Note: English translation is not 100% accurate
مسرحيات العيد بالسعودية «خيبة للكبار وتميز للهواة»
24 أغسطس 2012
المصدر : الرياض ـ العربية

أخفق الممثل السعودي المعروف خالد سامي في تقديم عمل مسرحي جيد ضمن المسرحيات التي قدمتها أمانة مدينة الرياض في عيد الفطر.
وأصيب الجمهور بخيبة أمل كبيرة من مسرحية (شعبان والرومان) التي قام خالد ببطولتها مع عدد من الوجوه الجديدة، وانسحب غالبيتهم قبل انتصاف العرض الذي أخرجه المخرج رجا العتيبي.
وحكت المسرحية، قصة شعبان الذي يكتشف أن منزله يحتوي على حمام روماني له قيمة تاريخية، فيحوم حوله عدد من الانتهازيين الذين يريدون الاستيلاء على هذا الأثر التاريخي، واحتوى العرض الكثير من التطويل غير المبرر، والذي أصاب الجمهور بالملل مبكرا.
واعترف الممثل السعودي، خالد سامي، أن السبب في الإخفاق عدم وجود ممثل معروف معه يساعده في إنقاذ العرض.
وقال: «كنت مع سياسة إعطاء فرصة أكبر للوجوه الجديدة لكن بشرط ألا تطول مدتها على المسرح لأنها لو زادت عن حدها فستنقلب عكسيا وما خشيته وقع فعلا».
وفي المقابل حققت بعض المسرحيات التي قام ببطولتها ممثلون جدد غير معروفين نجاحات أكبر وتفاعل معهم الجمهور الذي كان راضيا عن مسرحية «يمرض ولا يموت» التي قام ببطولتها جبران الجبران وعبدالرحمن بودي وعبدالله الجفال وأخرجها راشد الورثان.
ولامست المسرحية التي تناولت مشاكل قطاع العقار والإسكان في السعودية من خلال شخصية مريض يعاني من هوس الحصول على مسكن مناسب، ويلجأ إلى أناس يفترض أن يعالجوا مرضه، وهم العقارون، والذين يرتدون ثياب أطباء، إلا أن مرضه يتفاقم حتى يصل لأقصى درجات الجنون.
كما ازدحم الجمهور السعودي لمشاهدة مسرحية (غترة وبرمودا)، من بطولة عبدالعزيز الفريحي وطارق الحربي وخليفة الجبر وعبدالله الفدعاني.
وحملت المسرحية رسائل مهمة للمجتمع وإن كان تركيز بعض الممثلين على الشخصية أكثر من النص، أضعف الرسالة التي كان يجب أن يقدموها، خاصة في رسالة التمسك بالعادات والتقاليد، والتي كانت تدور حولها المسرحية.
من جانب آخر ناقشت مسرحية (يا فرحة ما تمت) مشاكل البنات، من خلال انتقاد عادة «البنت لولد عمها فقط» دون النظر إلى شخصيته، وجاء ذلك بأسلوب كوميدي اجتماعي نال رضى الجمهور.
وضم برنامج العروض المسرحية في احتفالات العيد هذا العام 8 أعمال عرضت مجانا للرجال وشارك فيها عدد كبير من الفنانين من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.