوطنية يفترض الا تكون نظرية فقط وان تكون هناك مواقف تترجم تلاحم الشعب الكويتي وحول الجدل السياسي الذي يدور حول الدوائر الانتخابية، قال عبدالصمد: ان اي نظام للانتخابات يجب ان يكون في اتجاه ترسيخ الوحدة الوطنية ويكون همه الاول العدالة بين اطياف الشعب الكويتي حتى يتم من خلاله ترسيخ الوحدة الوطنية. واضاف عبدالصمد: ان الكثير من التجاذبات السياسية سببها التنافس والانتخابات والوصول لمجلس الامة فنأمل ان اي نظام انتخابي يكون مراعيا الوحدة الوطنية وفق الاطار الدستوري.
ومن جانبه قال وزير الاشغال د.فاضل صفر: في هذه المناسبة المباركة نرفع لمقام صاحب السمو وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي وكل من يقيم على هذه الارض الطيبة التهاني والتبريكات وان يتقبل الله صيامهم وقيامهم وان يعيد علينا هذا الشهر المبارك بالخير واليمن والبركات.
واضاف د.صفر: ان المجتمع الكويتي يتميز في شهر رمضان المبارك بعدة سمات ومن ابرزها هذه اللقاءات الاخوية والغبقات الرمضانية وزيارة الحاكم للمحكم والمحكوم للحاكم وهذا يؤصل الألفة بالمجتمع الكويتي ونسأل الله تعالى ان يديم علينا هذه النعمة.
واختتم د.صفر كلامه قائلا: في ظل التجاذبات السياسية التي تمر بها البلاد فاننا نرى الكل سواء كانوا نوابا او وزراء او حتى الاعلاميين والمراقبين كل منهم يتطلع لمصلحة الكويت بالرغم من اختلاف وجهات النظر ولكن لا خلاف على مصلحة الكويت ووحدتها الوطنية ونأمل ان كل هذه الخلافات تمر مرور الكرام ولا تؤثر على وحدتنا الوطنية وتلاحم الشعب الكويتي.