Note: English translation is not 100% accurate
المساجد تعمر بالمصلين في هذه الفترة
الشعيب: ما تشهده الكويت في العشر الأواخر هو عرس إيماني
10 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
بدأت العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وقد غمرت الدنيا نفحات ربانية وأجواء ايمانية وروحانية اصبحت العنوان الأبرز لكل شيء في الكون.
وها هي مساجد الكويت تشهد تظاهرة ايمانية رائعة وهي تستقبل ضيوف الرحمن جماعات وأفراد سعيا لرضا الله عزّ وجلّ وكسبا للأجر، وطلبا للمغفرة والعتق من النار.
لقد عمرت المساجد بروادها بين راكع وساجد وقارئ للقرآن ثم تجمع كل من بالمسجد للاستماع الى درس فقهي، او محاضرة دينية، او متابعة نشاط من انشطة المساجد المتنوعة في رمضان، ومسك الختام مع العشر الأواخر صلاة القيام وإحياء سنة الاعتكاف.
هذه الصورة البديعة عبر عنها وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون المساجد وليد عيسى الشعيب حيث قال: ان ما تشهده مساجد الكويت في شهر رمضان المبارك وخاصة في العشر الأواخر هو عرس ايماني فريد من نوعه، ينتظره المسلمون كل عام بلهفة وشوق، وهذا ما جعلنا في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية عموما وفي قطاع المساجد خصوصا نحرص على ان يكون الاستعداد والتجهيز لهذه الاحتفالية على قدر ومكانة الضيف الكريم، شهر رمضان المبارك المحتفى به من قبل جمهور المسلمين الذين يعيشون على ارض الكويت من مواطنين ومقيمين.
وأوضح الشعيب في تصريح صحافي: وإن كان من فضل فيما تشهده المساجد في هذه الأيام المباركة فهو لله سبحانه وتعالى الذي وفقنا في تجهيز المساجد وتهيئتها لروادها، وتوفير ما أمكن من سبل الراحة لهم، واختيار البرامج والأنشطة والمشاريع الإيمانية والثقافية التي تناسب طبيعة الشهر الفضيل.
وتابع: ثم الفضل للكويت التي تولي المساجد رعاية فائقة، وتضعها في مقدمة اهتماماتها، إذ تعتبرها عنوانا لهويتها الإسلامية، ومن ثم فهي لا تدخر جهدا في سبيل تمكين المساجد من أداء رسالتها الدينية والتربوية على أكمل وجه والقيام بدورها الريادي في تحصين المجتمع وتقويم سلوك افراده.
وأضاف: ان ما قام به قطاع المساجد من جهد تجاه المساجد من منطلق مسؤولياته وهو ما تشهد نتائجه وثماره منذ بداية الشهر الفضيل، فإننا نؤكد على ان لدينا المزيد من الجهد المبذول الذي ظهرت ثماره تباعا على مدار ايام شهر رمضان، وستتجلى في العشر الأواخر منه، التي نعيشها الآن.
وكان الشعيب قام بجولة في أول ايام العشر الأواخر من شهر رمضان مر خلالها على عدد من المساجد في المحافظات المختلفة لمتابعة تجهيزات المساجد والمراكز الرمضانية وتمام استعدادها لاستقبال المصلين لاسيما في صلاة القيام، وتوفير جميع الخدمات التي من شأنها توفير الشعور بالراحة والطمأنينة وتخفيف معاناة البعض خصوصا المرضى والمعاقين وكبار السن وكذلك المعتكفون في المساجد.
وأثنى الشعيب على الجهود المبذولة من قبل فرق العمل الرمضانية بجميع انواعها ومهامها، وحثهم على بذل المزيد من الجهد لخدمة بيوت الله وروادها.