Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. دهاء الإسكندر المقدوني إرث وحكمة
14 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء - البيان الاماراتية
حاكم مقدونيا أو ماسيدونيا واحد من أذكى وأعظم القادة الحربيين على مر العصور، إذ لم يحصل أن هُزم في أي معركة خاضها على الإطلاق.
وُلد الإسكندر في مدينة پيلا العاصمة القديمة لمقدونيا (عام 356 ق.م)، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو.
كان الإسكندر تكتكتيكيا بارعا وقائد قوات عبقري فاحتل مساحات واسعة في فترة قصيرة. كان شجاعا سخيا لكنه شديدا صلباً في السياسة.
وصفه المؤرخون بالحكيم الذي سعى لبناء حكم قائم على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في امبراطورية واحدة.
يشمل إرث الإسكندر التمازج الثقافي الذي خلقته فتوحاته، فقد تمكن من خلط الثقافة الإغريقية بالثقافات الشرقية المختلفة للشعوب الخاضعة له، كما أسس أكثر من عشرين مدينة تحمل اسمه في أنحاء مختلفة من إمبراطوريته، أبرزها وأشهرها هي مدينة الإسكندرية في مصر.
ورد عن دهاء الإسكندر أن فليوس المسؤول عن إسطبلات الملك فيليب المقدوني والد الاسكندر يخبره بأن في الاسطبل فرساً متمردة وعنيفة جدا، لا يستطيع أحد التحكم بزمامها لذا قرر بيعها. سمع الإسكندر النبأ وكان حينها في سن المراهقة فأصر على رؤية الفرس رغم رفض والده خوفاً عليه.
ذهب الصبى المراهق مع المدرب العظيم إلى اسطبل الخيل، وبينما حاول المدرب الامساك بالفرس ثارت، فمشى الصبى نحوها وأمسك بلجامها ثم غيّر اتجاه رأسها فهدأت، ثم امتطاها بسهولة وأخذها إلى والده، ولما سأل الملك فيليب عما فعله ليروضها، أجاب الإسكندر أن الأمر بسيط للغاية، كانت الفرس ترى ظلها فتخاف منه، فلما حولت رأسها نحو الشمس صار ظلها تحت قدميها فهدأت. فقال أبوه عبارته الشهيرة (إن الدنيا لن تسع عقلك يابني).
توفي الإسكندر في قصر نبوخذنصَّر ببابل، عام 323 ق.م. بعدما أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً وراءه امبراطورية عظيمة واسعة الأطراف. وفي رواية أخرى ذكر أن الاسكندر مات مسموما بسم دسه له طبيبه الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي
أسبوعين.